Hebã Khãled > Hebã's Quotes

Showing 1-19 of 19
sort by

  • #1
    ابن قيم الجوزية
    “ولعل النشأة الأولى التي أنشأها الرب سبحانه فيها بالعيان والمشاهدة أعجب من النشأة الثانية التي وعدنا بها إذا تأملها اللبيب.
    ولعل إخراج هذه الفواكه والثمار -في الدنيا- من هذه التربة الغليظة والماء والخشب والهواء المناسب لها، أعجب عند العقل من إخراجها من تربة الجنة (المسك) ومائها (الصافي النقي) وهوائها، ولعل إخراج هذه الأشربة التي هي غذاء ودواء وشراب ولذة من بين فرث ودم ومن قيء ذياب أعجب من إجرائها أنهارا في الجنة، ولعل إخراج جوهري الذهب والفضة من عروق الحجارة من الجبل وغيرها أعجب من إنشائها هناك بأسباب أخر، ولعل إخراج الحرير من لعاب دود القز أعجب من إخراجه من أكمام الشجر في الجنة، ولعل جريان بحار الماء بين السماء والأرض على ظهور السحاب أعجب من جريانها في الجنة في غير أخدود.”
    ابن قيم الجوزية, حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

  • #2
    ابن قيم الجوزية
    “إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه ما أهمه. وإذا أصبح العبد وأمسى والدنيا همه ، حمله الله همومها وغمومها ووكلها إلى نفسه”
    ابن قيم الجوزية

  • #3
    ابن قيم الجوزية
    “وكل ما يصدر عن الله جميل ، وإن كنا لا نرى الجمال في المصيبة”
    ابن قيم الجوزية

  • #4
    ابن قيم الجوزية
    “إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ،والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #5
    ابن قيم الجوزية
    “ماضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله .”
    ابن القيم

  • #6
    ابن قيم الجوزية
    “الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا .”
    ابن القيم

  • #7
    ابن قيم الجوزية
    “إذا علمت أن الله معك.. لم يبق في قلبك اضطراب من تشويش الأسباب”
    ابن القيم الجوزية

  • #8
    ابن قيم الجوزية
    “استوحش مما لا يدوم معك , واستأنس بمن لا يفارقك .”
    ابن القيم

  • #9
    ابن قيم الجوزية
    “للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه. فمن قام بحق الموقف الأول هَوَّن عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف .ولم يوفِّه حقه شَدَّد عليه ذلك الموقف”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #10
    ابن قيم الجوزية
    “من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه, وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة, وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره, وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له, وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته, وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته, وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه, وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #11
    ابن قيم الجوزية
    “إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!”
    ابن القيم الجوزية, عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

  • #12
    ابن قيم الجوزية
    “أذا أراد الله بعبد خير جعله معترفا بذنبه ممسكاً عن ذنب غيره, جواد بما عنده زاهد فيما عند غيره, محتملاً لأذى غيره وأن أراد به شراً عكس ذلك عليه”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #13
    ابن قيم الجوزية
    “الذنوب جراحات , ورب جرح وقع في مقتل. ”
    ابن القيم

  • #14
    ابن قيم الجوزية
    “.. من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهواته”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #15
    ابن قيم الجوزية
    “المخلوق إذا خفته ،استوحشت منه وهربت منه ،والرب تعالى إذا خفته ،أنست به وقربت إليه”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #16
    ابن قيم الجوزية
    “النفس ذواقة تواقة, فإذا ذاقت تاقت, ولهذا إذا ذاق العبد طعم حلاوة الإيمان وخالطت بشاشته قلبه رسخ فيه حبه, ولم يؤثر عليه شيئا أبدا ”
    ابن قيم الجوزية

  • #17
    ابن قيم الجوزية
    “قال ابن مسعود: أطلب قلبك في ثلاث مواطن: عند سماع القرآن, وفي مجالس الذكر , وفي أوقات الخلوة. فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد

  • #18
    ابن قيم الجوزية
    “إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغني انت بالله , وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله , وإذا أنسوا بأحبابهم , فاجعل انسك بالله , وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم , وتقربوا إليهم , لينالوا بهم العزه والرفعه , فتعرف انت إلى الله , وتودد إليه , تنل بذالك غاية العزه والرفعه ..”
    ابن القيم الجوزية

  • #19
    ابن قيم الجوزية
    “من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه، وقره الله في قلوب الخلق أن يُذِلوه”
    ابن قيم الجوزية, الفوائد



Rss