Alaa > Alaa's Quotes

Showing 1-30 of 37
« previous 1
sort by

  • #1
    ألكسندر بوشكين
    “بالطبع، أنا أحتقر بلدي من الرأس إلى أخمص القدمين
    لكنني لا أسمح لأي غريب أن يبادلني هذا الشعور”
    ألكسندر بوشكين

  • #2
    Elizabeth Gilbert
    “The love that moves the sun and the other stars.”
    Elizabeth Gilbert

  • #3
    Huda Aweys
    “في حضرة الماركسية علمت أني كجسد .. عظيم ..
    و لكن التاريخ أقهر !
    ...
    في حضرة الإنسانية علمت أني كإنسان .. أعظم
    و لكن الكون أرحب ...
    ...
    في حضرة الأديان علمت أني كروح .. أعظم و أعظم ..
    و لكن الشيطان أقرب !
    ..
    و في حضرة ذاتي ..
    (انسانا .. و جسدا .. و روحا)
    ..
    عرفت أن الله ..
    الأعظم .. و الأقهر . و الأرحب . و الأقرب .”
    Huda Aweys

  • #4
    Marjorie Kinnan Rawlings
    “I do not understand how anyone can live without some small place of enchantment to turn to.”
    Marjorie Kinnan Rawlings

  • #5
    Naguib Mahfouz
    “كيف لا أومن بالله وأنا أحترق في جحيمه؟”
    نجيب محفوظ, ميرامار

  • #6
    عمر طاهر
    “كان الفراعنة يعتقدون أن الملوخية نبات سام فابتعدوا عنه، و عندما سيطر الهكسوس على الحكم أرغموا المصريين على أكلها لإذلالهم و إخافتهم، أكلوها فأحبوها فعبدوها( كان هناك مذهب يقول: إن قيمة الإنسان في الحياة الأخرى تقاس بمقدار ما تناوله من الملوخية)، ثم حرمها الحاكم بأمر الله على الشعب؛ لأنها (ملوكية) لا يتناولها إلا الملك، و هناك من يقول إنه حرمها لأن المصريين كانوا يأكلونها ثم يروحون في نوم عميق يحول بينهم و بين العمل، أصدق هذه الرواية خاصة أن قوة الإغماءة التي تفاجئك بعد الملوخية هي المقياس الأول لجودتها.”
    عمر طاهر, شركة النشا والجلوكوز

  • #7
    فلاديمير بارتول
    “حينما تبدأ امرأة في التفكير ، فإنها تصبح خطرة”
    فلاديمير بارتول, Alamut

  • #8
    Milan Kundera
    “يُعتبر تفتيش المواطنين ومراقبتهم من النشاطات الاجتماعية الأساسية والدائمة في البلدان الشيوعية.”
    Milan Kundera, The Unbearable Lightness of Being

  • #9
    Ibrahim Nasrallah
    “القنديل الذي سترى في ضوئه العالم، عليك أن تشعله بنفسك.”
    إبراهيم نصر الله, قناديل ملك الجليل

  • #10
    نزار قباني
    “لم يدخل اليهود من حدودنا،
    و إنما،
    تسربوا كالنمل من عيوبنا”
    نزار قباني

  • #11
    غسان كنفاني
    “إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين”
    غسان كنفاني

  • #12
    مارك توين
    “من المهد إلى اللحد لا يقوم الإنسان بأي عمل إلا ويكون الدافع إليه أولاً وقبل كل شيء هو أن يضمن لذاته راحة البال وأطمئنان النفس”
    مارك توين, ما الإنسان؟

  • #13
    مصطفى محمود
    “اختلط الأمر فى كل شىء حتى فى " اللحي "

    فأصبحت ترى غابات من اللحى ولا تعرف ماذا تحتها، المشايخ لهم لحى ومطربو الديسكو لهم لحى و الوجوديون لهم لحى والشيوعيون لهم لحى والهيبز لهم لحى ومدمنو المخدرات لهم لحى،

    وكلمات الإسلام يتاجر بها المؤمن والكافر ويسرح بها الكل فى السوق”
    مصطفى محمود, أيها السادة.. اخلعوا الأقنعة

  • #14
    مصطفى محمود
    “لا تستطيع أن تحيط بحالة إلا إذا خرجت خارجها”
    مصطفى محمود, حوار مع صديقي الملحد

  • #15
    محمد المخزنجي
    “أعترف أننى عاطفى لدرجة لا معقولة غالبا، وكثيرا ما ينخدع قلبى ، لهذا يسارع عقلى بالهمس: احترس”
    محمد المخزنجي

  • #16
    أمين معلوف
    “لأنَّ لهم دين، يظُّنون أنهم مُعفوْن من أن تكون لهم أخلاق.”
    أمين معلوف

  • #17
    Mahmoud Darwish
    “القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات”
    محمود درويش, ذاكرة للنسيان

  • #18
    “A desk is a dangerous place from which to watch the world.”
    John le Carré, The Honourable Schoolboy

  • #19
    عباس محمود العقاد
    “:فلسفة حياة في بضعة سطور

    غناك في نفسك ، وقيمتك في عملك ، وبواعثك أحرى بالعناية من غاياتك ، ولا تنتظر من الناس كثيراً”
    عباس محمود العقاد, أنا

  • #20
    أروى صالح
    “الكيتش (kitsch)

    كلمة استعان بها الكاتب ميلان كونديرا ليصف الواقع في روايته "كائن لا تُحتمل خفته"، وهي كلمة ألمانية انتشرت في القرن التاسع عشر العاطفي، والكلمة تعني النفاية، وصارت إشارة معتمدة للأدب والفن الهابط، وبهذا المعنى دخلت القاموس ما بعد الحداثي. استخدمها كونديرا للإشارة إلى نوع من أنواع الرومانسية والعاطفية "المستبدة".
    استخدمته أروى صالح في كتابها "المبتسرون" كإشارة إلى "حلم الخلاص الجماعي"، حيث "الكيتش اليساري"، "المسيرة الكبرى"، حلم اليسار بالسير تجاه الأخوة والمساواة والعدالة والسعادة. إنما يجعل اليساري يساريا ليس هذه النظرية أو تلك، بل مقدرته على إدخال أية نظرية كانت إلى الذي يُسمى بالمسيرة الكبرى. في مملكة الكيتش التوتاليتارية / الشمولية تُعطى الإجابات مُسبقا محرمة بذلك أي سؤال جديد. لذلك فبقدر ما أن الكيتش هو المثال الأعلى لكل السياسيين ولكل الحركات السياسية، يكون الإنسان الذي يتساءل هو العدو الحقيقي للكيتش، ولذلك الكيتش قناع يُخفى وراءه الموت. الكيتش عند كونديرا هو الوفاق التام مع الوجود، نقطة التماس بين النداء العام / نداء الواجب وبين الدوافع الخفية، الوفاق التام كرغبة محرقة عند أناس يشعرون بالضبط بعدم الوفاق مع أنفسهم ومع العالم، كأنهم خلاصة لإحساس أشقائهم البشر بالنقص الكامن دوما في الكائن الإنساني (ربما خفته التي لا تُحتمل) والساعي أبدا للاكتمال (لثقل يمنحه جذورا، وربما استمرارية قد تتغلب مرة في صراعه الأبدي ضد الموت)، تلك الثغرة في الوجود الإنساني، التي من توترها بين الحلم والواقع - بين الأمل في الوفاق التام والعجز عنه - تُصنع المواهب الكبيرة، وأيضا كل أنواع الإحباط والفشل والجريمة.
    غير أن لحلم الوفاق التام ككل أوضاع وصور الوجود الإنساني معضلاته - أو تناقضاته إن استخدمت تعبيرا هيجليا عميقا جدا بالمناسبة - فلكي يُثمر حقا ينبغي أن تصدقه بما يكفي كي تقامر، تُقامر حتى بوجودك كله في لحظة، وهو بالضبط ما يفعله المناضلون في لحظة انتشاء بإمكانية تجاوز الوجود الفردي والمصير الفردي، ولقد عرفنا كلنا - حتى أسوأنا - حلاوة هذه اللحظة، إنها لحظة حرية، لحظة خفة لا تكاد تحتمل، من فرط جمالها، ولكنك لو صدقته إلىحد بلوغ حالة من "الوفاق التام" بالفعل، الوفاق التام مع الذات أو الكيتش (حلم أو أسطورة الخلاص الجماعي)، أيا كان الكيتش الذي اخترته لنفسك، فقد دخلت رأسا دائرة ملؤها الشر، بل الجنون. حينئذ تفقد التسامح، لا تعوج مستعدا لقبول أي تناقض مع الكيتش، إذ لا يعود البشر بالنسبة لك عوالم حية، أي متناقضة، بل أشياء تضعها على سرير بروكست الذي يحدده الكيتش (دينيا كان أو شيوعيا)، تقطه رأس هذا، وتمط رجل ذاك، كي يتلاءما مع طول السرير، مع قالب الكيتش، تغدو أكثر ثقلا من غطاء حجري لقبر، جدرانه "يقين"، فمشكلة الكيتش أنه يطرح جانبا كل ما هو غير مقبول في الوجود الإنساني، حتى أن الأديب يصفه في تعريفه الثاني له بأنه "نفي مطلق للبراز"!... تلك القناعة المطمئنة بإمكانية الكمال الإنساني في المجتمع الاشتراكي أو الشيوعي، أو بأن الحزب الشيوعي هو "أرض محررة" للشيوعية والشيوعيين في المجتمع البرجوازي (وهو كلام كان يُردده مناضلونا)، تلك القناعة التي ترفض مطمئنة واثقة كل تناقض، كل اختلاف سوى الاعتراف السعيد الأبله بالتوافق التام مع الكيتش "المختار"، تلك الأخوة الباسمة في المسيرة الكبرى أو في الله، هي القناع الذي يُخفى الموت، بل الجنون، فيفضل هذا اليقين ارتكبت أفظع مجازر الشيوعية، وكذلك توافهها المهينة للعقل، الرهيبة لهذا السبب، حتى في جماعاتنا التي لم تواتها الظروف كي تمسك بسلطة، وهي ذاتها التي تلهم شبانا مؤمنين اليوم ببروة قلب القتلة، فقط "حين تتعامل مع الكيتش بوصفه كذبة جميلة، لا يعود كيتشا، إذ يفقد مقدرته السلطوية، يُصبح مؤثرا ككل ضعف بشري"، وهو ما لا يتسنى لك - في حالة أبناء جيلنا أعني - إلا على امتداد رحلة، رحلة تصديق وحب، مُثخنة، ورحلة عودة لا إنكار فيها، وهذا شرط. إلى ماذا تعود؟ للمجتمع البرجوازي، عودة ابن ضال، إلى الذات، لحلم قديم تطارده؟ ألف احتمال. كل الأمر يتوقف عليك أخيرا، تماما.”
    أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

  • #21
    محمد حامد الأحمري
    “أنا لا يهمني من يصنفني ولكن يهمني أن أقول قناعتي”
    محمد حامد الأحمري

  • #22
    Mark Twain
    “′Classic′ - a book which people praise and don't read.”
    Mark Twain

  • #23
    A.B. Guthrie Jr.
    “إنها ليست مسألة إيمان، لكنها مسألة عقل ومنطق.”
    A.B. Guthrie Jr., The Way West

  • #24
    Abdullah Abu Snaineh - عبد الله أبو سنينة
    “أكثر من أربعين سنة انقضت لكنني أتذكر جيدًا قول والدي لي عندما كنا نقطف الزيتون كل عام "كل صبح اشرب زيت زيتون.. تِكْدَر تهد الباطون!" كان يقول ذلك كلّما رفع مقطفًا ثقيلًا ممتلئ بالزيتون. توفي والدي لكن بقيت كلماته حية; فأنا أتذكرها كل صباح عندما أشرب فنجان قهوتي.”
    Abdullah Abu Snaineh, احتواء: النكبة ساغا وقصص أخرى

  • #25
    Abdullah Abu Snaineh - عبد الله أبو سنينة
    “I tried to remember the good memories but I couldn't. It's like having a mountain of sugar but there were mites on that mountain. You can remove the mites and enjoy the sweetness of sugar but I've never found a way to do that.”
    Abdullah Abu Snaineh, The Step

  • #26
    عبد السلام إبراهيم
    “مَن يَصِل إلى اليقين إنْ تعاظمتْ لديه الشكوك؟”
    عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

  • #27
    Abdullah Abu Snaineh - عبد الله أبو سنينة
    “Mines are like us in a way: If the ruler keeps his boots very tight on our heads we will keep silent but if he becomes a little lenient we would repel. We would explode.”
    Abdullah Abu Snaineh, The Step

  • #28
    Jim Henson
    “Beauty is in the eye of the beholder and it may be necessary from time to time to give a stupid or misinformed beholder a black eye.”
    Jim Henson

  • #29
    عبد السلام إبراهيم
    “هي مثالٌ للمرأة، التمثال الجميل الذي أبدعه نحَّاتٌ من تلاميذ مايكل انجلو ينضح بأنوثةٍ طاغية ويكاد ينطق برغبتها، يُخيَّل إليك لو لمستَه لانتهت مرحلة التجمد والتصلب وعادت المرأة إلى بشريتها الأولى بعد أن سخطها الفنان لأنها تمنَّعتْ عليه ورفضتْ دعوتَه لمواقَعَتِها، امرأة جميلة جداً لا تجد شيئاً تتحجج به لكي تفارقَها ولو لثانيةٍ واحدة، وتخشى مضاجعتَها حتى لا يبهت جمالها من دَنَسِك واتصالِك بها، أو تذوب روعتُها بنسلك الذي ربما تعود خريطتُه الوراثيةُ لزنوج إفريقيا الذين كانوا يأكلون لحومَ البشر.”
    عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

  • #30
    عبد السلام إبراهيم
    “انتهينا مِن الحضرة ثم صلَّينا الفَجر، ومِلتُ برأسي في غرفتي واجتاحَني نورٌ شديد انفلتَ من طاقةٍ عالية ففتحتُ عينَيّ فلم أتبين الشعاعَ الأبيضَ الذي تدفق حِزَمَّا وراح يتشكل بأشكال مختلفة، مرة أشكال دائرية وأخرى أشكال مستطيلة وثالثة أشكال هرمية، فوجدتُ رجُلاً يرتدي جلباباً أبيضَ ويضع حول رقبتِه شاشاً أبيضَ انزلقَ مِن فوق شَعره الأسود الأملس الذي تتخلله خصلاتٌ فسفورية تزيد من وجهه بهاءً وتألقاً، وترتسم على وجهه أماراتُ المُلك والولاية والطمأنينة القريبة من اللون الأرجواني الممزوج باللون الفضي اللامع الذي يتحول حينما يتكلم إلى لونٍ ذهبي صاف، تقترب ملامح وجهِه من ملامحِ عمرَ بنِ عبد العزيز والظاهرِ بيبرس معًا”
    عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري



Rss
« previous 1