Tasniem > Tasniem's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    غسان كنفاني
    “!لك شيء في هذا العالم.. فقم”
    غسان كنفاني

  • #2
    Muhammad Asad
    “فجأة طفا صوت من أعماق ذاكرتي، صوت رجل عجوز من قبائل الأكراد بشمال إيران، قال لي ذات يوم: المياه الراكدة في بركة تتعطن وتتشبع بالطين والعكر، أما المياه المتحركة المتدفقة، فإنها تظل نقية.. هكذا الإنسان في سكونه أو تجواله”
    محمد أسد, The Road to Mecca

  • #3
    محمد الغزالي
    “ما أجمل أن يكون الزوجان أديبين, أو عالمين, أو كريمين, أو شجاعين! فإن قعدت بإحدهما سَوْرَةٌ عارضة, أو وسوسة هابطة أسرع إليه الآخر فأخذ بيده, وسدَّده على الطريق.”
    محمد الغزالي, قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة

  • #4
    فريد الأنصاري
    “إنما تحتاج لبعض الصفاء لترى.. ! فما كان لفاقد النور أن يبصر شيئًا!”
    فريد الأنصاري, آخر الفرسان

  • #5
    محمد عبدالقهار
    “وهؤلاء الراقصون لا يزالون يلهون الناس منذ زمن شيخهم الأكبر الرومي الذي رقص والمغول يخربون الأناضول ، ورقص الناس معه ليهربوا من ألم الفواجع.
    وجلس البراوناه صنيعة المغول الذي حكم الأناضول باسمهم في مجلس الرومي يحاوره في الزهد والفناء !”
    محمد عبد القهار, سرايْ نامِه: الغازي والدرويش

  • #6
    محمد بن إدريس الشافعي
    “أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان
    ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان”
    محمد بن إدريس الشافعي

  • #7
    Alija Izetbegović
    “لا بد أن يكون وجود عالم آخر ممكنا ، فنحن لا نستطيع أن نعتبر الأبطال المأساويين منهزمين ، بل منتصرين. ولكن منتصرين أين؟ في أي عالم هم منتصرون؟ أولئك الذين فقدوا أمنهم وحريتهم - بل حياتهم - بأي معنى هم المنتصرون؟ من الواضح أنهم ليسوا منتصرين في هذا العالم.إن حياة هؤلاء الأبطال وتضحياتهم بصفة خاصة تغرينا أن نسأل دائما السؤال نفسه: هل للوجود الإنساني معنى آخر؟ معنى مختلف عن هذا المعنى النسبي للوجود؟ أم أن هؤلاء الرجال العظام الشجعان مجرد نماذج فاشلة؟ إن الأخلاق كظاهرة واقعية في الحياة الإنسانية لا يمكن تفسيرها تفسيرا عقليا. ولعل في هذا الحجة الأولى والعملية للدين. فالسلوك الأخلاقي إما أنه لا معنى له وإما أن له معنى في وجود الله.”
    علي عزت بيجوفيتش, الإسلام بين الشرق والغرب

  • #8
    محمد جلال كشك
    “هذه هى بإختصار قصة الأسلحة السوفيتية : الدبابات تهدر في شوارع القاهرة ، و تغطي سماء القاهرة طائرات الميج و قاذفات اللهب. و لم تهدر دبابة واحدة في شوارع فلسطين المحتلة.. واحدة! .. خلال 25 سنة من شراء السلاح السوفيتي فوق مدينة إسرائيلية واحدة .. واحدة.
    لم تخترق طائرة مصرية واحدة .. واحدة المجال الجوي الإسرائيلي و لو خطأ! كله للإستعراض في شوارع القاهرة و سماء القاهرة ..كله من أجل أن "تنبهر" الجماهير فلا تفكر ، حتى تنتقل من الإنبهار بالتسليح الحديث لجيشها الثوري إلى الذهول من هزيمة هذا الجيش أمام العدو القومي.
    تزغرد النساء فيختفي نحيب و صراخ و احتجاج الجنود و المواطنين الذين قتلوا في الاعتدائات الإسرائيلية المتكررة و ستقلب هذه الزغاريد بعد 4 شهور ليس إلا ، إلى نحيب و أسى و ارتياع في بيوت جنودنا القتلى و الأسرى و المفقودين في المعركة 1956 و سيتأثر العرب و يهرعون للاشتراك في "الاستعراض" في شوارع القاهرة ، فإذا جد الجد و جاءت الحرب ، سيطلب منهم عبد الناصر عدم التدخل ، و يبقى ذلك اللغز الحائر الذي لا يفسره مفتي الناصرية و لا الدراويش.”
    محمد جلال كشك, ثورة يوليو الأمريكية: علاقة عبد الناصر بالمخابرات الأمريكية



Rss