“فقدت بهمسته: كيف حالك! توازنها
تقافزت أمامها تفسيرات عديدة لهاتين الكلمتيناللتين قلّبت مفرادتهما على نار خجلها، لتتذوقهما بطعم جديد، وتملأ صدرها برائحتهما المنعشة، هل كانتا بهذا الوقع الفريد من قبل؟ وهل حملتا معنى أشمل من: هل أنتِ بخير ..أو هل تقضين وقتا سعيدا؟”
―
مُسيّد المومني,
خطوة في المنتصف