“أحداثنا استثنائية.. ليس لها مثيل في العالم بأسره..
فجميع البشر عاشو لحظات قهر و ظلم و احتلال..
لكنهم شاهدوا الشمس...سطعت عليهم ولم تغب..لكن سماءنا ظلت ملبدة بالغيوم!
بقينا دوماً محطة صراع يديره الآخرون و نحن ضحيته..فهل نصبح يوماً نحن من يخطط و يكون نسيج ذاته, سيد نفسه و صاحب قراره.. و ندير صراعنا بأنفسنا؟
تلاعب الغرب فينا, تلاعب حتى بنو جلدتنا بمصيرنا,و بتنا لا نستطيع أن نتوقع ما يحمله الغد, لأن قراراتنا رهن بالآخرين , و قد آن الأوان اليوم أكثر من أي يوم سواه لنقول كلمة خالصة,فلسطينية المنبع..فلسطينية الأبعاد و الرؤية.
ما لم تبح به إمرأة هي محاولة متواضعة تقدم رصداً بسيطاً لأحداث يصعب رصدها طالما كان عدونا زئبقي السلوك..ليس بمحتل عابر..بل مستعمر مستوطن يصعب التخلص منه إلا بالرقي فكرياً و ثقافياً إلى المستوى المنشود”
―
محمود العكشية,
ما لم تبح به إمرأة