Naima Ruche > Naima's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    الطاهر وطار
    “• الحب ليس أخضر ، ليس أحمر ، ليس أصفر . الحب حبي اللون ، كالماء الزلال ، المنحدر من أعالي الجبال . إذا ما تغير لونه أو طعمه لا يجوز للوضوء .”
    الطاهر وطار, الشمعة والدهاليز

  • #2
    الطاهر وطار
    “• "عندما نموت ، لا يهم موتنا سوي الآخرين ". بعضهم يغسل ، بعضهم يصلي ، بعضهم يبكي ، بعضهم يواري ، بعضهم يتساءل عن التركة، بعضهم يرثي ، لكنهم كلهم يستعدون .. للنسيان .”
    الطاهر وطار, الشمعة والدهاليز

  • #3
    الطاهر وطار
    “• علم الحساب علم رفيع ، به تشتري وبه تبيع ، ما ضاع درهم قط بحساب ، وبلا حساب ألوف تضيع .”
    الطاهر وطار, الشمعة والدهاليز

  • #4
    الطاهر وطار
    “• ما يضير ، إذا كان قطع خطوة إلي الأمام مستحيل ، العودة إلي الوراء ومحاولة الذهاب إلي الأمام من جهة الخلف ، المهم هو عدم الاستسلام للشلل .”
    الطاهر وطار, الشمعة والدهاليز

  • #5
    الطاهر وطار
    “• قال تروتسكي ، لا يمكن فهم سر الكون إلا في وحدته ، ولا يمكن تغيير نواميسه إلا في وحدتها . جدلية التغيير الجزئي ، تخلق تفاعلات جزئية ، قد تغلب علي التفاعل الرئيسي ، يقول المثل الشعبي في بلادي " قص الراس تنشف العروق " .”
    الطاهر وطار, الشمعة والدهاليز

  • #6
    الطاهر وطار
    “• المرأة حدأة ، إلي أن تتزوج . صيدها رجل . صيد الصباح أجمل من صيد الظهيرة ، صيد الظهيرة أجمل من صيد المساء . تقول الحدأة ، في الصباح : خروف أو أرنب أو حتي حجلة ، وعندما يقترب المساء ويشرع اليأس في الدبيب إلي قلبها ويفتك بها الجوع تهتف : خنفسائ أو وقيدة !”
    الطاهر وطار, الشمعة والدهاليز

  • #7
    Abu Muhammad Ali ibn Hazm
    “ومِن النّاس مَن لا تَصحُّ مَحبّتُه إلا بَعدَ طول المُخافتةِ
    و كثيرِ المشاهدةِ
    و تمادِي الأُنس،
    وهذا الذي يُوشِكُ أن يَدومَ و يَثْبُتَ
    ولا يَحِيكُ فيه مُرُّ الليالي.
    فما دَخَلَ عسيرًا.. لم يَخْرُجْ يَسيرًا.”
    ابن حزم الأندلسي, طوق الحمامة في الألفة والألاف

  • #8
    غسان كنفاني
    “ولكنني كنت أعيش من اجل غد لا خوف فيه..وكنت أجوع من اجل أن اشبع ذات يوم.. وكنت أريد أن اصل إلى هذا الغد..لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بان السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود.. وبان هذا الطفل, الذي تكسرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة, سوف يمضي حياته هكذا, ممزقاً كغيوم تشرين, رماديا كأودية مترعة بالضباب, ضائعا كشمس جاءت تشرق فلم تجد افقها..

    ****

    ورغم ذلك... كنت أقول
    لذات نفسي "اصبر، يا ولد، أنت ما زالت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة, الست تناضل الآن من اجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك, منذ اسه الأول...إلى الأخر" وكان هذا الأمل يبرر لي ألم يومي؛ وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة...”
    غسان كنفاني, موت سرير رقم 12



Rss