Wael . > Wael's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “إنني شقيٌ مذ ولدت يا إدوار .. فأنا أحب الأشقياء وأعطف عليهم ؛ لأنني واحدٌ منهم ، ولا صداقة في الدنيا أمتن ولا أوثق من صداقة الفقر والفاقة ، ولا رابطة تجمع بين القلبين المختلفين مثل رابطة البؤس والشقاء ، فلو أنني خيرت بين صحبة رجلين أحدهما فقير يضم فاقته إلى فاقتي فيضاعفها ، وثانيهما غنيُ يمد يده لمعونتي فيرفه عني ما أنا فيه من شدة وبلاء ، لآثرت أولهما على ثانيهما ؛ لأن الفقير يتخذني صديقاً ، والغني يتخذني عبداً .. وأنا إلى الحرية أحوج مني إلى المال .”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, ماجدولين

  • #2
    Nicanor Parra
    “كما أتضح يتكون العالم الحديث
    من زهور صناعية
    تزرع في أجراس زجاجية تشبه الموت
    يشكله نجوم السينما
    وملاكمون دامون يتصارعون علي ضوء القمر
    يتكون من رجال – قبرات يتحكمون في الحياة
    الاقتصادية للبلدان
    من خلال بضع آليات يسهل شرحها
    وعادة ما يتشحون بالسواد مثل رسول الخريف
    ويتغذون علي جذور وأعشاب برية
    بينما الحكماء وقد أكلتهم الجرذان
    يتعفنون في أقبية الكاتدرائيات
    وتطارد الشرطة الأرواح النبيلة بلا هوادة
    العالم الحديث بلوعة ضخمة :
    المطاعم الفاخرة غاصة بالجثث الهاضمة
    وبطيور تطير علي ارتفاع منخفض
    بصورة خطيرة
    وليس هذا كل شيء فالمستشفيات
    مليئة بالأفاقين
    ناهيك عن ورثة الروح الذين يقيمون
    مستوطناتهم في إست من أجريت لهم
    عمليات مؤخرا
    أحيانا ما يعاني الصناعيون الحديثيون
    من تأثير الجو المسمم
    فعادة ما يسقطون بجوار ألآت الخياطة
    صرعى مرض الحلم المخيف
    الذي يحولهم علي ألمدي البعيد
    إلي أنواع من الملائكة
    ينكرون وجود العالم المادي
    ويتفاخرون بأنهم أبناء بائسون للقبر
    إلا أن العالم كان دائما هكذا
    الحقيقة كالجمال لا تفني ولا تستحدث من عدم
    والشعر يكمن في الأشياء وألا فانه
    مجرد سراب للروح
    أعترف بأنه زلزالا مفهوما تماما
    يمكنه القضاء في ثوان معدودة علي مدينة
    غنية بالتقاليد
    وأن قصفا جويا دقيقا
    يسقط الأشجار والخيول والعروش والموسيقي
    ولكن ما أهمية هذا كله
    إذا كانت أعظم راقصات العالم
    تموت فقيرة ومنبوذة في قرية صغيرة
    بجنوب فرنسا
    بينما الربيع يعيد إلي الإنسان
    جزءا من الأزهار المختفية
    أنصح بأن نحاول أن نكون سعداء بمصمصة
    الضلع الإنساني البأس
    فلنستخلص منه السائل المجدد للنشاط
    كل واحد حسب ميوله الشخصية
    لنتشبث بهذه المزقة المقدسة
    ولاهثين ومرعبين
    لنمتص هذه الشفاه التي تصيبني بالجنون
    لقد تقرر المصير
    لنستنشق هذا العطر المثير والمدمر
    ولنعش يوما أخر حياة المختارين :
    من ابطية يستخلص الرجل الشمع
    الضروري ليصوغ وجه معبوديه
    ومن فرج المرأة القش والطين لمعابده
    لكل هذا
    أربي قملة في رباط عنقي
    وأبتسم للحمقى الذين يهبطون من الأشجار”
    Nicanor Parra

  • #3
    “هذه رسالة لكاتب مكسيسي اسمه "جوني ولش" كتبها على لسان دمية لماركيز سنة 1999 وقت أن كان ماركيز يصارع السرطان


    "لو شاء الله.. أن يهبني شيئا من حياة أخرى فسوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنى حتما سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلا، وأحلم كثيرا، مدركا أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعنى خسارة ستين ثانية من النور. سأسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكل نيام.. لو شاء ربى أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي على الأرض، لا عاري الجسد فحسب، وإنما عاري الروح أيضا. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقا متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق.

    وتابع يقول: "للطفل سأعطى الأجنحة، لكنى سأدعه يتعلم التحليق وحده، وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان، لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر.. تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة تكمن في تسلقه. تعلمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرة الأولى فذلك يعنى أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف، تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضع في حقيبتي أكون أودع الحياة. قل دائما ما تشعر به وأفعل ما تفكر فيه.. لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها نائمة، لضممتك بقوة بين ذراعي ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارسا لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها، لقلت "أحبك"، ولتجاهلت - بخجل - أنك تعرفين ذلك.

    واستطرد: "هناك دوما غدا، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنى مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبدا. لأن الغد ليس مضمونا، لا للشاب ولا للعجوز. ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي، ولابد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة أو عناق أو قبلة أو أنك كنت مشغولا كي ترسل لهم أمنية أخيرة.

    حافظ بقربك على من تحب، اهمس في أذنهم بأنك بحاجة إليهم، أحببهم واهتم بهم، وخذ ما يكفى من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكرا، وكل كلمات الحب التي تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فأطلب من الرب القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك".”
    John Welch

  • #4
    باولو كويلو
    “ثمة تاجر كبير، أرسل ابنه ليكتشف سر السعادة عند أكثر الرجال حكمة، مشى الولد أربعين يوماً في الصحراء، ووصل أخيرا أمام قصر جميل يقع على قمة جبل، وهناك كان يعيش الحكيم الذي يجدُّ في البحث عنه.
    فبدل أن يلتقي رجلاً مباركاً، فإن بطلنا داخل صالة تعج بنشاط كثيف: تجار يدخلون ويخرجون، وأناس يثرثرون، وفي إحدى الزوايا فرقة موسيقية صغيرة تعزف ألحاناً هادئة، وكان هناك مائدة محمّلة بمأكولات من أطيب وأشهى ما تنتج تلك البقعة من العالم. هذا هو الحكيم الذي يتحدث مع هذا وذلك، وكان على الشاب أن يصبر طيلة ساعتين حتى يأتي دوره.
    أصغى الحكيم إلى الشاب الذي كان شرح له دوافع زيارته، لكن الحكيم أجابه أن لا وقت لديه كي يكشف له سر السعادة، وطلب منه القيام بجولة في القصر ثم العودة لرؤيته بعد ساعتين.
    - أريد أن أطلب منك معروفاً ـ أضاف الحكيم وهو يعطي إلى الشاب ملعقة كان قد صب فيها قطرتين من الزيت - ، أمسك الملعقة بيدك طوال جولتك وحاول ألا ينسكب الزيت منها.
    أخذ الشاب يهبط، ويصعد سلالم القصر، مثبتاً عينيه دائماً على الملعقة، وبعد ساعتين عاد إلى حضرة الحكيم.
    - إذاً ـ سأل هذا، هل رأيت السجاد العجمي الموجود في صالة الطعام؟ هل رأيت الحديثة التي أمضى كبير الحدائقيين سنوات عشرة في تنظيمها؟ هل لاحظت أروقة مكتبتي الرائعة؟
    كان على الشاب المرتبك أن يعترف بأنه لم يرَ شيئاً من كل هذا على الإطلاق، فشاغله الوحيد كان ألا تنسكب قطرتا الزيد التي عهد له الحكيم بهما.
    - حسن، عد وتعرّف على عجائب عالمي - قال له الحكيم - فلا يمكن الوثوق برجل تجهل البيت الذي يسكنه.
    اطمأن الشاب أكثر، وأخذا الملعقة، وعاد يتجول في القصر، معيراً انتباهه هذه المرة لكل روائع الفن التي كانت معلقة على الجدران، وفي السقوف، رأي البساتين والجبال المحيطة بها وروعة الزهور، والإتقان في وضع كل واحدة من تلك الروائع في مكانها المناسب، وعند عودته إلى الحكيم، روى له ما رآه بالتفصيل.
    - ولكن أين قطرتي الزيت اللتين كنتُ عهدت لك بهما؟
    نظر الشاب إلى الملعقة ولاحظ أنه قد سكبها.
    - حسنٌ ـ قال حكيم الحكماء ـ هاك النصيحة الوحيدة التي سأقولها لك: " سرّ السعادة هو بأن تنظر إلى عجائب الدنيا كلّها، ولكن دون أن تنسى أبداً وجود قطرتي الزيت في الملعقة.”
    باولو كويلو, The Alchemist

  • #5
    محمد السالم
    “لا أريدُ أن أكون إنساناً عادياً، يعملُ ويأكلُ ويصلي ثم ينام. أريدُ أن أضع بصمةً لي على جبين هذا الكوكبِ، أريدُ أن أكون نجمةً لا تموتُ في سماءِ هذا الكون. أريد أن أكون مختلفاً.. مختلفاً فقط.”
    محمد السالم

  • #6
    ممدوح عدوان
    “نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #7
    كولن ولسون
    “وضع برنارد شو إصبعه على الحاجة الحقيقية في مقدمة "العودة إلى ميتوشالح" :
    "دع الكنائس تسأل أنفسها: لماذا لا تحدث ثورة ضد قوانين الرياضيات كما تحدث ضد الدين؟ ليس ذلك لأن قوانين الرياضيات مفهومة أكثر. إن قانون إكمال المربع هو غير مفهوم بالنسبة للإنسان العادي تماماً كما لايفهم هذا الإنسان نفسه العقيدة "الاثانيزية"، وليس هذا لأن العلم خال من السحر والأساطير والمعجزات وتواريخ الحياة التي يفاخر بها "الأصدقاء" ببطولاتهم وقدسياتهم، ومن التافهين والفارغين الذين يدعون بأنهم مكتشفون، بل على العكس، فإن تصورات وقدسيات العلم كبيرة جداً وحقيرة بقدر كثرتها.
    إلا أن طالب العلوم لم يتعلم أن قانون الوزن النوعي يتألف من الاعتقاد بأن أرخميدس قفز من الحمام وركض عارياً في شوارع سيراكوز صائحاً: وجدتها وجدتها، أو أن قانون إكمال المربع يجب أن ينبذ إذا استطاع أحد أن يثبت أن نيوتن لم يدخل بستاناً في حياته...
    إننا نجد في الرياضيات والفيزياء أن الإيمان مايزال نقياً، وبإمكانك أن تتمسك بالقانون وتترك الأساطير دون أن يتهمك أحد بالهرطقة...”
    كولن ولسون, The Outsider

  • #8
    “قل للمليحة في الخمار الأسود ....ماذا فعلت بناسك متعبد
    قد كان شمر للصلاة ثيابه.... حتى وقفت له بباب المسجد

    ردي عليه صلاته وصيامه .....لا تقتليه بحق دين محمد
    ردي عليه صلاته وصيامه...... لا تقتليه بحق عيسى وأحمد”
    مسكين الدارمي

  • #9
    أبو الطيب المتنبي
    “يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ
    إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ.”
    أبو الطيب المتنبي, ديوان المتنبي

  • #10
    عدنان الصائغ
    “من أجلِّ
    أن لا تكسرَ الشظايا
    زجاجَ الوطن
    غلّفوهُ...
    بالشهداء”
    عدنان الصائغ

  • #11
    Mahmoud Darwish
    “أنا القويُّ، وموتي لا أُكرّرهُ
    إلا مجازاً، كأن الموت تسليتي

    أُحبّ سيرة أجدادي، وأسأمها
    لكي أطير خفيفاً فوق هاويتي

    حُرَاً كما يشتهيني الضوء، من صفتي
    خُلقتُ حرّاً، ومن ذاتي ومن لغتي

    كان الوراءُ أمامي واقفاً، وأنا
    أمشي أمامي على إيقاعِ أُغنيتي

    أقول: لستُ أنا منْ غابَ وليس هُنا
    هناك. إن سمائي كُلّها جهتي

    أمشي وأعلمُ أن الريح سيّدتي
    وأنّني سيّدٌ في حضن سيدتي

    وكُلُّ ما يتمنّى المرء يُدركُهُ
    إذا أراد وإني ربُّ أُمنيتي”
    محمود درويش, لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

  • #12
    أحمد بخيت
    “قولي لعينكِ أن تنامَ مبكرا / فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا”
    أحمد بخيت, جزيرة مسك

  • #13
    وديع سعادة
    “الذين يصمتون يرتفعون عن الأرض قليلاً، لا تعود أقدامهم وأجسادهم ملتصقة بها. الذين يصمتون ينسحبون من جمهرة الأرض كي يحتفوا بذاتهم. كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت.”
    وديع سعادة, غبار

  • #14
    Rasul Gamzatov
    “لا تخبئ أفكارك. إذا خبأتها فستنسى فيما بعد أين وضعتها.”
    Rasul Gamzatov, بلدي



Rss