Ahmed Shokeer > Ahmed's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    Susan Sontag
    “I haven't been everywhere, but it's on my list.”
    Susan Sontag

  • #2
    أحمد خالد توفيق
    “فى كل فتره من فترات حياتى الصعبه كنت أنتظر أن تمر ..أنتظر النور فى نهايه النفق ..
    ماذا لو عرفت أن هذه حياتى ذاتها ؟؟
    و أن النفق لا نهايه له الا القبر”
    أحمد خالد توفيق

  • #3
    محمد أحمد الشواف
    “أتدري ما الظلم؟
    الظلم أن تقرأ أربعين كتاباً كل عام، ثم يقولون إن العربي يقرأ ربع صفحة كل عام.
    لقد وزعوا كل ما قرأت على ثلاثمائة مليون عربيّ!”
    محمد أحمد الشواف

  • #4
    عمر حسني جبريل
    “مجد الكتابة وليد مثانة القلم،عبق الخبرة برا.. - عفواً - وليد إخفاقات الأمس.

    سيكون لطيفاً أن تناقش جملاً كهذه تحوي مغالطات منطقية،ولكن الاستعارات جميلة،خَطِرة،فهي فتاة ليل المنطق التي لا تُقَاوَّم.

    يخنع المنطق أمام نسل التشبيه،فإن تمالك نفسه،وأخرج قولاً متزناً اعتبروه جادًا أكثر من اللازم،فالاستعارات خيالٌ ممتع،والكل للكل يعلم أن الخيال محض خيال.

    غير أن التفاتاً كهذا إن مرَّ دون يدي المنطق،صارت كارثة،فالاستعارات سلسلة،إن لم تجد من يوقفها ملكتنا،فتقيم تماثلاً بين نقيضين،وتنقض ودَ مثيلين،تبيح ممنوعاً،وتحاصر مسموحاً،وتلفظ الجيد بلعناتِ القار،وتنير تافهاً بعلامات المجد،وغث القول في مديح البعض يصبح قلعةً من مجدٍ تليد،وهجاء الضِعاف يصير بطولة،جميل العفو يصبح ضعفاً،وحماقة القوة مبررة لنارِ ثأرٍ لا تهدأ.

    قد يبدأ الامتنان باستعارة،قد يبدأ النكران باستعارة،غير أن الاستعارة لا تُبقي ولا تَذَر،فكما تُهديك،كما تعذبك وتشقيك،طِرتَ كعصفورٍ صغير متى بدأ قلبك يلهج بذكر فتاتك مستعيراً من قبس جمالها استعارتك الأولى،وعُصِرتَ بين بريق عينيها باستعارات هجرها،وذرتك وحيداً تتقاذفك الأهواء كريشةٍ في مهب الريح باستعاراتٍ عن أن احتياجها يومًا كان حبًا عظيمًا،لا محض نزوة .. واستعارة.”
    عمر حسني جبريل

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “كان الحنين إلى أشياء غامضة
    ينأى ويدنو،
    فلا النسيان يقصيني،
    ولا التذكر يدنيني
    من إمرأة إن مسّها قمرُ
    صاحت: أنا القمر.”
    محمود درويش, لماذا تركت الحصان وحيدا

  • #6
    عمر حسني جبريل
    “حنُ مدينون للكتابة بالكثير، نَدعّيها وتدعونا، نَسُبَها وتَنسِبنا، نحط من قدرها بقاذورات أقلامنا فترفع من قدرنا بمظهرنا كصفوة، نشوه معالمها فتُجملنا، نغصب أحرفها فتُرضينا، نُتاجر بها فتُربِحنا، كثيراً ما تجد أن اعتزالك إياها اعتذار عملي بأنك لن تساهم في اغتيالها بالسوء، وتعتقد هي أنك نذلٌ ترك حبيبته ليلاً في قارعة الطريق لأبناء الليل سفحاً، فتدُبِرُ عنك فتشتاقها، تهرُب منك فتطاردها، فتعود إليها فلا ترتضيك، فتعتذر لكما معاً “بأنك حقاً لا تُجيد الكتابة لكنك لا تعرف سواها”
    عمر حسني جبريل



Rss