Bayan Nasser > Bayan's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    “اتى بالشاي وأستفسر
    أتكفي قطعة السكر ؟
    سبتني روعة المنظر
    حبيبٌ يمسك الحلوى ترى من فيهم السكر !
    ـــ
    تعاتبني ممازحة ً:حبيبك ليس كالسكر !
    فقلت لها ومالداعي ؟ قالت : انه آسمر
    رددت سؤالها : آختي حبيبي سكرٌ آسمر”
    دلال البارود

  • #2
    Alija Izetbegović
    “إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني... من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود... من حقيقة التسليم لله.. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام!”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #3
    Ibrahim Nasrallah
    “في الخيل عزّه لا يستطيع الإنسان أن يفهمها، إنها تحزن ولا تبوح، وتتألم ولا تنكسر يا ظاهر. كأن ماتسرب من الفرس البيضاء إلى داخلك، لم يكن حليبها وحدها. ولكن، عليك أن تتذكر أنك إنسان أولاً وأخيراً”
    إبراهيم نصر الله, قناديل ملك الجليل

  • #4
    “هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
    هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
    فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
    أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
    فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
    و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
    قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
    حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
    و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
    قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
    فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
    أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
    قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
    و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
    و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
    لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
    غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
    سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
    سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
    هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
    السيدة أمينة قطب

  • #5
    Sayyid Qutb
    “إلى التي سـارت معي في الأشواك ، فدميت ودميَت ،
    وشقيتُ وشقيَت . ثمّ سـارت في طريق وسرتُ في طريق :
    جريحين بعد المعركة . لا نفسها إلى قرار . ولا نفسي إلى
    استقرار . . .”
    سيد قطب

  • #6
    Mahmoud Darwish
    “لم تأتِ. قلتُ: ولن .. إذاً
    سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
    وغيابها:
    أطفات نار شموعها،
    أشعلت نور الكهرباء،
    شربت كأس نبيذها وكسرتهُ،
    أبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعة
    بالأغاني الفارسية.
    قلت: لن تأتي. سأنضو ربطةَ
    العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر]
    أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً
    لو شئتُ. أجلس بارتخاء القرفصاء
    على أريكتها، فأنساها
    وأنسى كل أشياء الغياب /
    أعدتُ ما أعددتُ من أدوات حفلتنا
    إلى أدراجها. وفتحتُ كل نوافذي وستائري.
    لاسر في جسدي أمام الليل إلاّ
    ما انتظرتُ وما خسرتُ...
    سخرتُ من هَوَسي بتنظيف الهواء لأجلها
    [عطرته برذاذ ماء الورد والليمون]
    لن تأتي ... سأنقل نبتة الأوركيد
    من جهة اليمين إلى اليسار لكي أعاقبها
    على نسيانها...
    غطيتُ مرآة الجدار بمعطفٍ كي لا أرى
    إشعاع صورتها ... فأندم /
    قلتُ: أنسى ما اقتبستُ لها
    من الغزل القديم، لأنها لا تستحقُّ
    قصيدةً حتى لو مسروقةً...
    ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السريعة واقفاً
    وقرأتُ فصلاً من كتاب مدرسيّ
    عن كواكبنا البعيدة
    وكتبتُ، كي أنسى إساءتها، قصيدة
    هذي القصيدة!”
    محمود درويش, الأعمال الشعرية الكاملة

  • #7
    مصطفى صادق الرافعي
    “ووالله خالق الجنة والنار، لو كان في سواء الجحيم غرفة من الجنة بنعيمها وزينتها، أو كان في سرارة الجنة قاع من جهنم بعذابه وآلامه، لكانا معاً أشبه بما أجد منك، فإن حبك لذة من لذات الجنة، ولكنه يتضرم فنوناً على قلبي. وإن الشوق إليك عذاب كالنار ولكنه ينفض من الأمل على روحي: مثل الطل والندى.
    إلا أنه ليس في الحب نصف حب أبداً، فليس في الحبيب أبداً إلا كل الجمال، فليس معاني الجميل إلا أنها كلها جميلة.
    والوجه الذي نعشقه هو من كل ما خلق الله الوجه الموسيقي الذي لا ينسجم غيره ولا يتطابق مع فن الروح في عاشقه: فإن أطرب أو أشجى فبلذة أشجى وبلذة أطرب”
    مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد



Rss