Amr Zyada > Amr's Quotes

Showing 1-30 of 74
« previous 1 3
sort by

  • #1
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “وإنك لو سألت الجنديين المتقاتلين: ما خطبكما؟ وما شأنكما؟ وعلامَ تقتتلان؟ وما هذه الموجدة التي تحملانها بين جنبيكما؟ ومتى ابتدأت الخصومة بينكما وعهدي بكما أنكما ما تعارفتما إلا في الساعة التي اقتتلتما فيها؟ لعرفتَ أنهما مخدوعان عن نفسيهما، وأنهما ما خرجا من ديارهما إلا ليضعا دُرَّةً في تاج الملك، أو «نيشانًا» على صدر القائد.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #2
    Jane Austen
    “I am not fond of the idea of my shrubberies being always approachable.”
    Jane Austen, Persuasion

  • #3
    Ibrahim Nasrallah

    وقد أعدم من المحكومين في ست سنين على يدِ الإنجليز في فلسطين وحدها ، أكثر مما أعدم في كل المملكة العثمانية الشاسعة في عهد السلطان عبدالحميد الذي طالت خلافته أكثر من ثلاثين سنة ،،،
    رغم أن الناس كانوا ينظرون إلى عبدالحميد كحاكم ظالم ومستبد ... وإلى الإدارات الإنجليزية كإدارات دستورية عادلة حكيمة !!

    إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء

  • #4
    Ibrahim Nasrallah
    “وما دام الإنسان قرر أن يعطى، فليُعط أفضل ما عنده”
    إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء

  • #5
    Ibrahim Nasrallah
    “اذا ما آمن الرجال أن أعمارهم أطول من عمر الامبراطوريات سيعمرون أكثر منها ”
    إبراهيم نصر الله, زمن الخيول البيضاء

  • #6
    خالد حسيني
    “في غضون سنواتٍ قليلة ، هذه الفتاة الصغيرة ستصبح امرأة ، ولن تطلب إلا أموراً صغيرةً من الحياة ، أمور لن تزعج الآخرين”
    خالد حسيني, A Thousand Splendid Suns

  • #7
    علي الطنطاوي
    “الشهوة كالصخرة المستقرة على شفير الوادي ، يصعب وقفها اذا هي انحدرت كالبلاء النازل ، ولكن لايصعب عليك ان تدعها مكانها ولاتحركها”
    علي الطنطاوي, صور وخواطر

  • #8
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “لو علم الجند أنهم لا يحاربون إلا ليضعوا «نيشانًا» في صدر القائد أو جوهرةً في تاج الملك، وأنهم كثيرًا ما يكونون مخدوعين في وقائعهم ومواقفهم بأشراك الوطنية وحبائل الدِّين. لما دَالَتِ الدول ولا انتقلتِ التيجان، ولَضَعُفَ ظهر الأرض عن حمل ما فوقه من بني الإنسان. ولو علم جهلةُ المتدينين أنَّ رؤساء الأديان كثيرًا ما يشترون عقولهم وأموالهم بالقليل التافه من هذه المدهشات الدينية والأحلام النفسانية، ويملئون قلوبهم بالمخاوف والمزعجات ليبيعوهم الأمنَ والسلامةَ بثمنٍ غالٍ؛ لَضَعُفَتْ أصوات النواقيس، وقَصُرَتْ قامات المنائر، ولَهَلَكَ أرباب الطيالِسِ والقَلانِسِ جوعًا وسغبًا، ولأصبحت حبَّات السُّبَحِ أكسدَ في سوق الأديان من بَعْرِ النُّوق في سوق الأنعام.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #9
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “لا سعادة في هذه الحياة إلا إذا نشر السلام أجنحته البيضاء على هذا المجتمع البشري، ولن ينتشر السلام إلا إذا هدأت أطماع النفوس، واستقرت فيها ملكة العدل والإنصاف، فعرف كل ذي حقٍّ حقه، وقنع كلٌّ بما في يده عما في يد غيره، فلا يحسد فقيرٌ غنيًّا، ولا جاهلٌ عالمًا. وأشعرت القلوب رحمةً وحنانًا على البؤساء والمنكوبين، فلا يهلك جائعٌ بين الطاعمين، ولا عارٍ بين الكاسين. وامتلأت النفوس عزةً وشرفًا، فلا يبقى شيءٌ من تلك الحبائل المنصوبة لاغتيال أموال الناس باسم الدين أو باسم الوطنية أو باسم الإنسانية أو باسم العلم، ولا نرى طبيبًا يدِّعي علم ما لم يعلم ليسلب المريضَ رُوحَه وماله، ولا محاميًا يخدع موكله عن قضيته ليسلب منه فوق ما يسلب منه خصمه، ولا تاجرًا يشتري بعشرة ويبيع بمائةٍ ثم ينكر بعد ذلك أنه لصٌّ سارق، ولا كاتبًا يضرب الناس بعضهم ببعضٍ حتى تسيل دماؤهم فيمتصها كما يضرب القادح الزَّند بالزند ليظفر بالشرر المتطاير منهما. وما دامت هذه المطالب أحلامًا كاذبةً وأمانيَّ باطلة فلا مطمع في سلامٍ ولا أمانٍ، ولا أمل في سعادةٍ ولا في هناء، ولا فرق بين أمس الدهر ويومه ولا بين يومه وغده، ولا فرق بين مغفلات أيامه ومعلمات أعياده، فليهنأ بالعيد من عرف من أيامه غير ما عرفت، وذاق من نعمائه غير ما ذقت، وليفرح بالعام الجديد من حمد ماضي أيامه، وسالف أعوامه.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #10
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “قلت للقيصر: «أيها الملك، إنك صنيعة الشعب وأجيره لا إلهه وربه، وإنك في مقعدك فوق عرشك لا فرق بينك وبين ذلك الأكَّار في المزرعة، وذلك العامل في المصنع، كلاكما مأجورٌ على عملٍ يعمله فيسدده، وكلاكما مأخوذٌ بتبعة زَﻟَﻠـﻪ وسَقَطه، فكما أنَّ صاحب المصنع يسأل العامل هل وفَّى عمله ليمنحه أجره، كذلك يسألك الشعب هل قمت بحماية القانون الذي وكل إليك حراسته فأنفذته كما هو من غير تبديلٍ ولا تأويل؟ وهل عدلت بين الناس، فآسيت بين قويهم وضعيفهم، وغنيهم وفقيرهم، وقريبهم وبعيدهم؟ وهل استطعت أن تستخلص عقلك من يدي هواك فلم تدع للحب ولا للبغض سلطانًا على نفسك يعدل بك عن منهج العدل ومَحجَّته؟ وهل أصممت أذنك عن سماع الملَق والدهان، والمدح والثناء، فلم تفسد على الناس فضائلهم، ولم تقتل عزة نفوسهم، ولم يذهب بهم الخوف من ظلمك أو الطمع في غفلتك مذهب التوسل إليك بالكذب والنميمة والتجسس وذلة الأعناق وضرع الخدود؟ فإن وجدك الشعب عند ظنه، ورآك أمينًا على العهد الذي عهد به إليك أبقى عليك، وأبقى لك سلطانك، وعرف لك يدك عنده، وأحسن إليك كما أحسنت إليه، أوْ لا، كان له معك شأنٌ غير ذلك الشأن، ورأي غير ذلك الرأي.»”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #11
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “لما أسنَّ عمر بن أبي ربيعة ورأى أن الغزل والتصابي غير لائقٍ بشيبه ووقاره عزم على هجره، فما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وغلب على أمره كما يغلب المرء على غرائزه وسجاياه؛ فاحتال لذلك بأن حلف ألا يقول بيتًا من الشعر إلا أعتق رقبة، فشكا إليه رجلٌ حبًّا برح به، فحن واهتاج، ونظم أبياتًا في شأن الرجل ووجده، ثم أعتق عن كل بيت رقبة.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #12
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “إنك لن تستطيع أن تكون صحافيًّا رابحًا إلا إذا كنت صحافيًّا كاذبًا، فإن كانت منزلة الأخلاق عندك دون منزلة المال فامض لشأنك.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #13
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “لا أرى الصحف في مصر إلا ناديًا من أندية القمار، ولا هؤلاء الكتاب إلا جماعةً من اللاعبين قد وضعوا رءوس المصريين على مائدة اللعب، كما توضع الأكر على طاولة «البليار» ثم داروا حولها يلعبون بها ويتدافعونها، فيكسبها في الصباح «زيد» ويخسرها في المساء «عمرو» وربما لا يأتي آخر الليل حتى يدور النحس دورته عليهم جميعًا، فيخسرها الكل ويكسبها صاحب النادي.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #14
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “قال لي بعض الناس: «إنَّ قومًا يغرقون في مدحك فهلَّا زجرتهم؟» فقلت له: «إنَّ آخرين قد أغرقوا في ذمي فلم أصنع شيئًا فدع الأكاذيب يقرع بعضها بعضًا، فربما استطارت من تلك المعركة شرارة تضيء للناس مكان جوهرة الحقيقة المذالة تحت الأقدام فيلتقطونها.»”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #15
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه، ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه. فهو لا ينفك شقيًّا في حاضره وماضيه!”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #16
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “والألم هو الينبوع الذي تتفجر منه جميع عواطف الخير والإحسان في الأرض، وهو الصلة الكبرى بين أفراد المجتمع الإنساني، والجامعة الوحيدة التي تجمع بين طبقاته وأجناسه، بل معنى الإنسانية وروحها وجوهرها، فمن حُرِمَهُ حُرِمَ كُلَّ فضيلةٍ من فضائل النفس، وكل مكرمةٍ من مكرماتها، وأصبح بالصخرة الصلدة أشبه منه بالإنسان الناطق.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #17
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “الكاتب كالمصور، كلاهما ناقلٌ، وكلاهما حاكٍ، إلا أن الأول ينقل مشاعر النفس إلى النفس، والثاني ينقل مشاهد الحس إلى الحس. وكما أنَّ ميزان الفضل في التصوير أن تكون الصورة والأصل كالشيء الواحد، كذلك ميزان الفضل في الكتابة أن يكون المكتوب في الطرس خيال المكنون في النفس.”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #18
    Abd al-Rahman al-Kawakibi
    “فالشرقي مثلاً يهتم في شأن ظالمه إلى ان يزول عنه ظلمه , ثم لا يفكر فيمن يخلفه ولا يراقبه , فيقع في الظلم ثانية , فيعيد الكَرة و يعود الظلم إلى مالا نهاية . و كأولئك الباطنية في الإسلام : فتكوا بمئات امراء على غير طائل . كأنهم لم يسمعوا بالحكمة النبوية " لا يُلدغ المؤمِنُ من جُحرٍ مرتين" , و لا بالحكمة القُرآنية "إن الله يحب المتقين" (التوبة7) أما الغربي إذا اخذ على يد ظالمه فلا يفلته حتى يشلها , بل يقطعها و يكوي مقطعها.”
    عبد الرحمن الكواكبي

  • #19
    Abd al-Rahman al-Kawakibi
    “والأمر الغريب، أن كل الأمم المنحطة من جميع الأديان تحصر بلية انحطاطها السياسي في تهاونها بأمور دينها، ولا ترجو تحسين حالتها الاجتماعية إلا بالتمسك بعروة الدين تمسكا مكينا، ويريدون بالدين العبادة، ولنعم الاعتقاد لو كان يفيد شيئا، لكنه لا يفيد أبدا لأنه قول لا يمكن أن يكون وراءه فعل، وذلك أن الدين بذر جيد لا شبهة فيه، فإذا صادف مغرسا طيبا نبت ونما، وإن صادف أرضا قاحلة مات وفات، أو أرضا مغراقا هاف ولم يثمر. وما هي أرض الدين؟ أرض الدين هي تلك الأمة التي أعمى الاستبداد بصرها وبصيرتها وأفسد أخلاقها ودينها، حتى صارت لا تعرف للدين معنى غير العبادة والنسك اللذين زيادتهما عن حدهما المشروع أضر على الأمة من نقصها كما هو مشاهد في المتنسكين.”
    Abd al-Rahman al-Kawakibi, ‫طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد‬

  • #20
    يحيى حقي
    “قال لها يومًا:-سأستريح عندما أضع لحياتي برنامجًا أسير عليه. فضحكت وأجابت:-يا عزيزي إسماعيل. الحياة ليست برنامجًا ثابتًا، بل مجادلة متجددة.”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #21
    يحيى حقي
    “إن أخشى ما تخشاه هي: القيود. وأخشى ما يخشاه هو: الحرية.”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #22
    يحيى حقي
    “إن الغائب في وهم يتوقع أن يعود لأحبابه فيجدهم كما تركهم منذ سنوات.”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #23
    يحيى حقي
    “لن ينكص عن أن يطعن الجهل والخرافة في الصميم طعنة نجلاء، ولو فقد روحه.”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #24
    يحيى حقي
    “هذا الرضا عجز، وهذه الطيبة بلاهة، وهذا الصبر جبن، وهذا المرح انحلال.”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #25
    يحيى حقي
    “ما فائدة التوفر على تعهد الفرخ وتغذيته، حتى إذا نما ريشه أفلت من يدك وطار؟”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #26
    يحيى حقي
    “وكلما كبر في نظرها انكمشت أمامه وتضاءلت.”
    يحيى حقي, ‫قنديل أم هاشم‬

  • #27
    يحيى حقي
    “إن الغائب في وهم، يتوقع أن يعود لأحبابه فيجدهم كما تركهم منذ سنوات”
    يحيى حقي, قنديل أم هاشم

  • #28
    جمال الغيطاني
    “بيوت المدينة كلها مغلقة، مرعوشة تود لو توارت، تفيء إلى الأمان المرجو، شموع بيتي مطفأة، أخشى تراقص الضوء في أحداق العيون المتلصصة،”
    جمال الغيطاني, ‫الزيني بركات‬

  • #29
    جمال الغيطاني
    “تقوم مملكة الاستبداد على الخوف الشامل، ترمي السلطة بالخوف على المجتمع، ويرتد عليها الخوف بدوره؛ لأنها ترى في المجتمع عدوًّا، ولهذا يكون السجن والمخبرون وأدوات التعذيب جزءًا عضويًّا من كل سلطة مستبدة.”
    جمال الغيطاني, ‫الزيني بركات‬

  • #30
    جمال الغيطاني
    “بالأمس قبيل المغيب رأت الجموع موكبه، هل جرؤ واحد على الظن وقتها أن نفس الطرقات ستشهده مشهرًا مجرسًا فوق حمار أزعر،”
    جمال الغيطاني, ‫الزيني بركات‬



Rss
« previous 1 3