Sally > Sally's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    محمود أغيورلي
    “الحياة كما رقص التانغو .. يحتاج دوماً إلى إثنين .. ربما سيرحل شريكُكَ وسيتقاعس .. لا تنظرُ إليه , دعه !.. لا توقف الرقصة .. و إبحث عن شخصٍ ثان ... فالحياة معزوفة واحدة .. وساحة الرقص لا تُترك خاوية !”
    محمود أغيورلي

  • #2
    محمود أغيورلي
    “كنت أظن دوماً أنك نقطةٌ ستوضع آخر السطر .. ولكن القدر أحالك فاصلة مرت بين أزمنة العمر... أوقفت القلب هنيهة ..تنهد .. ثم أكمل الدرب !”
    محمود أغيورلي

  • #3
    محمود أغيورلي
    “إجتمع ثلاثة رجال للبت في قضية أرض طالها خلافٌ بين أهل الحي .. فقال الاول : لنتقاسم الارض فهذا أقرب للعدل .. وقال الثاني : لنستشير الشرع والقانون فهو الحكم الامثل في البت .. أخرج الثالث مسدسه وأفرغه في الاثنين ومن ثم قال : لنتحاور سوية مرة أخرى !”
    محمود أغيورلي

  • #4
    طلال فيصل
    “عندما نكون مأزومين نفسياً نكون أكثر إحساساً و قدرة على التعامل مع المأزومين مثلنا ، ربما لأن وجودهم فى الحياة يعطينا ثقة أننا لسنا ضائعين وحدنا ، ظل الغريب للغريب عباءة كما يقول درويش”
    Talal Faisal, سيرة مولع بالهوانم

  • #5
    طلال فيصل
    “أنظر لها للمرة الأخيرة ثم أنصرف ، أستقبل الهواء البارد و أنا خارج و يتردد فى بالى على الباب الخارجى لدار الأوبرا المصرية قول مولانا جلال الدين الرومى ، جميع الكائنات تبكى من ألم الفراق”
    Talal Faisal, سيرة مولع بالهوانم

  • #6
    طلال فيصل
    “أحب بنتين فى صمت لتتزوج كل منهما بعد أيام قليلة فيتأكد أن ذوقة جيد و أن حظه ليس كذلك”
    Talal Faisal, سيرة مولع بالهوانم

  • #7
    بهاء طاهر
    “ولكنى اكتشفت أن الظلم لا يبيد.. ما الحل؟.. أن تحدث ثورة على الظلم.. نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبى. ويبدءون كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نورى السعيد فان جسم الحية, على عكس الشائع, لا يموت, يظل هناك, تحت الأرض, يتخفى.. يلد عشرين رأساً بدلا من الرأس الواحد الذى ضاع, ثم يطلع من جديد واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من اعدائها. وسواء كان اسم هذا الرأس روبسير أو بيريا فهو لا يقضى, بالضبط, إلا على أصدقاء الثورة. ورأس اَخر اسمه الاستقرار, وباسم الاستقرار يجب أن يعود كل شىء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. وسواء كان اسم هذا الرمز يزيد بن معاوية أو نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد, الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. وفى هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد.. يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب حسب الظروف..”
    بهاء طاهر, قالت ضحى



Rss