“أن نرجسية الأنا الوجودية تتجاوز من بعيد نرجسية الذات الليبرالية، لأنها تشرع لذات موجودة بذاتها و لذاتها وفي ذاتها، أي لذات متألهة قادرة على أن تخلق وجودها من العدم وليست بحاجة إلى مساعدات قبلية تهيئها لهذا الوجود ... هنا يبلغ غرور الأنام الوجودية ذروته وتتماهى بالعدمية التي اعتقدت أنها تنازلها وتكشف خورها.”
―
مصطفى بن تمسك,
أصول الهوية الحديثة وعللها مقاربة شارلز تايلور نموذجاً