Rawda Mohamed > Rawda's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    إبراهيم إدريس
    “أحبك حباً وكأنّه حجاب، يحجب مني كل نظرةٍ مشبوهة، ويحجب عني كل فتنةٍ مسعورة، حبك يا إلهي حجاب سترت به نفسي، أحطت به نفسي، عقلي وقلبي وبه أحببني يا ربي، أحبك ربي ..”
    إبراهيم إدريس, مقتطفات من الورد

  • #2
    إبراهيم إدريس
    “وكالديمقراطية مثلاً؛ فأن تماشت نتائجها وإيّاي فهي العدل المطلق، وإلا كانت بالغش قد قامت بل وبالحقد المبرم، رغم سوءها تراها مطمع لكل شعب.
    لا أدري كيف للشعوب أن تَستَشير في المأكل والمشرب، في العلاج وفي القضاء ويفضلون الديمقراطية عليها في الحكم، كيف لهم أن يجعلوا للجاهل وللمتآمر وللحاقد حقاً في تحديد مصائر الأمة!”
    إبراهيم إدريس, مقتطفات من الورد

  • #3
    إبراهيم إدريس
    “وكأنّ فيه من ألوان الطيف صورةً، فألوان الطيف اتحادُ أجمل الألوان على حدة مشكلة قوساً من أسطورة جمال الألوان، وهو اتحاد أجمل الأدوار البشرية على حدة مشكلةً رسولاً أُسطورةً لكل زمان.
    كان الرسولَ والصادقَ والأمينَ، كان الزوجَ والأبَ والصديق، كان المعلمَ والعالمَ والمجاهدَ، كان الكريمَ والمعطاء والمحبّ، ووالله لا تندمج هذه معاً إلا في خُلُقِه، ولا تتسع لها روحٌ بشريةٌ إلا كروحه، ولا يمتثل لها جسدٌ إنسانيٌّ إلا كجسده صلى الله عليه وسلم.”
    إبراهيم إدريس, مقتطفات من الورد

  • #4
    إبراهيم إدريس
    “كالقدر مثلا، فكيف للقدر أن يخطّ نجاحاً فوق نجاحهم؟ فمن منَّ الله عليه بنجاحٍ دنيوي يفوق ما حظوا به، أصابته لعنتهم، ومن أصابه فشلٌ يفوق فشلهم أصابته رحمتهم، تخالهم غزلاناً مع الأقل، وتراهم ذئاباً مع الأَجّل.
    عذراً منك أيها المعترض على القدر، عجزك عن قراءة حكمة الله لا يحرمنا الفرحة، وشماتتك بالأقدار الصعبة لا تزيدنا الحسرة، لا نريد منك إلا أن تُدير لنا وجهك وللأمام بلا رجعة.”
    إبراهيم إدريس, مقتطفات من الورد

  • #5
    إبراهيم إدريس
    “ما العيدُ إلا احتفالٌ بطاعةٍ جماعية بين جموع المؤمنين، أخالها صورةً عن احتفالهم يوم لقائهم بالله، ففيه يهنئون بعضهم بعضاً على ما حمَّلوا الملائكة من طاعاتهم لتقوم بدورها بتدوينها بالصحائف.
    كم جميلٌ أن يكون التقاءهم يوم عيدهم بالصلاة، لفرطِ إيمانهم كان عيدهم صورةً عنها، وحدها صلاة العيد من تطفئ ظمأ التقصير، وحدها من ترخي جُهدَ المناسك، ووحدها من تعطي المكافأةَ كشعورٍ جميل.”
    إبراهيم إدريس, مقتطفات من الورد

  • #6
    إبراهيم إدريس
    “وكم أحب مرافِقته، تلك السمراء الرشيقة، وحدها من تذوب فيك من أجلك كالشمعة ساعية لنشر نور الرفاهية في كافة أنحاء جسدك، طعمها موسيقى كلفظها شوكــولاتــــه ..”
    إبراهيم إدريس, مقتطفات من الورد



Rss