Hani Aladham > Hani's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    جبرا إبراهيم جبرا
    “ما عرفته قبل يومين وما تعرفه اليوم ليس واحدًا. الحياة تسيل، تجري، تسابق البشر. وهي كل يوم تغيّرك. تأكل منك، تقضم من حواشيك، توسع رقعة الخدر في قلبك. وكل يوم تضيف إليك،وتضخّمك، وتدق في قلبك مسامير المتعة والألم. ولكنك متغيّر أبدًا. طفولتك ترافقك، ولكنها ما عادت جزءًا منك. إنها هناك- بعيدة عنك، مع ذلك الموج في أقصى الأفق، في الجزيرة التي تراها في بحر أحلامك.”
    جبرا ابراهيم جبرا, السفينة

  • #2
    جبرا إبراهيم جبرا
    “تمنيت لو أستعلي على البشر ، على همومهم ، حقارتهم ، قسوتهم ، ولكنني أخفقت . شيء ما يستطرد بي إلى ما أعجز عن إدراك كنهه . شيء شارد، تحس به الحواس كلها .”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة

  • #3
    جبرا إبراهيم جبرا
    “الحياة هي الشجاعة المتجددة ولا يبقى للجبان الا موته المتكرر”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة

  • #4
    جبرا إبراهيم جبرا
    “قلت لها : أنت نرجسية , اكبر نرجسية . تشتهين نفسك عن طريق مرآتي”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة

  • #5
    جبرا إبراهيم جبرا
    “نحن يكفينا أن يقال بغداد، لترقص فينا الأضلع نفسها.”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة

  • #6
    جبرا إبراهيم جبرا
    “من خلال العاصفة ، نشوة الجسد . من خلال العذاب ، نشوة انتصار النفس . من خلال مجابهة العدو ، كبرياء الرفض . لا يمكن أن أرضى بشيء إلا على مثل هذه القاعدة . أن أقول " لا " ، هذا حق أتشبث به بأظافري ، بأسناني ، وإن أقتضي ذلك نزف دمي . أن أقول " نعم " ، هذا كشف أتشبث به أيضًا بالأظافر والأسنان. ففي أعماقي ، إذ أمد إليها أصابعي ولو بمشقة من خلال طبقات التجارب السوداء الجارحة ، يكمن ذلك الباريء الساذج المحب الغافل - توأم فايز في سنه الخامسة عشرة ، جالسًا على عتبة عمارة قديمة، يأكل الكعكة الصغيرة مع الزعتر ، ويرسم عيون الناس فائضة بينابيع الحياة.”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة

  • #7
    جبرا إبراهيم جبرا
    “سل الفلسطينيين. سل الفلاح الذي يذكر تجرّح قدميه على ترك الارض كأنه يذكر لذة حياته الوحيدة،كأنه يقول إن حياته، بعد عن أبعد عن أرضه، ما عادت حياة.”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة

  • #8
    جبرا إبراهيم جبرا
    “يولدون باكين. كما قال احد الشعراء، ويموتون في زوبعة من الرعب. وما الذي هناك بين الولادة والموت، سوى زوابع من الرعب متلاحقة، منها الخفي ومنها الظاهر، منها النفسي ومنها الجسدي، مع فترات من الصحو كصحو الظهيرة في الصحراء-سماء لا تنتهي، وأرض لا تنتهي. وصمت مليء باحلام المتصوفين، حتى تهب الزوبعة من جديد.”
    جبرا إبراهيم جبرا, السفينة



Rss