Mahmood > Mahmood's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    محمد طمليه
    “من الضروري والمفيد ان تتوفر في حياة الإنسان امرأة مستعصية وصعبة المنال ، ويستحسن أن تكون شرسة وضروسا ، نقيضا لأم العبد وحبل الغسيل ومقلوبة البانجان وطنجرة الضغط والهايبكس ”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #2
    محمد طمليه
    “الجحيم هو الأخرون "
    الحبيبة حتى وإن بدت وادعة للوهلة الأولى ,أمي حتى و إن غسلت جواربي المتسخة , أصدقائي حتى وإن قرعوا بابي مرارا وتكراراً , العابرون في الشارع وإن تظاهروا بأنهم منشغلون بأمور شتى , كل هؤلاء جحيم متكامل .”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #3
    محمد طمليه
    “ورد في رواية المتشائل لإميل حبيبي :أنّ شخصا من عامة الناس يُسأل من أنت فيجيب : عندما يزور بلدتنا مسؤول , فإن الصحف تكتب : وكان في استقبال الضيف الكبير السيد رئيس البلدية , والمحافظ , ومدير الشرطة , وآخرون , أنا الآخرون . ”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #4
    محمد طمليه
    “,,,,واللافت أن هذه الدول تجلس في قاعة الإجتماعات كما لو كانت دولا "عن جد" وإسلامية "عن جد" ومهتمة بجدول الأعمال "عن جد " ولها رأي في البيان الختامي "عن جد " ".”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #5
    غسان كنفاني
    “إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية”
    غسان كنفاني

  • #6
    محمد طمليه
    “..سوف أكون حالما

    .الحلم دفاعي عن هشاشتي امام الريح الهائجة

    .انا ما أحلم به فقط

    .ساكون نسمة خفيفة نتجت عن يد تربت على كتف متعب

    .سأكون عاشقا الى الابد وسأبقى خجولا امام حبيبتي دائما

    .سأشكر الشعراء على ما يقدمونه من نقاء في الحياة

    .ساكون صديقا دائما للصباح المندى وللغدير الذي يرسم بهديره الناعم قصة الوادي

    .انا ساكون صديقا حميما للشجر الغزير الملتف على خصر الجبل

    .سأكون عسلا يسيل من شفاه الازهار و ثلجا فقيرا ينام فوق الاسوار

    .ساكون نهرا مترقرقا يتغزل بكل شجرة تمنحه ظلها وتلمس يديه

    .سيكون منزلي من وهج نبيذ طائش فوق الغيوم, بعيدا بعيدا عن التراب

    انا الحالم. انا المتفهم لوشوشة عصفور صغير في اذني يخبرني اسرار الفجر ويعلمني
    .ارتشاف الرذاذ

    انا أشكر فناجين القهوة ودواوين الشعراء والاغاني واقدم احترامي لكل وتر في هذه
    .الارض

    .انا اشكر الابتسامات والجدائل والعيون على ما تقدمه لي من ايات التجلي والمكوث

    انا اشكر المدن على جرعات الالفة السريعة
    .واشكر الشوارع على رونقها البهيج ومصافحتها الناعمة لخطواتي المرحة

    .انا اشكر الحياة على وجودها

    بكل ما املك من جرأة سأملأ جيوبي بالمطر وسأغتسل بالزبد وسيكون افطاري وعشائي
    .قصيدة مغمسة برفيف جناح

    .هو انتصاري الاخير عليك ايها اليوم المستمر كالبارحة. ايها الغد الذي يعود الى الوراء

    .ايها الجنون المطبق. ايها البهوت القادم من احداق الهموم


    حلمي هو قاتلك ايها الخراب العالي, ستنزل من حصنك لتسمع همس الاساور ,لتعرف معنى
    .اللون في لوحات الاقحوان

    ..ستكون الحياة ما احلم به فقط”
    محمد طمليه

  • #7
    محمد طمليه
    “نحن شعب محصن بالكامل : تحمينا العضلات وتحمينا العشيرة، وتحمينا الأقوال الهوجاء والأفعال الهوجاء ، والفهم الأهوج للرأي الآخر.”
    محمد طمليه

  • #8
    محمد طمليه
    “كان الأردن مختلفاً تماماً..نظيفاًتماماً ، بسيطاً تماماً ..رائعاً تماماً : كان للجميع .”
    محمد طمليه

  • #9
    محمد طمليه
    “القبلات بلا عاطفة ,صدأ على الشفتين ”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #10
    محمد طمليه
    “و أشير هنا إلى أن " الرفاق الناشرين " اشترطوا كتابة عبارة : " سينقرض مثل هذا الشعر ، كلما تقدمت الحياة في الإتحاد السوفيتي الجديد " ، كتبوها على غلاف ديوان للشاعر "يفشنكو" ، وللعلم ، انتحر " يفشنكو" بعدها بشهر . ”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #11
    محمد طمليه
    “لا يوجد فرق بين نملة و أخرى.. و سائر الحوامل يتميزن ببطون منفوخة، و القبلات بلا عاطفة صدأ على الشفتين.. و رنين الهاتف في بيت مهجور لا يعني شيئا.. و المرأة الزنجية تدر حليبا ابيض مثل كل النساء.. و الثلج لا يكون أسود في بلاد الزنوج.. و أيامي رتيبة مثل موال لمطرب مغمور في عرس أرملة..”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #12
    محمد طمليه
    “من السخف الزعم أن المرء قادر على رفض ميراث إلزامي حصل عليه فور الإطلال على هذه الدنيا: أنا جزء من هذا الخراب..”
    محمد طمليه

  • #13
    محمد طمليه
    “صديقنا "فلان" ما يزال مصمماً على اتهام الناس بأنهم "انبطاحيون" :أنا لا أستغرب وجود بعر غنم في طنجرة الطبيخ. البارحة، البارحة فقط، قابلت في الطريق طفلاً رضيعاً يتكأ على عُكاز: من المؤكد أنه ذاهب للمشاركة في جنازة أُقيمت على هامش الأفراح عند الجيران: أنا لا أهذي، ولكني أحاول الإرتقاء إلى مستوى التخبيص الذي بات مألوفاً في الساحة السياسية.
    "الانبطاح" ..
    كنت طفلاً أنذاك، وكان الكبار يتوقعون حدوث غارات ضمن فعاليات حرب حزيران، وأتذكر أن رجال الدفاع المدني قالوا أن "الإنبطاح" هو الاجراء الوحيد لتفادي الموت وقت الغارة. فكرة معقولة... ولكن الكبار اختلفوا في الرأي: هل يكون "الانبطاح" على البطن، ام على الظهر؟

    صديقنا "فلان" لم يحدد. لا يحدد. يثرثر فقط: هذا "منبطح"، وهذا "مطّبع"، وهذا عميل، وهذا منتفع ومتواطئ.. وغيرها من التراكيب التي يمكن ادراجها في سياق السخف والابتذال..

    الكلام مهنة: أنا اكتب، وأتقاضى راتباً، و"الجعير" مهنة كذلك: هو يشتم، ويلعن، ويستثمر لسانه في البورصة لقاء معونة متفق عليها. من منا "المنبطح"؟

    أنا لا اردّ على أحد، ولكني بدأت الاحظ أن "الأدمغة" تحوّلت إلى "نخاعات" في مطاعم الوجبات السريعة. وأن الألسن شرائح "مرتديلا" فاسدة في المزبلة. وان الأعين مركونة في المستودعات باعتبارها "خردة" صدر فيها قرار اتلاف.”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام

  • #14
    محمد طمليه
    “ربما يكون الحلّ هو أن أجلس تحت شجرة على أمل أن تسقط بطيخة فأصرخ: "وجدتها". وأنا أقصد جاذبيتي. وبالأصح: أن أنجذب لشيء. أن يتوفر في حياتي شأن أسعى إليه. وأن يكون لي قضية، و"شغل شاغل" /"ضالة منشودة" : مصيبة أن تقتصر حياة الإنسان على مجرد العيش، كيفما اتفق، وعلى أيّ نحو.

    يا الله، أريد أن أطمح لتحقيق شيء ، أي شيء. وأن أستميت دفاعاً عن شيء، أي شيء. وأن أتفانى وأذوب مثل شمعة من أجل توفير إضاءة، ولو خفيفة، على مسألة أتوهم أنها ضرورية. بصراحة، أريد أن يكون عندي "خطوط حمراء" أرفض المساس بها. وتلك الابتسامة التي أخدع بها الأخرين للايحاء بأنني راضٍ وقانع بدوري في الحياة، حتى لو كان العيش فقط.

    حتى أنني لا أحلم، ولا ينجم عن اغفائي في ظل تلك الشجرة سوى شخير، ثم لا تسقط البطيخة، فتصبح حباتي بلا "جاذبية" ، ولا أنجذب.”
    محمد طمليه, إليها بطبيعة الحال - نصوص خادشة للحياد العام



Rss