Inas Quetta > Inas's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    خالد محمد خالد
    “الحاكم "فرد" فى الأمة
    و ليس "الأمة" فى فرد..”
    خالد محمد خالد, وجاء أبو بكر

  • #2
    “قولي لي أين ينتهي الغياب
    لأنتظركِ هناك”
    محمد خالد1

  • #3
    “أحياناً نحتاج مساحة "صغيرة " من التفكير
    كي نكتشف أخطاءنا " الكبيرة ”
    خالد بن محمد العمار, نقوش في جدران الثلاثين

  • #4
    “انا اللى رقصت ع السلم . لا مِنى شهيد ولا راسى رافعها لفوق . انا كل الل غيّرته . يادوبك بس إسم الطوق”
    محمد خالد

  • #5
    ابن قيم الجوزية
    “لو نفع العلم بلا عمل ؛ لما ذم الله أحبار أهل الكتاب , ولو نفع العمل بلا إخلاص ؛ لما ذم المنافقين”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #6
    ابن قيم الجوزية
    “استوحش مما لا يدوم معك , واستأنس بمن لا يفارقك .”
    ابن القيم

  • #7
    ابن قيم الجوزية
    “إذا علمت أن الله معك.. لم يبق في قلبك اضطراب من تشويش الأسباب”
    ابن القيم الجوزية

  • #8
    ابن قيم الجوزية
    “ما أغلق الله على عبد باباً بحكمته ، إلا فتح له بابين برحمته”
    ابن القيم

  • #9
    ابن قيم الجوزية
    “إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!”
    ابن القيم الجوزية, عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

  • #10
    ابن قيم الجوزية
    “سأل رجل الشافعي رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله، أيُّما أفضل للرجل: أن يمكن أوأن يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة.”
    ابن قيّم الجوزية, الفوائد

  • #11
    ابن قيم الجوزية
    “سبحان الله .. في النفس : كِبرُ إبليس ، وحسدُ قابيل ، وعُتُوّ عاد ، وطغيانُ ثمود ، وجرأة النمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقِحة هامان ، وهوى بلعام ، وحِيَلُ أصحاب السبت ، وتمرّد الوليد ، وجهلُ أبي جهل ..

    وفيها من أخلاق البهائم : حرصُ الغراب ، وشرهُ الكلب ، ورعونة الطاووس ، ودناءة الجُعَل ، وعقوق الضب ، وحِقد الجمل ، ووثوب الفهد ، وصولةُ الأسد ، وفسقُ الفأرة ، وخبثُ الحيّة ، وعبثُ القرد ، وجمع النملة ، ومكر الثعلب ، وخفّة الفراش ، ونوم الضبع ..

    غير أنّ الرياضة والمجاهدة تُذهب ذلك ؛ لكن من استرسل مع طبعه فهو من هذا الجند ،

    ولا تصلحُ سلعته لعقد ( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ ) ، فما اشترى إلاّ سلعة هذبها الإيمان ، فخرجت من طبعها إلى بلدٍ سكّانه التائبون العابدون”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #12
    ابن قيم الجوزية
    “أنفع الناس لك رجلٌ مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرًا أو تصنع إليه معروفًا, فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك.”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #13
    ابن قيم الجوزية
    “من ظن ان الباطل سينتصر على الحق ،، فقد أساء الظن بالله ”
    ابن القيم الجوزية

  • #14
    بهاء طاهر
    “الظلم.. لا يبيد.. ما الحل؟
    -أن تحدث ثورة على الظلم؟
    نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويبدؤن كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع، لايموت، يظل هناك، تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأساً بدلاً من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها، و سواء كان اسم هذا الرأس روبسيير أو بيريا فهو لايقضي، بالضبط، إلا على أصدقاء الثورة . و رأس آخر اسمه الاستقرار، و باسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. و سواء كان اسم هذا الرمز نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. و في هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب بحسب الظروف..”
    بهاء طاهر, قالت ضحى



Rss