дВÐỔ ĀĥmỂď > дВÐỔ's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    غسان كنفاني
    “ولكنني متأكد من شئ واحد على الأقل،هو قيمتك عندي..أنا لم أفقد صوابي بك بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنت أذكى وأنبل وأجمل.لقد كنت في بدني طوال الوقت، في شفتي، في عيني وفي رأسي. كنت عذابي وشوقي والشيء الرائع الذي يتذكره الإنسان كي يعيش ويعود..إن لي قدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك.. وحين أرى منظراً أو أسمع كلمة أو أعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني، كأنك واقفة إلى جواري ... ويدك في يدي”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #2
    غسان كنفاني
    “ولكن قولي لي : ماذا يستحق أن نخسره في هذه الحياة العابرة؟ تدركين ما أعني... إننا في نهاية المطاف سنموت”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

  • #3
    Rachel Carson
    “In nature nothing exists alone.”
    Rachel Carson, Silent Spring

  • #4
    غسان كنفاني
    “لن تستطيعي أن تجدي الشمس في غرفة مغلقة ”
    غسان كنفاني

  • #5
    غسان كنفاني
    “ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقّدة.
    وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة..
    إن الانحياز الفنّي الحقيقي هو:
    كيف يستطيع الإنسان أن يقول الشيء العميق ببساطة”
    غسان كنفاني

  • #6
    غسان كنفاني
    “بدت لي حياتي صدفة فارغة لم يكن لها أي معنى ... وان أخطاء العالم كلها تلتقي عندي!!”
    غسان كنفاني, موت سرير رقم 12

  • #7
    علي الوردي
    “ليس في هذه الدنيا شيء يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذُذاً مستمراً..فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجياً عند تعاطيها.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري
    tags: life

  • #8
    علي الوردي
    “إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها.”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #9
    علي الوردي
    “إن كثيرا من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور والإصغاء إلى وحيه الآني , فإذا تعجل المرء أمرًا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللا شعور وسار في طريق الفشل”
    علي الوردي, خوارق اللاشعور: أو أسرار الشخصية الناجحة

  • #10
    علي الوردي
    “قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.
    يجب على المسلمين اليوم أن يحمدوا ربهم ألف مرة لأنّه لم يخلقهم في تلك الفترة العصيبة. ولو أنّ الله خلقهم حينذاك لكانوا من طراز أبي جهل أو أبي سفيان أو أبي لهب أو لكانوا من أتباعهم على أقل تقدير، ولرموا صاحب الدعوة بالحجارة وضحكوا عليه واستهزأوا بقرآنه ومعراجه.
    تصور يا سيّدي القارئ نفسك في مكة أبان الدعوة الإسلامية، وأنت ترى رجلاً مستضعفاً يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه، ويقولون عنه إنّه مجنون. وتصور نفسك أيضاً قد نشأت في مكة مؤمناً بما آمن به آباؤك من قدسية الأوثان، تتمسح بها تبركاً وتطلب منها العون والخير. ربّتك أمك الحنونة على هذا وأنت قد اعتدت عليه منذ صغرك، فلا ترى شيئاً غيره. ثم تجد ذلك الرجل المستضعف يأتي فيسب هذه الأوثان التي تتبرك بها فيكرهه أقرباؤك وأصحابك وأهل بلدتك وينسبون إليه كل منقصة ورذيلة. فماذا تفعل؟ أرجو أن تتروى طويلاً قبل أن تجيب عن هذا السؤال.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #11
    علي الوردي
    “لم يكن الشيعة "راوفض" في أول أمرهم ، وكذلك السنة "نواصب". إنما هو التطرف ، أو ما أسمنياه بالتراكم الفكري ، الذي أدى بهما إلى هذه النتيجة المحزنة. وإذا أردا الشيعة وأهل السنة في هذا العصر أن يتحدوا فليرجعوا إلى شعارهم القديم الذي اتخذه زيد بن علي وابوحنيفة ، أي شعار الثورة على الظلم في شتى صوره... لا فرق في ذلك بين الظالم الشيعي أو الظالم السني.
    إن هدف الدين هو العدل الإجتماعي. وما الرجال فيه إلا وسائل لذلك الهدف العظيم

    علي الوردي , وعاظ السلاطين

  • #12
    علي الوردي
    “إن الرأي الجديد هو في العادة رأي غريب لم تألفه النفوس بعد. وما دام هذا الرأي غير خاضع للقيم التقليدية السائدة في المجتمع. فهو كفر أو زندقة. وعندما يعتاد عليه الناس ويصبح مألوفاً وتقليداً يدخل في سجل الدين ويمسي المخالفون له زنادقة وكفاراً.”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين



Rss