Fatima Ali > Fatima's Quotes

Showing 1-16 of 16
sort by

  • #1
    محمد متولي الشعراوي
    “أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة .. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة”
    محمد متولي الشعراوي

  • #2
    محمد متولي الشعراوي
    “في العادة لا يقلق من له أب، فكيف يقلق من له رب!”
    محمد الشعراوي

  • #3
    محمد متولي الشعراوي
    “علينا أن نعلم أنه لا شيء يتم في كون الله مصادفة ، بل كل شيء بقدر”
    محمد متولي الشعراوي, الشفاعة و المقام المحمود

  • #4
    عبدالكريم بكار
    “القارئ الجيد لا يقرأ كتبا كثيرة، لكنه إذا قرأ كتابا قرأه بطريقة جيدة”
    عبد الكريم بكار

  • #5
    عبدالكريم بكار
    “إن أفضل طريقة للدفاع عن الأخلاق، هي أن نتمثلها في سلوكنا اليومي”
    عبد الكريم بكار

  • #6
    عبدالكريم بكار
    “الجهل بالذات من أسوأ أنواع الجهل والبحث عنها عمل من أنبل الأعمال وأنفعها”
    عبد الكريم بكار, من أجل التقدم

  • #7
    عبدالكريم بكار
    “إن سؤالا واحد قد يفجر من المعرفة ما لا يفجره ألف جواب ”
    د.عبد الكريم بكار, تكوين المفكر

  • #8
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “أن أكون أصغر إنسان..
    وأملك أحلاماً..
    والرغبة في تحقيقها..
    أروع من أكون ..
    أعظم إنسان..
    بدون أحلام ..
    بدون رغبات..”
    غازي بن عبد الرحمن القصيبي

  • #9
    مصطفى محمود
    “لن تكون متدينا إلا بالعلم ...فالله لا يعبد بالجهل”
    مصطفى محمود, القرآن: محاولة لفهم عصري

  • #10
    يوسف القرضاوي
    “ضع في يدي القيد ألهب أضلعي
    بالسوط ضع عنقي على السكين

    لن تستطيع حصار فكري ساعة
    أو محو إيماني و نور يقيني

    فالنور في قلبي و قلبي في يدي
    ربي و ربي ناصري و معنيني”
    يوسف القرضاوى

  • #11
    عباس محمود العقاد
    “كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
    فكرتك أنت فكرة واحدة .. شعورك أنت شعور واحد .. خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك .. ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك .. فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين .. كلا .. وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. [..] لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين”
    عباس محمود العقاد, أنا

  • #12
    Ali Shariati
    “إن قيمة كل واحد منا على قدر ايمانه بنفسه”
    علي شريعتي, النباهة والاستحمار

  • #13
    Ali Shariati
    “الاستحمار هو طلسمة الذهن وإلهاؤه عن الدراية الإنسانية والدراية الاجتماعية و إشغاله بحق أو بباطل، مقدس أو غير مقدس.”
    علي شريعتي, النباهة والاستحمار

  • #14
    محمد بن إدريس الشافعي
    “ماحك جلدك مثل ظفرك


    فتول أنت جميع أمـرك


    وإذا قصـدت لحاجـةٍ


    فاقصد لمعترفٍ بقدرك”
    الامام الشافعى

  • #15
    ممدوح عدوان
    “ونحن ما نزال نبحث عن حيوانات تصلح للتشبيه: قوي كالثور أو كالحصان, غادر كالذئب, ماكر كالثعلب, أمين كالكلب, أليف كالهرة, صبور كالحمار, عنيد كالبغل, قبيح كاالقرد, كبير كالفيل ..
    ولكن ظل الحيوان الآخر آكل اللحوم المتلذذ بالتعذيب والقتل والتقتيل والتمثيل بالجثث من دون اسم.”
    ممدوح عدوان, حيونة الإنسان

  • #16
    ممدوح عدوان
    “نحن أمة خالية من المجانين الحقيقيين . وهذا أكبر عيوبنا. كل منا يريد أن يظهر قوياً وعاقلاً وحكيماً ومتفهماً. يدخل الجميع حالة من الافتعال والبلادة وانعدام الحس تحت تلك الأقنعة فيتحول الجميع إلى نسخ متشابهة مكررة ... ومملة .
    نحن في حاجة إلى الجرأة على الجنون والجرأة على الاعتراف بالجنون. صار علينا أن نكف عن اعتبار الجنون عيبا واعتبار المجنون عاهة اجتماعية .
    في حياتنا شيء يجنن. وحين لا يجن أحد فهذا يعني أن أحاسيسنا متلبدة وأن فجائعنا لا تهزنا، فالجنون عند بعض منا دلالة صحية على شعب معافى لا يتحمل إهانة... ودلالة على أن الأصحاء لم يحتفظوا بعقولهم لأنهم لا يحسون بل احتفظوا بعقولهم لأنهم يعملون، أو لأنهم سوف يعملون، على غسل الإهانة.
    نحن في حاجة إلى الجنون لكشف زيف التعقل والجبن واللامبالاة ، فالجميع راضخون ينفعلون بالمقاييس المتاحة .. ويفرحون بالمقاييس المتاحة .. يضحكون بالمقاييس المتاحة .. ويبكون ويغضبون بالمقاييس المتاحة... لذلك ينهزمون بالمقاييس كلها ولا ينتصرون أبدا.
    بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا و قبولنا و تثلم أحاسيسنا . يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق .. و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول . كم هو مفجع و مبك و كم نحن خائفون و خانعون و قابلون .
    جنون كهذا شبيه بصرخة الطفل في أسطورة الملك العاري ، أمر الملك العاري أن يروه مرتديا ثيابه فرأوه . و أمر أن يبدوا آراءهم في ثيابه فامتدحوه و أطنبوا ، و حين خرج إلى جماهيره فاجأه بالصراخ طفل لم يدجن بعد ( و لكنه عار ... عار تماما ) .
    لو كان هذا الطفل أكبر قليلا لأتهم بالجنون . و لكن لأن فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين .
    صرخة الطفل ، مثل جنون الفنان ، تفضح كم الناس منافقون و مراؤون و خائفون إلى درجة تجاهل حقيقة يومية بسيطة يستطيع الطفل أن يشير بأصبعه إليها و يعلن عنها ، فهو يرى الحياة على حقيقتها دون رتوش و دون تلوين بالمطامع و دون مكياج بالتبريرات ، و في أعماق كل فنان طفل صادق بهذا المقدار ، طفل لا يحتمل ما تعودنا على احتماله ، طفل يبكي حين يتألم و يصرخ حين يجوع و يغضب حين يهان و يجن حين يجبر على أن يحيا حياة الحيوان”
    ممدوح عدوان, دفاعًا عن الجنون



Rss