Nina > Nina's Quotes

Showing 1-30 of 43
« previous 1
sort by

  • #1
    Mahmoud Darwish
    “لا أحنُّ إلى أي شيء
    فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي
    ولا حاضري يتقدَّم لا شيء يحدث لي!
    ليتني حجر”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #2
    Mahmoud Darwish
    “سأحلمُ ، لا لأصلح أيَّ معنىً خارجي
    بل كي أرمّم داخلي المهجور
    من أثر الجفاف العاطفيِّ . .
    حفظت قلبي كله عن ظهر قلبٍ
    و لم يعد متطفلاً و مدللاً
    تكفيه حبة " اسبرين " لكي يلين و يستكين . .”
    محمود درويش

  • #3
    Mahmoud Darwish
    “هل كان علينا أن نسقط من علو شاهق ونرى دمنا على أيدينا لندرك أننا لسنا ملائكة كما كنا نظن ؟”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “النائم لا يكبر في النوم، ولا يخاف ولا يسمع أنباء تعصر العلقم في القلب. لكنك تسأل نفسك قبل النوم: ماذا فعلتُ اليوم؟ وتنوس بين ألم النقد ونقد الألم.. وتدريجياً تصفو وتغفو في حضنك الذي يلمّك من أقاصي الأرض، ويضمك كأنك أمُّك. النوم بهجة النسيان العليا. وإذا حلمت، فلأنَّ الذاكرة تذكرتْ ما نسيتْ من الغامض.”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “لا بد ان يصقلنا الفرح ,ستبدأ المقاومة . ستبدأ المقاومة.. انتهى كل شئ وتبدأ المقاومه ..واذا جاءك الفرح مرة اخرى فلا تذكر خيانته السابقة

    ادخل الفرح ...وانفجر!”
    محمود درويش

  • #6
    Mahmoud Darwish
    “هو لا يراني حين أنظر خلسة ..
    أنا لا أراه حين ينظر خلسة ،
    هو هادئ و أنا كذلك .”
    محمود درويش

  • #7
    Mahmoud Darwish
    “لم أُغيِّر غيرَ إيقاعي لأَسمع صوتَ قلبي واضحاً”
    محمود درويش, جدارية

  • #8
    Mahmoud Darwish
    “هل كان الذي كنتهُ – هو؟
    أم كان ذاك الذي لم أكنه –أنا؟”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

  • #9
    Mahmoud Darwish
    “كم يكون الليل كئيب حين تفتقد فيه شيئا تعودت عليه”
    محمود درويش

  • #10
    “نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ،

    وما يفعلُ العاطلونَ عنِ العمَلْ:

    نُرَبِّي الأمَلْ.”
    محمود_درويش

  • #11
    Mahmoud Darwish
    “من يكتب شيئاً يملكه .. ستشم رائحة الوردة من حرف التاء المربوطة كبرعم يتفتح .. وستتذوق طعم التوت من جهتين: من التاء المتصلة ومن التاء المفتوحة كراحة اليد”
    محمود درويش

  • #12
    Mahmoud Darwish
    “هل أسخر؟ أسخر كثيراً. فالسخرية وهي البكاء المُبطن خير من دموع الاستعطاف، لأن الأجل قد امتد بنا الي ما دون أرذل العمر.

    اضحك، يا ولدي، اضحك، فليس في وسعنا أن ننساق في لغة الحزن أكثر مما انسقنا، فلنوقفها بالسخرية، لا لأن السخرية هي اليأس وقد تهذب كما يقولون، بل لأنها لا تثير الشفقة.”
    محمود درويش, الرسائل

  • #13
    Mahmoud Darwish
    “وأكثرُ ممَّا تقولُ يَدٌ لِيَدٍ على عَجَلٍ في مَهَبِّ السفر”
    محمود درويش, سرير الغريبة

  • #14
    Mahmoud Darwish
    “القصيدة في ظن الناس الذين لا يكتبون تبدو كما لو كانت خاطرة , لا , الشعر ليس خاطرة . إنّه عمل بحث شاق يحتاج إلى التّدقيق في المراجع و المرجعيات و العودة الدائمة إلى المكتبة . إنّ القصيدة بحث ..!”
    محمود درويش

  • #15
    Mahmoud Darwish
    “بندقيَّة وكفن
    ===

    ((لن يهزمني أَحد . ولن أَنتصر على أَحد))

    قال رَجُلُ الأمن المُقَنَّعُ المُكَلَّفُ مهمَّة غامضة.ـ

    أطلق النار على الهواء ، وقال :على الرصاصة
    وحدها أن تعرف مَنْ هو عدوِّي . ردَّ عليه
    الهواء برصاصة مماثلة .

    لم يكترث المارة العاطلون من العمل بما يدور في بال رجل الأمن المقنع العاطل مثلهم من العمل ، لكنه يبحث عن حربه الخاصة منذ لم يجد سلاماً يدافع عنه .

    نظر إلى السماء فرآها عالية صافية . وبما أنه لا يحبُّ الشعر فلم ير فيها مرآة للبحر .

    كان جائعاً ، وازداد جوعاً حين شمَّ رائحة الفلافل ، فأحسَّ بأن بندقيته تُهينُهُ . أطلق
    رصاصة على السماء لعلَّ عنقوداً من عنب
    الجنّة يسَّاقط عليه . ردّت عليه رصاصة
    مماثلة ، فأجَّجت حماسته المكبوتة إلى القتال.

    فاندفع إلى حرب متخيَّلة ، وقال : عثرت أخيراً
    على عمل . إنها الحرب . وأَطلق النار على
    رجل أَمن مُقَنَّع آخر ، فأصاب عدوَّه المُتَخَيَّل ،
    وأُصيب بجرح طفيف في ساقه . وحين عاد
    إلى بيته في المخيّم متكئاً على بندقيته ، وجد
    البيت مزدحماً بالمعزّين ، فابتسم لأنه ظنَّ
    أنهم ظنوا أنه شهيد ، وقال: لم أَمت !

    وعندما أخبروه أنه هو قاتل أخيه ، نظر
    إلى بندقيته باحتقار ، وقال : سأبيعها لأشتري
    بثمنها كفناً يليق بأخي !”
    محمود درويش, أثر الفراشة

  • #16
    Mahmoud Darwish
    “(سيناريو جاهز)
    لنفترضِ الآن أَنَّا سقطنا،

    أَنا والعَدُوُّ،

    سقطنا من الجوِّ

    في حُفْرة ٍ ...

    فماذا سيحدثُ ؟

    سيناريو جاهزٌ :

    في البداية ننتظرُ الحظَّ ...

    قد يعثُرُ المنقذونَ علينا هنا

    ويمدّونَ حَبْلَ النجاة لنا

    فيقول : أَنا أَوَّلاً

    وأَقول : أَنا أَوَّلاً

    وَيشْتُمني ثم أَشتمُهُ

    دون جدوى،

    فلم يصل الحَبْلُ بعد ...

    يقول السيناريو :

    سأهمس في السرّ:

    تلك تُسَمَّي أَنانيَّةَ المتفائل ِ

    دون التساؤل عمَّا يظن عَدُوِّي

    أَنا وَهُوَ،

    شريكان في شَرَك واحد ٍ

    وشريكان في لعبة الاحتمالات ِ

    ننتظر الحبلَ ... حَبْلَ النجاة

    لنمضي على حِدَة ٍ

    وعلى حافة الحفرة ِ - الهاوية ْ

    إلي ما تبقَّى لنا من حياة ٍ

    وحرب ٍ ...

    إذا ما استطعنا النجاة !

    أَنا وَهُوَ،

    خائفان معاً

    ولا نتبادل أَيَّ حديث ٍ

    عن الخوف ... أَو غيرِهِ

    فنحن عَدُوَّانِ ...

    ماذا سيحدث لو أَنَّ أَفعى

    أطلَّتْ علينا هنا

    من مشاهد هذا السيناريو

    وفَحَّتْ لتبتلع الخائِفَيْن ِ معاً

    أَنا وَهُوَ ؟

    يقول السيناريو :

    أَنا وَهُوَ

    سنكون شريكين في قتل أَفعى

    لننجو معاً

    أَو على حِدَة ٍ ...

    ولكننا لن نقول عبارة شُكـْر ٍ وتهنئة ٍ

    على ما فعلنا معاً

    لأنَّ الغريزةَ ، لا نحن،

    كانت تدافع عن نفسها وَحْدَها

    والغريزة ُ ليست لها أَيديولوجيا ...

    ولم نتحاورْ،

    تذكَّرْتُ فِقْهَ الحوارات

    في العَبَث ِ المـُشْتَرَكْ

    عندما قال لي سابقاً :

    كُلُّ ما صار لي هو لي

    وما هو لك ْ

    هو لي

    ولك ْ !

    ومع الوقت ِ ، والوقتُ رَمْلٌ ورغوة ُ صابونة ٍ

    كسر الصمتَ ما بيننا والمللْ

    قال لي : ما العملْ؟

    قلت : لا شيء ... نستنزف الاحتمالات

    قال : من أَين يأتي الأملْ ؟

    قلت : يأتي من الجوّ

    قال : أَلم تَنْسَ أَني دَفَنْتُكَ في حفرة ٍ

    مثل هذى ؟

    فقلت له : كِدْتُ أَنسى لأنَّ غداً خُـلَّبـاً

    شدَّني من يدي ... ومضى متعباً

    قال لي : هل تُفَاوضني الآن ؟

    قلت : على أَيّ شيء تفاوضني الآن

    في هذه الحفرةِ القبر ِ ؟

    قال : على حصَّتي وعلى حصّتك

    من سُدَانا ومن قبرنا المشتركْ

    قلت : ما الفائدة ْ ؟

    هرب الوقتُ منّا

    وشذَّ المصيرُ عن القاعدة ْ

    ها هنا قاتل وقتيل يموتان في حفرة واحدة ْ
    .....”
    محمود درويش, لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

  • #17
    أحلام مستغانمي
    “لا تعجبي إن تمرّد عليك برغم هذا و لا تحزني. الحبّ الكبير يخيف رجلًا ما عرف قبلك امرأة. إنّه ينسحب ليحمي رجولته من إغداق أنوثتك. و ليتداوى من تلاشيه فيك. لكنّني لا أعرف رجلًا شفي من سرطان الروح بتناوله " أسبرين " الكذب على الذات. لا أحد تعافى من حبّ كبير تقول التقارير العاطفيّة.”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #18
    بهاء طاهر
    “لا أحد يريد أن يعيش في الكذب، ولكن ما العمل وحياتنا نفسها كذبة كبيرة؟”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #19
    مصطفى صادق الرافعي
    “فقدتني صديقاً يهز يديك بتحيته، والأن اعود إليك شاعراً يهز قلبك بأنينه، فقدتني شخصاً وسأرجع لك كتاباً”
    مصطفى صادق الرافعي, رسائل الأحزان

  • #20
    “من اسوأ الامور ان يكون لديك سر ولكنك لا تستطيع البوح به لأحد ، ببساطة لانك بلا اصدقاء ، او لان السر أكبر من أي صداقة تعتز بها”
    إبراهيم نصر الله- شرفة الهاوية

  • #21
    “التسامح ليس عرض ترويجي لحصد المزيد من الارباح ، التسامح هو نية اصيلة ان نتجافي عن احساس الظلم الذى وقع لنا لغايه اكبر ، ففي جنوب افريقيا عندما اقاموا بمحاكم العدالة وجاءت امراة افريقية امام القاضي لتحكم على قاتل ابنها الوحيد بالشنق .. ، فنظرت اليه وقالت ... لقد قتلت ابنى .. لكن من اجل ان تعيش جنوب افريقيا سأعتبرك انت من الان ابنى ....”
    أسامة العمري

  • #22
    نزار قباني
    “ربآآه أشياءه الصغرى تعذبني . . فكيف انجوا من الأشياء ربآآآهُ


    هنا جريدته في الركن مهملة
    هنا كتاب معا قد قرأناه
    على المقاعد بعض من سجائره
    وفي الزوايا بقايا من بقاياه
    مالي أحدق في المرآة أسألها
    بأي ثوب من الأثواب ألقاه
    أأدعي أنني أصبحت أكرهه
    وكيف أكره من في الجفن سكناه
    وكيف أهرب منه إنه قدري
    هل يملك النهر تغييرا لمجراه
    أحبه لست أدري ما أحب به
    حتى خطاياه ما عادت خطاياه
    الحب في الأرض بعض من تخيلنا
    لو لم نجده عليها لاخترعناه
    ماذا أقول له لو جاء يسألني
    إن كنت أهواه إني ألف أهواه”
    نزار قباني

  • #23
    غادة السمان
    “كل لحظه هى بصمة اصبع ,.......لا تتكرر”
    غادة السمان, أعلنت عليك الحب

  • #24
    عمرو سلامة
    “الانسان أثبت انه ضحية أكبر عملية نصب فى التاريخ قامت بها نفسه عليه وأحسن حد بيعرف ازاى يشتغلك فعلا هو نفسك”
    عمرو سلامة

  • #25
    محمد المخزنجي
    “المرأة هى دليل الحرية الأكبر فى حياة الرجال، المرأة الأم، الحبيبة، الزوجة، الأخت، البنت، وكل نساء العالمين”
    محمد المخزنجي

  • #26
    ليلى المطوع
    “صرخت سوريا "أين الرجولة " فأجابت الرجولة " مشغولة حاليا بضرب نساء العائلة وإصدار الأوامر”
    ليلى المطوع

  • #27
    عبده خال
    “هناك نساء يعلمنك الفضيلة، فالمرأة الكاملة تبعد غواية الشيطان عنك، وهناك نساء كالبصل المعطوب يدفعنك للرذيلة حتى ولو كنت عابداً ناسكاً، فقد تدفع بنفسك لطريق الغواية لتهرب منهن.”
    عبده خال, مدن تأكل العشب

  • #28
    “في أوقاتي الصعبة
    جل ما أحتاجه
    حضن صديقة صادقة.
    .
    .
    سارة الأمين”
    سارة الأمين

  • #29
    Mahmoud Darwish
    “أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي
    كما يمر دمشقي بأندلس”
    محمود درويش

  • #30
    غادة السمان
    “. احزري من يتكلم . …
    و عرفته …
    صوتك الخارج من حقيبة سفر
    المرمي من طرف سماعة هاتف
    الى طرف جرح قلبي
    ***
    و عرفته …صوتك…
    و لم اجرؤ على النطق باسمك
    كنت مذعورة و مذهولة
    كما يحدث لنا
    حين يتحقق حلم الليلة السابقة ..
    ***
    و كنت حلم الليالي كلها
    منذ افترست نظراتي
    وجهك المفعم بالبراءة الخبيثة
    و الشر مقدس النضارة
    ***
    أية لعنة قذفت بك
    الى جحيمي؟
    اية لعنة
    قد تنتزعك من جحيمي؟
    و هل كانت صدفة
    ان التقينا للمرة الاولى في مطار
    و افترقنا كعابرين في قطارين مسرعين
    كل منهما متجه الى ناحية معاكسة؟
    ***
    و التقينا و من يومها
    اقتادني حبيبي الى الليل
    و لم يطلق سراحي ….
    ***
    و افترقنا
    و صوتك ذاكرة الايام الآتية
    يهمس كنبوءة:
    سأراك و سأسمعك و سأحبك…
    و قررت
    لا أحب ان يعذبك احد سواي
    اهذا هو ان احبك؟
    لا ادري
    لكنني انتظرتك
    مثل شجرة وحيدة في جزيرة
    تحلم بغريق يحتضر بالقرب منها
    ثم ينجو من الموت
    و يبقى سجين الشجرة…
    ***
    ذلك اللقاء المختزل في المطار
    صرخت بصمت
    حين اعلنوا عن اقلاع طائرتك
    هات قلبك و اتبعني
    هات جرحك و اتبعني
    هات جسدك و اتبعني
    فقلبي حزين و الليل طويل
    و اعرف انك لو تلمسني
    سازدهر
    مثل شجرة مستها اصابع الربيع
    و ساشتعل بالزهر الابيض…
    وودعتني بصمت قاتل
    كصمت الحديد المصهور
    و ببرود الثلج الحارق
    و كانت شفافيتك شرسة
    كموجة بحر هائلة الابعاد…
    همست فقط
    ساراك و ساسمعك و ساحبك
    و لم اهمس
    لا اريد ان يعذبك احد سواي !
    و مضيت يا شاردا كالريح
    و اخترقتني و لم تخترقني
    كسحابة ضباب لا تفارقني …
    ***
    احزري من انا
    تظاهرت بانني لم احزر
    انك انت الذي
    لا اريد ان يعذبه احد سواي!
    ***
    . و لم تسالي عني !.
    سالت عنك يا حبيبي
    العناوين كلها التي اعرف
    سالت عنك فندق الليل
    و شارع الامواج
    و حانات المغاور
    و ازقة الشواطىء كلها
    و على شاطىء البحر انتظرتك
    و كان راسي ينبض كقلب
    و توقعت ان اراك
    قادما الى حياتي ( عكس التيار )
    ***
    و سألت عنك الفجر البحري
    و النوارس المتناثرة فوق الزرقة الزرقاء
    سالت عنك الاسماك
    و الاصداف و المرجان و القواقع
    سالت عنك
    مخلوقات شباك الصيادين
    و بحثت عن وقع اقدامك
    فوق رمال المد و الجزر
    و ناديتك :سعيد من له مرقد قلب في عمرك
    يا من تحتلني
    و تربط راياتك فوق اعصابي
    و ترفع شاراتك
    فوق ارض جسدي و انتظاري
    و تهوم فوق ليلي
    كخفاش اسطوري…
    كل اللذين عرفتهم قبلك
    شيدوا مدينة عزلتي
    التي تفتح لك الان اسواراها
    و عمروها حجرا حجرا
    و بابا بابا
    و قفلا قفلا..
    و كنت تبتعد تقترب
    تختفي تلوح
    و مدينة عزلتي
    تنتظرك
    لتستيقظ
    كما في الاساطير…
    و لم احاول ان انسى
    ذلك اللقاء
    على اجنحة الطائرات
    أنساك؟
    كمن يحاول حفر نفق في الجبل
    بإبرة…
    ***
    و انتظرتك
    سالت عنك حديد الكورنيش الصدىء
    و قرأت اسمك
    مكتوبا بحشائش البحر في القاع
    و ناديتك…
    و احببتك حبا غير داجن
    ينتشر و يتسع
    كالنباتات الليلية الملعونة
    و صرخت باسمك من قاع الانتظار
    و على سطح الماء اتسعت دوائر العنفوان…
    و انتظرتك
    و فيه كفلاحة و مرهفة كجرح
    و متهدجة بحبي غير المحتضر:
    لن يعذبك أحد سواي !
    ***
    حتى جاءني صوتك
    الهامس الذي يملأ حنجرتي
    كالغبار الملون
    و اقرر:
    لن تعذبك بعد اليوم امرأة سواي!”
    غادة السمان, اعتقال لحظة هاربة



Rss
« previous 1