Abeer Elsaid > Abeer's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    مصطفى محمود
    “للصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #2
    مصطفى محمود
    “لابدّ من احترام المسافة التي تحفظ لكل فرد مجاله الخاص وكينونته الخاصة كإنسان مستقل له الحق في أن يطوي ضلوعه على شيء”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #3
    مصطفى محمود
    “وللصمت المفعم بالشعور حكم أقوى من حكم الكلمات.. وله إشعاع وله قدرته الخاصة على الفعل والتأثير..
    والمحب الصامت يستطيع أن ينقل لغته وحبه إلى الآخر.. إذا كان الآخر على نفس المستوى من رهافة الحس-وإذا كان هو الآخر قادراً على السمع بلا أذن والكلام بلا نطق”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #4
    مصطفى محمود
    “بل تكاد تكون قاعدة أن القلب لا يصحو إلا بالألم ...
    والنفس لا تشف وترهف إلا بالمعاناة”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #5
    مصطفى محمود
    “لماذا نسلّم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرور وننسى أننا أحرار فعلا!”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #6
    مصطفى محمود
    “كنا عائدين من أداء الواجب حينما قال لي صديقي:

    ـ أنعيش في كذب دائم ؟ ألا يوجد صدق ؟

    قلت له:

    ـ بل نحن نصدق دائما ولكنه صدق محدود‏, ‏صدق لحظتها.. كلماتنا عمرها عمر الرسم علي الماء والنقش علي الرمال.. وهي في العادة صادقة في حدود هذا العمر القصير إلا فيما ندر‏.‏

    ـ وبعد ذلك‏.‏

    ـ بعد ذلك تتغير الظروف وتتبدل الملابسات وتمتحن العواطف والأقوال والأعمال.. وتبتلي النفوس في جواهرها وتتقلب القلوب.. ويأتي بعد الليل النهار وبعد النهار الليل.. فنحن علي أرض تدور.. أليس كذلك‏.‏

    ـ ألا يوجد حب يصمد للامتحان ألا يوجد حب باق؟

    ـ أحيانا.. ولكن هذا الحب الباقي في العادة تعيا عن حمله الكلمات.. والذي يحب هذا الحب إذا حاول أن يعبر عن نفسه لا يخرج منه إلا كلاما عبيطا.. أو عبارات بلا معني.. ومثل هذا الحب يكون في أغلب الأحوال أزمة في الصدر وعطشا خلف الضلوع لا ارتواء له ولا حل له‏.‏

    ـ إني أتمني أن تحبني امرأة هذا الحب‏.‏

    ـ إني لا أتمني أن تحبني امرأة هذا الحب أبدا‏.‏

    ـ لم؟

    ـ لأن المرأة التي تحب هذا الحب لا تسامح.. إنها تري نفسها قد أعطت روحها فلا أقل أن تأخذ روحي والذين يحبون هذا الحب هم بين قاتل ومقتول وأنا لا أحب أن أكون أحدهما‏.‏

    ـ بل هو الحب الرائع‏.‏

    ـ بل هو الإشراك بعينه وعبادة المخلوق من دون الخالق‏, ‏وهذا ما قاله الإمام الغزالي في حب المرأة الواحدة إذا كان استغراقا وصبابة.. قال إنه السقوط في الشرك... ولهذا أباح الإسلام تعدد الزوجات ليحول دون هذا الاستئثار.. وحتي لا يكون التوحيد إلا لله‏.‏

    ـ وهل تظن أنك تختار قدرك.. ألا يمكن أن يداهمك هذا النوع من الحب برغم أنفك‏, ‏فلا تملك منه فكاكا؟

    ـ إنه يكون مصيبة.. وكارثة وأسرا.. وسجنا.. وأغلالا.. ومثل هذا الحب لا يكتبه الله إلا علي عبد غضب عليه ولعنه وأضله وأرجو ألا أكون من المغضوب عليهم ولا من الضالين.. وأرجو أن أعرف معبودي فلا أضل عنه وأنه هو الله وحده جامع الكمالات.. الأجمل من كل جميل.. مهوي الأفئدة وسكن الأرواح‏.‏

    ـ وماذا للمرأة المثلي عندك؟

    ـ لها عندي المودة والرحمة والصحبة الطيبة.. ولا أكثر.. لا غل ولا قيد ولا أسر.. وإنما ضيافة كريمة يستضيف فيها كل منا الآخر مدي أيام الدنيا الشقية ويعاونه علي تحملها‏.‏

    ـ سوف أعيش وأفرح فيك وأراك بإذن الله في الأسر والغل والقيد غريقا لشوشتك في أذيال امرأة حتي تتوب عن تعذيبنا‏.‏

    ـ تبت‏.. ‏ولا داعي للبلاء.. اللهم لا تدخلنا في تجربة.. اللهم لا تكتب علي إلا حبك‏.‏

    ـ وهل يتنافي حب الله مع حب الناس؟

    ـ بل هو يدعو إلى حب الناس ولكن بلا غل وبلا قيود وبلا عبودية.. حب المودة والرحمة لا سعار الغرام وضرام الشهوات‏.‏

    ـ وهل يمكن أن يغنيك حب الله عن الحاجة إلى غرام بشري؟

    ـ نعم إذا استطعت أن أفهم معني النظر إلى وجهه ومعني أن كل شيء هالك إلا وجهه.. ومعني أن عشق الهالكين هو الهلاك معهم وأن في حبه وحده الخلاص والعتق والحرية‏.‏

    ـ وكيف تنظر إلى وجهه؟

    ـ أستشفه في صدح الطيور وفي نور الفجر‏, ‏في جناح الفراش وفي بصمة الاصبع وفي عطر الوردة وفي العدل المستتر وراء الألم والحكمة الخافية في العذاب.. وأشعر به في استسرار الليل وإبهام الموت وطلسم القدر..

    أحس به في الحقائق التي تلقي في عقلي بلا لغة وبلا عبارة وفي السكينة التي تسعفني ساعة الخطر وفي الوضوح الرائع الذي يتجلي علي لحظة الأزمة.. وفي الإحساس الحميم بالصحبة والونس وأنا وحدي‏, ‏وفيما هو أكثر من ذلك من لطائف الأسرار التي يمكن أن تحدث بين العبد وربه مما لا يكتب ولا يقال‏.‏

    ـ أهناك شيء لا يمكن أن يقال؟

    ـ كل ما هو مطلق لا يمكن أن يقال‏.‏

    ـ وكيف نعرفه؟

    ـ لا نعرفه ولكن نكابده.. إحساسك بذاتك مكابدة وليست معرفة ومع ذلك‏, ‏فهي أعلي من جميع المعارف في درجة اليقين.. ذاتك أمر لا يرقي إليه شك.. ومع ذلك‏, ‏فهي أمر لا يمكن أن يتوضح كما تتوضح سائر المعارف.. والحقائق العليا كلها مكابدات وليست معارف.. والمتصوفة يسمون هذا الإحساس بالله.. حضورا.. وحضرة‏.‏

    ـ وهل يمكن أن نصل إلى هذه الحضرة بالاجتهاد؟

    ـ لا نستطيع إلا أن يساعدنا هو‏.‏

    ـ وهل دخلت هذه الحضرة؟

    ـ أنا أبعد الناس عن هذا الشرف‏, ‏أنا حالي مثل حالك ومثل حال المرحوم الذي دفناه اليوم ومثل حال الخاطئين الذين يتقلبون مع الليل والنهار‏. ‏ولكني أحاول.. ‏مجرد محاولة‏.‏”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #7
    مصطفى محمود
    “انما يظهر الانسان ع حقيقته إذا حرم مما يحب .. إذا حمل ما يكره .. فهنا تتفاضل النفوس فهناك نفس تحمد و تشكر و لا تعترض و تفوض الامر الي الله عز وجل .. و هناك نفس تعاتب ربها و تحتج !! .. و هناك نفس تتعجل فتسرق و تقتل و تعتدي لتصلح حالها و تنهي حرمانها”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #8
    مصطفى محمود
    “وحفظ المسافة في العلاقات الإنسانية مثل حفظ المسافة بين العربات أثناء السير ، فهي الوقاية الضرورية من المصادمات المُهلكة .
    وما يتصوره البعض اندماجاً يولد فيه الحبيبان هو في واقع الأمر تصادم مهلك يهلك فيه الإثنان ، فلا يمكن أن يصبح الإثنان واحداً إلا بعمليات بتر وتمزيق وزرع أعضاء .. وتكون النتيجة أن يرفض كل جسم العضو المزروع ويموت الإثنان”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #9
    مصطفى محمود
    “وفي قصة لتولستوي يقول الاقطاعي للفلاح الطامع في أرضه سوف أعطيك ما تشاء من ارضي . تريد عشرة فدادين .. مائة فدان .. ألفا .. لك أن تنطلق من الآن جريا في دائرة تعود بعدها إلى مكانك قبل أن تغرب الشمس فتكون لك الدائرة التي رسمتها بكل ما اشتملت عليه من أرض .. شريطة أن تعود إلى نقطة البدء قبل غروب الشمس أما اذا غربت الشمس ولم تعد فقد ضاعت عليك الصفقة ..
    ويفكر الفلاح الطماع في دائرة كبيرة تشمل كل أرض الاقطاعي .. وهو مطمع يحتاج منه إلى همة وسرعة قصوى في الجري حتى يحيط بها كلها في الساعات القليلة الباقية على الغروب ويبدأ في الجري وكلما تقدم الوقت كلما وسع من دائرته اغتراراً بقوته وطمعاً في المزيد وتكون النتيجة ان تتقطع أنفاسه ويسقط ميتا قبل ثوان من بلوغ هدفه .. ثم لا يحصل من الأرض الا متر في متر يدفن فيه .. وهذه هي حاجة الانسان الحقيقية من الأرض بضعة أشبار يرقد فيها .. وهو ينسى هذه الحقيقة فيعيش عبدا لأهواء وأطماع وأوهام تضيع عليه حياته.”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #10
    مصطفى محمود
    “والإنسان السوي في حاجة دائماً إلى لحظات انفراد مع نفسه وخلوة مع فكره، وهي لحظات عزيزة لديه لا يحب أن يقتحمها عليه أحد. ص65”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #11
    مصطفى محمود
    “لِماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الاكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى، ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا أن نعود إلى غيبه المغيب؟
    لماذا ننسى أن لنا أجنحة فلا نجرب ان نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل ونغرق في الطين ؟
    لماذا نسلم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرور وننسى أننا أحرار فعلاً ؟”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #12
    مصطفى محمود
    “نشاطركم الأحزان‏., ‏ـ للفقيد الرحمة ولكم طول البقاء‏., ‏ـ دموعنا لن تجف حتي نلتقي‏., ‏ـ إلى جنة الخلد مع الأبرار القديسين‏., ‏ـ خسارتنا بك لا تعوض‏., ‏ـ ذكراك العطرة تملأ قلوبنا‏, ‏ـ نرثيك وبدموع الحسرة نبكيك‏., ‏ـ خالص العزاء ولكم الصبر والسلوان‏.‏

    ـ كل واحد عاوز يحس بأنه زعلان وانه أدي الواجب.. إنت عاوز تنكد عليهم ليه يا أخي.. إنت عاوز تموت علي كيفك.. المأتم ده معناه كل واحد جاي يموتك علي كيفه.. فاهم.‏

    ـ لا مش فاهم‏.‏

    ـ أما تموت بإذن الله حاتفهم‏.‏

    ـ حاكتب وصية إن ما حدش يكتب حرف أو يقدم نقطة قهوة علي روحي‏.‏

    ـ شعاع الشمس تجسد فيك.. أنت نور حياتي الذي لا يغيب.. أنت في سواد العين... أنت في شغاف القلب يا حبيبي.. اسمك تسبيحتي.. خيالك غرفتي.. ‏ابتسامتك وسادتي التي أغفو عليها... أنفاسك عطري المحبب.. ‏كلماتك مصحفي المقدس الذي لا يفارقني.. ذكراك تاريخي, ‏أيامك حياتي كلها... لن أنساك أبدا‏..‏

    حبيبتك الحافظة لعهدك حتي الموت‏.‏

    ـ تفتكر كانت بتحبه‏.‏

    ـ كلامك حلو.. مؤكد كانت بتحبه ساعة ما كتبت الكلام ده لكن بعد كده ما اعرفش.. كل شيء جايز يتغير في دنيا القلوب بيسموها قلوب لأنها تتقلب‏.‏

    ـ ألا يوجد شيء باق ؟

    ‏ـ الله باق”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #13
    مصطفى محمود
    “وإنما يظهر الإنسان على حقيقته إذا حُرم ما يُحب ، وإذا حُمّل ما يكره فهنا تتفاضل النفوس فهناك نفس تحمد وتشكر ولا تعترض وتفوض الأمر إلى الله وهناك نفس تعاتب ربها وتحتج .. وهناك نفس تسب الملة والدين وتتشاجر مع الله ومع الناس .. وهناك نفس تتعجل فتسرق وتقتل وتعتدي لتصلح حالها وتنهي حرمانها ..
    وهكذا تتفاضل النفوس وتظهر الحقائق ، ومن أجل هذا خلق الله الدنيا وانزلنا الله هذا المنزل في أسفل سافلين لتظهر حقائقنا .”
    مصطفى محمود, الروح والجسد

  • #14
    فاروق جويدة
    “إن الأحلآم العظيمة لآ يمكن أبدًا أن نجدها لقيطة على أرصفة الشوارع، إنها تسكُن أبراجًا وتحتاج إلى جهد كبير !”
    فاروق جويدة, ليس للحب أوان



Rss