“فالإنسان ليس ضائعًا يدور في حلقات مفرغة، واعمل لدنياك كأنك تعيش (في التاريخ النسبي) أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت (وتواجه المطلق) غدًا، هذه دعوة للإنسان ألا تستغرقه الأشياء النسبية والعادية والواقعية وأن يحاول تخطيها والتسامي عليها، ولكنها في الوقت نفسه تأكيد لحق الإنسان في أن يعيش داخل التاريخ حرًا ليحقق لنفسه أكبر قسط من السعادة، يقف الإنسان قدماه مغروستان في الأرض وعيونه شاخصة للسماء، وهذا هو سر عظمة الإنسان ومأساته، وهذا أيضًا هو سر وجوده الإنساني المُرَّكب،”
―
عبد الوهاب المسيري,
نهاية التاريخ: دراسة في بنية الفكر الصهيوني