Heba Sorour > Heba's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    مصطفى محمود
    “كانا يتمشيان على النيل .. و الشمس تغيب في الأفق .. و النسيم يداعب أغصان الشجر

    قال و هو يمسك يدها في حب : أتعرفين ماذا تحت قدميك الآن ؟
    قالت : ماذا تعني ؟؟

    أتعرفين على ماذا تقفين .. ؟
    نظرت إليه تنتظر أن يكمل

    قال : هل تصدقين أن تحت قدميك عصراً رومانياً .. و عصراً فاطمياً .. و عصراً تركياً .. و عصراً فرعونياً و عصراً حجرياً

    أكاد أسمع صهيل الخيل ، و جلجلة السلاح
    أكاد أرى الناس تختصم و تتصارع و تتزوج و تتاجر
    أكاد أرى نظرات الغرور ما تلبث أن تأكلها الديدان
    أكاد أرى الدموع تلمع على خدود آلت ترابا

    أين ذهب الغضب ؟؟ .. أين ذهب الجنون ؟؟ .. أين رقد اليأس ؟
    أين نامت الفتن ؟ .. أين ذهب الحقد و الحسد الذي كان في الصدرور ؟

    قالت له و هي ساهمة تنظر إلى التراب تحت قدميها : ترى هل يبقى شيء من حبنا ؟ أم أننا ماضون نحن أيضاً إلى لاشيء ؟

    قال ضاحكاً : في عصر السرعة الذي نعيشه يكاد يكون الحب فستاناً تتعلقُ به الفتاة لمدى لبسة واحدة .. ثم بعد ذلك تتغير الموضة

    قالت : هل هذا رأيك ؟
    قال : هذا حال أكثرُ الناس
    قالت : وهل نحن من أكثر الناس ؟
    قال : كلُّ الذين تحت قدمكِ قد أقسموا - و هم يبكون - أن مابينهما كان شيئاً خاصاً نادراً ليس له مثيل

    قالت : ألم يَصْدُقْ بعضهم ؟
    قال : نعم ، أقل القليل .. الذين استودَعوا عند الله شيئاً .. فالله وحده هو الذي يحفظ الودائع

    و أردف و هو ينظر إلى السماء : الذين أحبوا بعضهم فيه .. و نظروا إلى بعضهم في مرآته .. الذين أفشوه أسرارهم .. و أسلموه اختيارهم .. فأصبح هو مرادهم .. هؤلاء أهله .. الذين هم إليه وليسوا للتراب

    قالت و هي تنظر في عينيه : و أين نحن من هؤلاء ؟
    قال و هو مازال ينظر إلى السماء : الكل يدَّعي أنه من هؤلاء .. لكن الزمن هو وحده الذي يكشف صِدق الدعوى ! .. و لهذا خلق الله الدنيا ، ليتميز أهل الدعاوي من أهل الحق
    قالت : ألا ترى نفسك مُخلِصاً ؟

    قال : لست من الغرور بحيث أسبق الزمن إلى الحكم فما أكثر ما يُخدع الإنسان في نفسه .. و ما أكثر ما يُستدرج إلى ثقة في النفس مبالغ فيها ، ثم أردف : الإخلاص ، هو أخفى الخفايا .. و هو سر لا يكاد يطلع عليه إلا الله !

    قالت و يدها ترتجف في يده : إني خائفة
    قال : و أنا أعيش هذا الخوف الجميل .. خوف يدعونا يدفعنا إلى إحسان العمل .. خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء .. لأنه خوف يحمي صاحبه من الغرور ... ألم يقل أبو بكر الصديق : مازلتُ أبيت على الخوف و أصحو على الخوف ، حتى لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة فإني أظل خائفاً حتى أرى الثانية تدخل .. فلا يأمن مكر الله إلا القوم الضالون

    قالت : ولماذا يمكر الله بنا ؟
    قال : مكر الله ليس كمكرنا ..فنحن نمكر لنخفي الحقيقة .. أما الله فيمكر ليظهرها .. و هو يمكر بالمدعي ، حتى يُظهره على حقيقة نفسه ، فهو خير الماكرين

    قالت : ألا توجد راحة ؟
    قال : ليس دون المنتهى راحة

    قالت : و متى نبلغ المنتهى ؟

    قال : عنده
    "و إنّ إلى ربكَ المنتهى”
    مصطفى محمود, علم نفس قرآني جديد

  • #2
    مصطفى محمود
    “تقرأ السكينة في هدوء صفحه الوجه.. ليس هدوء السطح بل هدوء العمق.. هدوء الباطن.. وليس هدوء الخواء وإنما هدوء التركيز والصفاء وإجتماع الهمة ووضوح الرؤية.. وكأنما الذي تراه أمامك يضم البحر بين جنبيه.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم”
    مصطفى محمود, علم نفس قرآني جديد

  • #3
    مصطفى محمود
    “ما دنيانا إلا عطش بلا ارتواء، وجوع بلا شبع، وتعب بلا راحة، وحطب يأكل نفسه، وهي بدون إيمان خواء وخراب وظلمة وتيه وسعي في لا شيء . .”
    مصطفى محمود, إسرائيل البداية والنهاية

  • #4
    آدم فتحي
    “‎لاَ تَبْكِ فأحزانُ الصِغَرِ
    تَمْضِي كالحُلْمِ مع الفَجْرِ
    وقريبًا تَكْبُرُ يا وَلَدِي
    وتُرِيدُ الدَمْعَ فلا يَجْرِي...

    إِنْ سَهِرَتْ أمْطَارٌ مَعَنَا
    أو غَطَّى البَرْدُ شَوارِعَنَا
    فالدِفءُ يُعَمِّرُ أضْلُعَنا
    ولَهِيبُ الأرضِ بِنا يَسْرِي...
    وإذَا بَحَّتْ لَكَ أُغْنِيَةٌ
    أَوْ أَنَّتْ قَدمٌ حافِيَةٌ
    فَشُمُوسُ رِفاقِكَ آتِيَةٌ
    وسَتُشْرِقُ مِنْ غَضَبِ الفَقْر...ِ

    قدْ أُرْمَى خَلْفَ الجُدرانِ
    وتحِنُّ لِحُبِّي وحَنَانِي
    فانْظُرْ في قَلْبِكَ سَتَرانِي
    لَنْ يَقْوَى القَيْدُ على الفِكْر...ِ
    سأضُمُّكَ والصَدْرُ جَرِيحُ
    وسأعْشَقُ والقَلْبُ ذَبِيحُ
    مهما عَصَفتْ ضِدِّي الريحُ
    لَنْ أَحْنِيَ في يوْمٍ ظَهْرِي...

    وإذا ما الدهْرُ بنا دَارَ
    ومَضَيْتُ إلى حَيْثُ أُوارَى
    أَكْمِلْ مِنْ بَعْدِي المِشْوَارَ
    لا تُخْلِفْ مِيعادَ الفَجْر...ِ
    لَنْ يَسْقِيَ دمْعٌ أشْجارَكْ
    لَنْ تَبْنِيَ بِالآهِ جِدارِكْ
    فاصْرُخْ بالخَوْفِ إذا زارَكْ
    لا تَخْشَى النارُ مِنَ الجَمْرِ..
    ‎”
    آدم فتحي

  • #5
    عمران حسين
    “إن مصير القدس يعطي المسلمين اكبر ثقة و أمل في أن ينتصر الحق على الباطل و الطغيان”
    عمران حسين, القدس في القرآن الكريم

  • #6
    Sayyid Qutb
    “عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة
    ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه. إننا نحاول أن نصنع كل شىء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا..؟ نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحى.. أما حين نكون أقوياء حقأ فلن نستشعر من هذا كله شيئأ.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التى تسنده وهو يتكفأ في المسير
    عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح.. الشكر لما يقدم لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن.. فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق”
    سيد قطب, أفراح الروح

  • #7
    Sayyid Qutb
    “إن الرواد كانوا دائما . وسيكونون هم أصحاب الطاقات الروحية الفائقة هؤلاء هم الذين يحملون الشعلة المقدسة التي تنصهر في حرارتها كل ذرات المعارف ، وتنكشف في ضوئها طريق الرحلة ، مزودة بكل هذه الجزئيات قوية بهذا الزاد ، وهي تغذ السير نحو الهدف السامي البعيد”
    سيد قطب, أفراح الروح



Rss