Maram Maraqa > Maram's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    Oscar Wilde
    “Be yourself; everyone else is already taken.”
    Oscar Wilde

  • #2
    أحمد خالد توفيق
    “أتركوا لي ما تبقى مني !!!”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #3
    أحمد مطر
    “كنت أسير مفرداً
    أحمل أفكاري معي
    و منطقي ومسمعي
    فازدحمت
    من حولي الوجوه
    قال لهم زعيمهم : خذوه
    سألتهم : ما تهمتي ؟
    فقيل لي :
    تجمع مشبوه !”
    أحمد مطر, لافتات

  • #4
    أحمد مطر
    “مفقودات

    زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ
    بعضَ ولاياتِ الوَطنْ
    وحينَ زارَ حَيَّنا
    قالَ لنا :
    هاتوا شكاواكم بصِدقٍ في العَلَنْ
    ولا تَخافوا أَحَداً ..
    فقَدْ مضى ذاكَ الزّمَنْ .
    فقالَ صاحِبي ( حَسَنْ ) :
    يا سيّدي
    أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
    وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
    وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
    وأينَ مَنْ
    يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونما ثَمَنْ ؟
    يا سيّدي
    لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
    قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
    أحْرَقَ ربّي جَسَدي
    أَكلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي ؟ !
    شُكراً على صِدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَدي
    سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
    وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
    ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا :
    هاتوا شكاواكمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ
    ولا تَخافوا أحَداً
    فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
    لم يَشتكِ النّاسُ !
    فقُمتُ مُعْلِناً :
    أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
    وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
    وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟
    وأينَ مَنْ
    يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
    مَعْذِرَةً يا سيّدي
    ..وَأينَ صاحبي ( حَسَنْ ) ؟!”
    أحمد مطر, لافتات - المجموعة الكاملة

  • #5
    أحمد مطر
    “لا تبكِ يا سوريّةْ
    لا تعلني الحدادَ
    فوقَ جسدِ الضحيَّة
    لا تلثمي الجرحَ
    و لا تنتزعي الشّظيّةْ
    القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
    ستحسمُ القضيّةْ”
    أحمد مطر

  • #6
    غادة السمان
    “لا تعد فحبي ليس مقعدً في حديقة عامة !تمضي عنه متى شئت .. وترجع إليه في أي وقت

    لا تعتذر

    فالرصاصة التي تطلق لا تسترد .. !!”
    غادة السمان

  • #7
    لطيفة الزيات
    “عزيزتى ليلى

    لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.

    وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.

    أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.

    وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
    وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.

    لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.

    وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.

    عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
    فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
    انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.

    وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.

    فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
    وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #8
    أثير عبدالله النشمي
    “يحق لك ان تشكك بذكائي , فامرأه تغرم برجل مثلك امرأه يشكك بالكثير من قدراتها ,,”
    أثير عبدالله النشمي, أحببتك أكثر مما ينبغي

  • #9
    أثير عبدالله النشمي
    “كنت مؤمناً بأن البكاء من شيم النساء .. لكن الحياة علمتنّي أن البكاء من شيم الأسوياء”
    أثير عبدالله النشمي, في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

  • #10
    Elizabeth Gilbert
    “أنا هنا. و أنا أحبك. لا آبه إن اردت البقاء مستيقظة تبكين طوال الليل، سوف أبقى الى جانبك.و إن احتجت الى الدواء ثانية، تناوليه، سوف إحبك في أثناء ذلك أيضاً. و إن كنت لا تحتاجين الى الدواء، سأحبك كذلك. مهما فعلت، فلن تخسري حبي. سوف أحميك الى ان تموتي. انا أقوى من الاكتئاب و من الوحدة و ما من شيء يرهقني أبداً. "
    هذه اللفتة الغريبة من الصداقة التي نبعت تلك الليلة من داخلي، اليد الممدودة منّي إليّ في غياب اي شخص ليقدم لي العزاء.”
    Elizabeth Gilbert, Eat, Pray, Love

  • #11
    Elizabeth Gilbert
    “سأكتفي بالقول إنّه في تلك اللية كان لا يزال مصدر سعادتي و تعاستي بقدر متساوٍ . فالأمرّ من الرحيل كان البقاء ، و الأفظع من البقاء كان الرحيل . لم أكن ارغب بتدمير أيّ أحد او أيّ شيء . لم ارغب سوى بالتسلّل بهدوء من الباب الخلفي ، من دون ان يكون لرحيلي أي جلبة أو عواقب ، و الركض من دون توقف حتى أصل إلى غرينلاند .”
    Elizabeth Gilbert, Eat, Pray, Love



Rss