“والصحوة في جوهرها تيار عاطفي ضخم ، تيار مؤمن بالإسلام ومبادئه ولكنه قليل الخبرة ضحل المعرفة بتفصيلات واقعه تيار يفتقد الخبرة والصبر ليكتشف مناهج التغيير وطرائقه ، تيار يتعجل قطف الثمار ولا يحسن فن ترقب الفرص وفي خضم هذه العجلة دفعت الأمة وطلائعها الشابة الدم والدمع والعرض في مقابل القليل من النتائج ، تضحيات كبيرة وثمرات قليلة ، إنهامرجلة تعلمت الأمة فيها عقم واقعها وعظمة فكرتها”
―
جاسم محمد سلطان,
الذاكرة التاريخية: نحو وعى استراتيجى بالتاريخ