Abla Zu > Abla's Quotes

Showing 1-4 of 4
sort by

  • #1
    أحمد الغزي
    “الكتابة فضيحة ، فمن لم يفضحه " الأنين " ، فضحه " التدوين”
    أحمد الغزي

  • #2
    شمس الدين الذهبي
    “أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
    ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
    فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
    أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
    أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
    فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
    لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
    وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
    وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم

    أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
    أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا

    عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
    يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
    و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا

    بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
    واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
    واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
    إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
    لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها

    تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
    سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
    ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
    فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
    فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
    سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
    كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
    تراث

  • #3
    مريد البرغوثي
    “توقفت الامتحانات لأسابيع, استؤنفت الامتحانات,نجحت و تخرجت,حصلت على ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية و آدابها, وفشلت في العثورعلى جدار اعلق عليه شهادتي”
    مريد البرغوثي, رأيت رام الله

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “قل للحياة , كما يليق بشاعر متمرس
    سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن و كيدهن
    لكل واحدة نداء ما خفي
    هيت لك...ما أجملك
    سيري ببطء يا حياة لكي أراك بكامل النقصان حولي
    كم نسيتك في خضمك باحثا عني و عنك
    و كلما أدركت سرا منك قلت بقسوة...ما أجهلك
    قل للغياب..نقصتني
    وأنا حضرت.. لأكملك”
    محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد



Rss