Zad > Zad's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    مي زيادة
    “ألقى روماني شهير إلى الجاهل بهذه النصيحة : " انظر واسمع واسكت !" والذي يفهم هذا ويحققه في حياته لا يكون جاهلاً بل هو العليم الحكيم.”
    مي زيادة

  • #2
    أبو فراس الحمداني
    “أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
    بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
    إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
    تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
    معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
    حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا و أحسنَ ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ ، العذرُ
    و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ لأحرفها ، من كفِّ كاتبها بشرُ
    بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً هوايَ لها ذنبٌ ، وبهجتها عذرُ
    تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي لأذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَة ٍ، وَقرُ
    بدوتُ ، وأهلي حاضرونَ ، لأنني أرى أنَّ داراً ، لستِ من أهلها ، قفرُ
    وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ وإيايَ ، لولا حبكِ ، الماءُ والخمرُ
    فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ
    وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ
    وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها، فتأرنُ ، أحياناً ، كما يأرنُ المهرُ
    تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ، وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
    فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى : قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
    فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ، وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
    فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا! فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ،
    وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ
    وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ
    فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعدي ، لعاشقٍ ؛ وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
    وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً ، إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ
    فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها، لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ
    كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة ً على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ
    تجفَّلُ حيناً ، ثم تدنو كأنما تنادي طلا ـ، بالوادِ ، أعجزهُ الحضرُ
    فلا تنكريني ، يابنة َ العمِّ ، إنهُ ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ
    ولا تنكريني ، إنني غيرُ منكرٍ إذا زلتِ الأقدامِ ؛ واستنزلَ النضرُ
    وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة ٍ معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ
    و إني لنزالٌ بكلِّ مخوفة ٍ كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ
    فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَ”
    أبو فراس الحمداني

  • #3
    أبو فراس الحمداني
    “أساءَ، فزادتهُ الإساءةُ حُظوَةً
    حبيبٌ على ماكان منهُ، حبيبُ
    يَعُدُّ عليّ العاذلون ذنوبهُ
    ومن أين للوجهِ المَليحِ ذنوبُ
    فيا أيها الجاني، ونسألهُ الرضا
    ويا أيها الجاني، ونحن نتوبُ.”
    أبو فراس الحمداني, ديوان أبي فراس الحمداني

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “‏"‏ أنت السجين ، سجين نفسك والحنين ”
    محمود درويش, جدارية

  • #5
    محمد المنسي قنديل
    “كانت تعطيه أحاسيس متناقضة.روضت كل عواطفه الجامحة.أعطته فقط الإحساس بأنها امرأة فيها كل النساء.حنونة مثل ريح الصبا.عنيفة مثل ريح السموم.لا يعرف الحد الفاصل بين رضاها وغضبها.”
    محمد المنسي قنديل, شخصيات حية من الأغاني

  • #6
    بيرم التونسي
    “من هفوه أو كلمه هايفه نتحمق ونقوم
    نسب وندب ويقوم العراك بالشوم
    وكل محموق وليه فرقه تقوم بهجوم
    من قبل ما تعرف الظالم من المظلوم
    ومنين نشوف العدل واللا السفينه تعوم
    مادمنا فوق قلبها قاعدين لبعض خصوم
    تضحك علينا الحدادى فى السما والبوم”
    بيرم التونسي

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “لا شيء يوجعني في الغياب سوى عزلة الكون”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “هِيَ: هل عرفتَ الحب يوماً؟
    هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
    شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه
    الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى…
    هي: ماالذي تنساه؟ قُل!
    هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به
    تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني
    دثِّريني!
    هي: ليس حُباً ما تقول
    هو: ليس حباً ما أَقول
    هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش
    الموت في حضن إمرأة؟
    هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ…
    وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ
    وعانَقَتهُ… كعاشقين
    هي: ثم ماذا؟
    هو: ثم ماذا؟
    هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها
    من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ
    لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان… أم طيفان
    أم؟
    هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض
    فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟
    هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ. أنت إذن
    عرفتَ الحب يوماً!
    هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول…
    غبتُ
    هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما
    أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء
    هو: ربما… فإلى اللقاء
    هي: ربما.. فإلى اللقاء!”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد



Rss
All Quotes



Tags From Zad’s Quotes