Esraa Akef > Esraa's Quotes

Showing 1-19 of 19
sort by

  • #1
    مصطفى إبراهيم
    “أنا أحسن واحد يقنعك تحكي…

    ومابيحكيش…

    وأحسن واحد يقنعك تبكي…

    ...وما بيبكيش…

    أنا أحسن واحد يقنعك تفرح….

    وأحسن واحد يقنعك تجرح…

    أنا أحسن واحد ميت….

    يقدر يقنعك….تعيش…”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
    للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”
    أحلام مستغانمي, الأسود يليق بك

  • #3
    أحلام مستغانمي
    “ما حاجتك إلى "صدقة" هاتفية من رجل. إذا كانت المآذن ترفع آذانها لك وتقول لك خمس مرات في اليوم أن رب هذا الكون ينتظرك ويحبك”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #4
    أحلام مستغانمي
    “لا تستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية، لا تطاردي نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم، ثم ما أدراكِ ربما في الحب القادم كان نصيبك القمر”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #5
    محمد الغزالي
    “عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن من عباد الله ناسا، ماهم بأنبياء ولا شهداء ،يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله ،قالوا يا رسول الله فخبرنا من هم ، فقال هم قوم تحابوا بروح الله ، بغير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور ،وإنهم لعلى نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس قرأ "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”
    محمد الغزالي, خلق المسلم

  • #6
    محمد الغزالي
    “إملك أكثر مما ملك قارون من المال، وسيطر على اوسع مما بلغه سليمان من سلطات، واجعل ذلك فى يدك، لتدعم به الحق حين يحتاج الحق إلى دعم، وتتركه لله فى ساعة فداء حين تحين المنيّة، أما أن تعيش صعلوكًا حاسبًا أن الصعلكة طريق الجنة فهذا جنون وفتون”
    محمد الغزالي, السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث

  • #7
    محمد الغزالي
    “على العبد أن يضع البذور الصالحة وسيُنضج الله له ما بذر. ومازرع أحد تفاحا فأخرج الله له بصلا!! مايجنى أحد إلا ماغرس.”
    محمد الغزالي

  • #8
    محمد الغزالي
    “نبه رسول الله إلى مَعلم خطير من معالم الإيمان حين قال : " إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن " .
    أجل , فإن انشراح الصدر لخير تفعله وانقباضه لسوء ترتكبه دليل على أن هناك معنى معيناً يسيطر عليك , ومقياساً خاصاً تضبط به ما تحب وما تكره من خُلق أو سلوك .
    أمّا الرجل الذي يواقع الدنيا غير متأذّ بما يصدر عنه فهو رجل ميت الضمير , والضمير الميت كالجسم الميت لا يتحرك لطعنة بَله أن يهتز لوخزة !”
    محمد الغزالي, جدد حياتك

  • #9
    محمد الغزالي
    “الحياة المعاصرة لا تشكو من متوكلين لايعملون, وإنما تشكو من عاملين لا يتوكلون”
    محمد الغزالي, فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء

  • #10
    محمد الغزالي
    “أن ذكر الله ليس استحضارا لغائب؟ إنما هو حضورك أنت من غيبة، وإفاقتك أنت من غفلة!!”
    محمد الغزالي, الجانب العاطفي من الإسلام

  • #11
    محمد الغزالي
    “إن وخزات الأحداث قد تكون إيقاظا للإيمان الغافى ٬ ورجعة بالإنسان
    إلى الله. وهذه النتيجة تحول الداء دواء ٬ والمحنة منحة ٬ وتلك لا ريب أشهى ثمرات اليقين ٬
    والرضا بما يصنعه رب العالمين.”
    محمد الغزالي, جدد حياتك

  • #12
    محمد الغزالي
    “لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه, ولا زهدوا فى إنصافه كالحقيقة”
    الشيخ محمد الغزالى

  • #13
    Mahmoud Darwish
    “أنا المرثيُّ والراثي
    فكنّي كي أكونك
    قُم لأحملك
    اقترب مني لأعرفك
    ابتعد عني لأعرفك !”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #14
    ابن الجوزي
    “عن عيسى عليه السلام أن إبليس جاء اليه فقال له: ألست تزعم أنه ليس يصيبك إلا ما كتب الله لك, قال: بلى, قال: فارم نفسك من هذا الجبل فإنه إن قدر لك السلامة تسلم, فقال: يا ملعون إن الله عز وجل يختبر عباده وليس للعبد أن يختبر ربه عز وجل”
    ابن الجوزي, الأذكياء

  • #15
    ابن الجوزي
    “اعلم أن الطريق الموصلة إلى الحق سبحانه ليست مما يقطع بالأقدام، وإنما يقطع بالقلوب”
    ابن الجوزي, صيد الخاطر

  • #16
    ابن الجوزي
    “سبحان من سبقت محبته لأحبابه، فمدحهم على ماوهب لهم، واشترى منهم ماأعطاهم ، وقدم المتأخر من أوصافهم، لموضع إيثارهم، فباهى بهم في صومهم، وأحب خُلوف أفواههم، يالها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب ! ولا يبلغ كنه وصفها كــل خاطب”
    ابن الجوزي, صيد الخاطر

  • #17
    ابن الجوزي
    “أعظم المعاقبة أن لايحس المعاقب بالعقوبة. وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو العقوبة كالفرح بالمال الحرام والتمكن من الذنوب”
    ابن الجوزي, صيد الخاطر

  • #18
    ابن الجوزي
    “قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفلة‏!‏
    فتدبرت السبب في ذلك فعرفته‏.‏

    ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفة من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدها لسببين‏.‏

    أحدهما‏:‏ أن المواعظ كالسياط والسياط لا تؤلم بعد انقضائها، وإيلامها وقت وقوعها‏.‏
    والثاني‏:‏ أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا وأنصت بحضور قلبه فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها وكيف يصح أن يكون كما كان‏!‏‏.‏

    وهذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر‏.‏
    ـ فمنهم من يعزم بلا تردد ويمضي من غير التفات فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه‏:‏ نافق حنظلة‏!‏‏.‏
    ـ ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً ويدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً فهم كالسنبلة تميلها الرياح‏!‏‏.‏
    ـ وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه كما دحرجته على صفوان‏.‏”
    ابن الجوزي, صيد الخاطر

  • #19
    ابن الجوزي
    “إِذَاْ جَلَسْت فِي الظّلاَم ْ, بيْنَ يَديْ العَلاّمْ .. فَاستَعمِلْ أَخْلاقَ الأَطفَالْ , فَـ الطِفْلُ إِذَاْ طَلبَ شَيءٌ .. فَلمْ يُعطَهْ , بَكَى حَتّى أَخَذهْ ! ”
    ابن الجوزي



Rss