Faree > Faree's Quotes

Showing 1-30 of 50
« previous 1
sort by

  • #1
    هدى قنديل
    “أتناسي الأسود، وأتذكر كل خَضار الدنيا في كفيكِ.‏
    تنسكب القهوة , ويمضي الأسود في الاستهزاء .‏
    كم كنت سخيفا حين ظننت بأن اللون الأخضر لديه وفاء!‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #2
    هدى قنديل
    “متى كانت الكلمات الحلوة صنوفًا من السموم الماكرة ؟‏
    ومتى كانت النشوة سقوطاً للكرامة ، وبعثرة للمبادئ الشريفة؟
    كيف نتعلم الانتشاء وشخص بداخلنا يرقص ألحانا تحتضر ..‏
    على دقات ظامئة لرعشة حقيقية ..‏
    و نظل ندور في حركات دائرية بلا هدف ..‏
    بلا انتماء !‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #3
    هدى قنديل
    “‏ ترتجف كلما تذكرت أن لها جلدًا يمكن أن تحتسيه الأصابع بدلا من كيه ‏بالنار.‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #4
    هدى قنديل
    “على الفراش ..‏
    ‏ بقايا دماء ..‏
    ‏ وثوب مزركش بالجواهر الزائفة ..‏
    ‏ وجسد مكوّم ..‏

    يقول الرجل الضخم:

    ‏ صباحية مباركة !! ‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #5
    هدى قنديل
    “تترنح السلعة البائرة بين ترهلات بطنها ، وبين سلع جديدة ببطون ‏مشدودة . يتضاعف بداخلها الذل . تترنم بترتيلة الانتقام . الحياة ‏سوق نخاسة كبير، وعليها الآن أن تكون البائع بعدما كانت ‏لسنوات ... سلعة !‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #6
    هدى قنديل
    “ابتلع مرارتي, وأفتعل هدنة.‏
    ماذا تفعل الحجارة الملساء بين أنياب الصواريخ؟”
    Huda Yahya Qandeel

  • #7
    هدى قنديل
    “‏ مرت أيام . لم يعد يأتي أحد .‏
    ‏ من حولي يحدق الجميع في اللاشيء.‏

    ‏ فيروز تصدح في الأنحاء: حرام تنسوني بالمرة !‏

    ‏ أجلب مقصاً من خزانتي وأبدأ في قص شعري .‏
    ‏ أغوص في صوت فيروز .‏

    ‏ لم تعد تدمع عيناي أبدا هذه الأيام !”
    Huda Yahya Qandeel

  • #8
    هدى قنديل
    “ليلة العيد كنا معا. نجلس بين أكوام من الأشياء الجديدة. تساءلنا ‏عن عدم تلوننا معها ، وعن استغراقنا في أمور قديمة !‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #9
    هدى قنديل
    “نحن في هذا المكان الهادئ نفور بذكريات الماضي، ونهذي في ‏أدمغتنا بأوقات كان لنا فيها بيت قبل أن نتحول نزلاء في دار!‏”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #10
    هدى قنديل
    “هذه الموسيقى التي طالما استمع إليها، وأحبها, وتراقص على ‏نغماتها في هذيان نبيذي الخطوات، فما باله الآن متعته رهبة، ‏ورهبته متعة ؟”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #11
    هدى قنديل
    “الخوف من المجهول يظلل عالمه ، ومحاولة الخلاص لا تهدأ ، بل ‏تمضي بلا انقطاع ، تحرك أمامه تماوجات حياته كسرات خبز ، ‏وارتعاشات قُبَل .‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #12
    هدى قنديل
    “ويأتي رأسه بحركات شاهدها في حلقات الذكر ، وبداخله يتردد ‏ابتهال بعمر الأرض : " الله..... حي " .‏”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #13
    هدى قنديل
    “تعال نعزف علي الوتر الدامي لقصة حمقاء ، حينما كان ادم يأكل من ضلع حواء
    ‏ويمتص أنوثتها بين يديه , وحينما كان قابيل يأكل من كبد أخيه ليلوّن بالأحمر
    ‏جدران الحياة, وحينما كان الخوف دينامو الأرجل ومعطّل الابتسامات”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #14
    هدى قنديل
    “تتكسر كل مشاعري..‏
    تتحول فتافيت ثلجية تسبح بداخلي ..‏
    تحدق في ...‏
    فتأتيني الآثام من كل جانب..!‏
    يرمونني جميعاً لحماً طريا..‏
    بقلب لؤلؤٍ ينزف كنوزاً لا تملأ عيونهم أبداً”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #15
    هدى قنديل
    “تحترق الأنثى بوسوسات حادة تمتص عالمها من جذوره وتحيلها كاهنة جبلية تحرق قرابين المعابد
    و تزج بالمتبتلين في زنازين صدئة
    تشمر الأنثى المحترقة أكمامها، وترفع ذيل ثوبها،
    و تنحني
    وتبدأ فالساً جديداً يقطعه صراخ الأرانب”
    Huda Yahya Qandeel

  • #16
    هدى قنديل
    “ويستسلم ..‏
    شاعراً بقوة تتخلله..‏
    قوة التحمل اليومي لألم لا يطاق.‏”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #17
    هدى قنديل
    “رجفة ممتدة بطول جسدها . ‏
    ‏ حالة اشمئزاز عامة تحتلها . ‏

    الضفدع ينقنق بين الملاءات . لا تطيق البقاء في سريره !‏

    تمتص طعم السجائر مع قبلات لها رائحة العفن . تدور ‏بعينيها في الحجرة، وتتذكر قبيلة كاملة يصرف عليها ‏المغتصب الأزلي .‏

    تستسلم ..‏
    وهي تشعر بأهمية ما تفعله
    بينما يجرها الضفدع إلى
    ‏بركة عميقة تحرسها أسماك القرش”
    Huda Yahya Qandeel

  • #18
    هدى قنديل
    “في رائحة العرق ، والسمك , وملح البحر ، تحترق أغنية بعينها
    ‏كان يسمعها فيضحك، ويسمعها فيبكي ، ويسمعها
    ‏فتضيق عليه الأرض , ويتمنى الاختفاء”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #19
    هدى قنديل
    “يمسك بسمكة كانت لا تزال ترفرف باحتمالات البقاء
    ‏يقرص بطنها, ويتهمها بالخيانة, كيف تريد العودة إلى الملح
    ‏والملح الدمعي لم يجف على وجوه أطفاله, والجوع يقرص بطونهم ؟
    يهمس بالقرب من خيشومها : لا فرار”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #20
    هدى قنديل
    “ينظر إليّ نظرة العارف الواثق..‏
    ‏ يبتسم مرة أخرى‏
    ‏ وحقائق الوجود والعدم تنبض في رأسي.. وتتشابك‏
    ‏ تنعكس علي جلبابه المتهرئ‏
    ‏ فنهشها حمامة أخرى‏
    ‏ تنقر رأسه الأصلع..‏
    ‏ تغطي بجناحيها عينيه..‏
    ‏ فيمسك بعصا مقشة قديمة‏
    ‏ ويترك لها قيادة الطريق”
    Huda Yahya Qandeel

  • #21
    هدى قنديل
    “تلك النظرة في عيونهم
    تلك النظرة نعرفها
    تعطينا شعورًا بالدونية.. بلا داعية الحياة
    بتقشف غير منطقي الأسباب
    بلا استثناء لنفس مرهفة أرادت أن تجني كلمات حلوة..‏
    فلم تجد سوي لعنات
    ..!‏”
    Huda Yahya Qandeel

  • #22
    هدى قنديل
    “افتراءات من المجانين المحلقين بدنياي
    ‏ تعلمني - أو لا تعلمني بزعمهم - كيف أتمشى على جدرانهم
    ‏وأسقي زروعهم
    وألهث عائمة في محيطاتهم
    عروس بحر بلا صدف يحميها
    ‏ وبلا شعر طويل يغطي ملامحها
    وبلا ذيل يرفرف فيعطي بطرطشة الماء ونساً صوتياً ‏لوحدتها
    ..!‏”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #23
    هدى قنديل
    “‏إلى كل نفس ذاقت كأس الرماد
    إليكِ بعضاً من الصودا الكونية”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #24
    هدى قنديل
    “والنيران التي لا تنطفئ في جوفه تعلن ثورتها‏
    على صلواته المؤداة في وقتها
    وعلى جلوسه ساعات أمام رجال الدين، ‏وعلى محاسبته لنفسه كل ليلة على وسادته لأجل هذه الجهنم في أعماق
    ‏رجولته , والتي ستودي به إلى جهنم لا تفنى فيستغفر ، ويقسم أن لا عودة”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #25
    هدى قنديل
    “الموسيقى التي طالما استمع إليها
    وأحبها
    وتراقص على نغماتها
    في هذيان نبيذي الخطوات
    ما باله الآن متعته رهبة، ورهبته متعة”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #26
    هدى قنديل
    “إن الخوف من المجهول يظلل عالمه
    ومحاولة الخلاص لا تهدأ
    ‏بل تمضي بلا انقطاع
    تحرك أمامه تماوجات حياته كسرات خبز وارتعاشات قُبَل”
    Huda Yahya Qandeel

  • #27
    هدى قنديل
    “يأتي رأسه بحركات شاهدها في حلقات الذكر
    وبداخله ابتهال بعمر الأرض
    الله
    حي
    الله
    حي”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #28
    هدى قنديل
    “تنظر أمه إليه بابتسامة تعودت علي رسمها
    لم تعد تستطيع انعاش معنوياتها بوجوده
    تعطيه كوب اللبن
    بلا تدفئة
    بلا سكّر”
    Huda Yahya Qandeel

  • #29
    هدى قنديل
    “هي ترتجف
    كلما تذكرت أن لها جلدًا يمكن أن تحتسيه الأصابع بدلا من كيه بالنار
    !”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر

  • #30
    هدى قنديل
    “في ليلة العيد كنا معاً
    نجلس بين أكوام من الأشياء الجديدة
    ‏تُساءِلنا عن عدم تلوننا معها ، وعن استغراقنا في أمور قديمة”
    Huda Yahya Qandeel, احتضارات الكون الأخضر



Rss
« previous 1