asmaa talaat > asmaa's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    عبدالكريم بكار
    “القارئ الجيد لا يقرأ كتبا كثيرة، لكنه إذا قرأ كتابا قرأه بطريقة جيدة”
    عبد الكريم بكار

  • #2
    عبدالكريم بكار
    “إن أفضل طريقة للدفاع عن الأخلاق، هي أن نتمثلها في سلوكنا اليومي”
    عبد الكريم بكار

  • #3
    عبدالكريم بكار
    “الجهل بالذات من أسوأ أنواع الجهل والبحث عنها عمل من أنبل الأعمال وأنفعها”
    عبد الكريم بكار, من أجل التقدم

  • #4
    عبدالكريم بكار
    “حين ننتهي من قراءة كتاب جيد ... نكون كمن ودع صديقاً جيداً”
    عبد الكريم بكار, طفل يقرأ

  • #5
    عبدالكريم بكار
    “في مواقف كثيرة يستحي الناس من قول (لانريد) فيقولون: (لانستطيع)”
    أ.د عبد الكريم بكار, هي.. هكذا: كيف نفهم الأشياء من حولنا

  • #6
    عبدالكريم بكار
    “ حين نقدم لمسلم خدمة بإخلاص فإننا في الحقيقة نقدمها لأنفسنا ؛ لأننا بذلك نتأهل لاستقبال فيوضات الرحمن الرحيم”
    عبد الكريم بكار

  • #7
    عبدالكريم بكار
    “العلم لا ينمو من خلال الأجوبة المسكتة وإنما من خلال الأجوبة التي تثير مزيدًا من الأسئلة ”
    د. عبدالكريم بكار

  • #8
    عبدالكريم بكار
    “إن سؤالا واحد قد يفجر من المعرفة ما لا يفجره ألف جواب ”
    د.عبد الكريم بكار, تكوين المفكر

  • #9
    عبدالكريم بكار
    “العاديون من الناس يرون كل شيء عاديا , لأن بنيتهم العقلية والمعرفية هشة وضحلة , ولهذا فإنهم لا يفرقون بين ماهو متفوق وماهو عادي , وبين ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي , وهم لذلك محرومون من الشعور بالدهشة الذي يتمتع به المبدعون والمثقفون الكبار”
    د.عبد الكريم بكار, تكوين المفكر

  • #10
    عبدالكريم بكار
    “إن أفضل طريقة للدفاع عن الأخلاق هي أن نتمثلها في سلوكنا اليومي”
    عبد الكريم بكار

  • #11
    Sayyid Qutb
    “قد يبطئ النصر لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجها، ولم يتم بعد تمامها، ولم تحشد بعد طاقاتها، ولم تتحفز كل خلية وتتجمع لتعرف أقصى المذخور فيها من قوى واستعدادات. فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكاً لعدم قدرتها على حمايته طويلاً!

    قد يبطئ النصر حتى تبذل الأمة المؤمنة آخر ما في طوقها من قوة، وآخر ما تملكه من رصيد، فلا تستبقي عزيزاً ولا غالياً، لا تبذله هيناً رخيصاً في سبيل الله.

    قد يبطئ النصر حتى تجرب الأمة المؤمنة آخر قواها، فتدرك أن هذه القوى وحدها بدون سند من الله لا تكفل النصر. إنما يتنزل النصر من عند الله عندما تبذل آخر ما في طوقها ثم تكل الأمر بعدها إلى الله.

    قد يبطئ النصر لتزيد الأمة المؤمنة صلتها بالله، وهي تعاني وتتألم وتبذل،ولا تجد لها سنداًإلا الله، ولا متوجهاً إلا إليه وحده في الضراء. وهذه الصلة هي الضمانة الأولى لاستقامتهاعلى النهج بعد النصر عندما يأذن به الله. فلا تطغى ولا تنحرف عن الحق والعدل والخير الذي نصرها به الله.

    قد يبطئ النصر لأن الأمة المؤمنة لم تتجرد بعد في كفاحها وبذلها وتضحياتها لله ولدعوته فهي تقاتل لمغنم تحققه، أو تقاتل حمية لذاتها، أو تقاتل
    شجاعة أمام أعدائها. والله يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله، بريئاً من المشاعر الأخرى التي تلابسه.
    وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل ليرى،فأيها في سبيل الله ؟ فقال:« من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ».

    قد يبطئ النصر لأن في الشر الذي تكافحه الأمة المؤمنة بقية من خير، يريد الله أن يجرد الشر منها ليتمحض خالصاً، ويذهب وحده هالكاً، لا تتلبس به ذرة من خير تذهب في الغمار!

    قد يبطئ النصر لأن الباطل الذي تحاربه الأمة المؤمنة لم ينكشف زيفه للناس تماماً. فلو غلبه المؤمنون حينئذ فقد يجد له أنصاراً من المخدوعين فيه، لم يقتنعوا بعد بفساده وضرورة زواله، فتظل له جذور في نفوس الأبرياء الذين لم تنكشف لهم الحقيقة. فيشاء الله أن يبقى الباطل حتى
    يتكشف عارياً للناس، ويذهب غير مأسوف عليه من ذي بقية!

    قد يبطئ النصر لأن البيئة لا تصلح بعدُ لاستقبال الحق والخير والعدل الذي تمثله الأمة المؤمنة.
    فلو انتصرت حينئذ للقيت معارضة من البيئة لا يستقر لها معها قرار. فيظل الصراع قائماً حتى تتهيأ النفوس من حوله لاستقبال الحق الظافر، ولاستبقائه!

    من أجل هذا كله، ومن أجل غيره مما يعلمه الله قد يبطئ النصر، فتتضاعف التضحيات ،
    وتتضاعف الآلام. مع دفاع الله عن الذين آمنوا وتحقيق النصر لهم في النهاية.”
    سيد قطب



Rss