Medo > Medo's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    أوسكار وايلد
    “لافائدة من كون المرء وسيماً إلا في حال ثرائه، فالرومانسية امتياز للأغنياء ، ليست حرفة للعاطلين. يجب على الفقير أن يكون واقعياً .. عملياً، فالدخل الدائم أهم من الجاذبية”
    أوسكار وايلد

  • #2
    أوسكار وايلد
    “المرأة قد جعلت لكي يحبها الرجل لا لكي يفهمها”
    أوسكار وايلد

  • #3
    سيمون دي بوفوار
    “إن اللذة تبقى قذرة إذا لم تصهر بنار العاطفة”
    سيمون دي بوفوار, Memoirs of a Dutiful Daughter

  • #4
    سيمون دي بوفوار
    “إنّ الحياة لا تتجزأ، يجب أن تؤخذ ككل، فإما الكل أو لا شيء، كل ما هناك أنّنا لا نملك الوقت الكافي لكل شيء، هذه هي المأساة.”
    سيمون دي بوفوار

  • #5
    فيكتور هوجو
    “ كُتب يوماً أننا نقضي نصف العمر و نحن ننتظر لقاء من سنحبهم و النصف الآخر في وداع الذين أحببناهم”
    فيكتور هوغو

  • #6
    بهاء طاهر
    “الظلم.. لا يبيد.. ما الحل؟
    -أن تحدث ثورة على الظلم؟
    نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويبدؤن كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع، لايموت، يظل هناك، تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأساً بدلاً من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها، و سواء كان اسم هذا الرأس روبسيير أو بيريا فهو لايقضي، بالضبط، إلا على أصدقاء الثورة . و رأس آخر اسمه الاستقرار، و باسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. و سواء كان اسم هذا الرمز نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. و في هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب بحسب الظروف..”
    بهاء طاهر, قالت ضحى

  • #7
    Kahlil Gibran
    “أيها المراؤون، توقفوا عن الدفاع عن الله بقتل الإنسان، ودافعوا عن الإنسان كى يتمكن من التعرف إلى الله”
    جبران خليل جبران

  • #8
    أحمد مطر
    “إلحاح

    ما تهمتي؟
    تهمتك العروبة
    قلت لكم ما تهمتي؟
    قلنا لك العروبة .
    يا ناس قولوا غيرها .
    أسألكم عن تهمتي ..
    ليس عن العقوبة”
    أحمد مطر, لافتات - المجموعة الكاملة



Rss