M'stafa > M'stafa's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #2
    “تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، ونصرك الرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوك العظم عن الطريق لك صدقة
    Smiling in your brother’s face is an act of charity.
    So is enjoining good and forbidding evil,
    giving directions to the lost traveller,
    aiding the blind and
    removing obstacles from the path.

    (Graded authentic by Ibn Hajar and al-Albani: Hidaayat-ur-Ruwaah, 2/293)”
    Anonymous

  • #3
    al-Hasan al-Basri
    “علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى، وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا، وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى”
    الحسن البصري

  • #4
    al-Hasan al-Basri
    “من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء.”
    الحسن البصري

  • #5
    al-Hasan al-Basri
    “يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك.”
    الحسن البصري

  • #6
    al-Hasan al-Basri
    “طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب”
    الحسن البصري

  • #7
    al-Hasan al-Basri
    “ابن آدم لا تغتر بقول من يقول: المرءُ مع من أحب، إنه من أحب قوماً اتبع آثارهم، ولن تلحقَ بالأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهَديهم، وتقتدي بسُنّتهم، وتُصبح وتمسي وأنت على منهجهم، حريصاً على أن تكون منهم، فتسلك سبيلهم، وتأخذ طريقهم، وإن كنت مقصراً في العمل، فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة،

    أما رأيتَ اليهودَ والنصارى، وأهل الأهواء المُردية، يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ! ، لأنهم خالفوهم في القول والعمل، وسلكوا غير طريقهم؛ فصار موردهم النار، نعوذ بالله من ذلك.”
    الحسن البصري

  • #8
    al-Hasan al-Basri
    “هَانُوا عَلَيْهِ فَعَصَوْهُ وَلَوْ عَزُّوا عَلَيْهِ لَعَصَمَهُمْ”
    الحسن البصري

  • #9
    ابن الجوزي
    “إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها”
    ابن الجوزي

  • #10
    علي الوردي
    “يحكى ان قرويا ساذجا جاء الى بغداد لاول مرة في حياته . فمر بدكان لبيع الحلوى ، وقد انذهل القروي حين رأى تلك الحلوى اللذيذة مصفوفة في واجهة الدكان وصاحب الدكان جالس بجانبها ساكنا لا يأكل منها شيئا!
    ظن القروي ان صاحب الدكان أعمى لا يرى هذه اللذات المتراكمة حوله.
    ولكنه وجد بعد الفحص انه ليس أعمى. فاشتدت به الدهشة ! 
    انه لا يستطيع ان يتصور إنسانا يجلس بجانب الحلوى ولا يأكل منها !
    وسبب ذلك أن هذه الحلوى نادرة في القرية التي جاء منها. ولعله لم يأكل منها الا مرة واحدة في حياته وذلك في عرس ابن الشيخ حفظه الله.
    ولا شك بأنه شعر بلذة قصوى حين أكل منها. وقد دفعته سذاجته الى الظن بأن الحلوى تعطي آكلها لذة قصوى كل ما أكل منها.
    ولا فرق في ذلك بين من يأكل منها قليلا او كثيرا.
    ولهذا وجدناه مذهولا عند رؤية رجل يجلس بجانب تلك الحلوى وهو ساكن وهادئ  لا يسيل لعابه كأنه جالس بجانب الطين والقصب!

    وما حدث لهذا القروي الساذج يحدث لكل منا في وقت من الأوقات. فإذا رأى أحدنا فتاة جميلة تتغنج وهي تمشي بالشارع ظن أنه سيكون أسعد الناس اذا اقترن بها أو قبلها على اقل تقدير. انه يتوهم ذلك في الوقت الذي نجد فيه زوج الفتاة قد مل منها وكاد يلفظها لفظ النواة.

    ان احدنا ينظر الى هذه الفتاة الجميلة بعين المنظار الذي نظر به ذلك القروي الى دكان الحلوى . لا يدري كيف سيكون حاله بعدما يقترن بتلك الفتاة ويراها بين يديه صباح ومساء ، حيث تصبح حينذاك كالبقلاوة التي يأكل منها القروي أكلاً شديدا متواليا يوما بعد يوم.

    "لهذا ليس في هذه الدنيا شئ يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذذا مستمرا. فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها. وهذا ما يعرف في علم الاقتصاد الحديث بقانون (المنفعة المتناقصة)".
    ص 114”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري



Rss