Kate Ryan > Kate's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    فهد العودة
    “المنفى . . ليس أن تكون خارج العالم
    المنفـى الحقيقي هو أن تكون خارج قلب من تحبّ”
    فهد العودة, مدينة لا تنام

  • #2
    فهد العودة
    “ففـي الحب
    تدفـع قلبـك ثمن رحلتـك”
    فهد العودة, مدينة لا تنام

  • #3
    فهد العودة
    “هُناك شخص لا تنتمي إليه ولكنك تشعر و كأنه أنت”
    فهد العودة, مدينة لا تنام

  • #4
    فهد العودة
    “نحن نبكي لأنّ البكاء وسيلتنا الوحيدة حين تبتلع الخيبة حناجرنا !”
    فهد العودة, مدينة لا تنام

  • #5
    أبو فراس الحمداني
    “فليتك تحلو والحياة مريرة
    وليتك ترضى والأنام غضابُ

    وليت الذي بيني وبينك عامر
    وبيني وبين العالمين خرابُ

    إذا صح منك الود فالكل هين
    وكل الذي فوق التراب ترابُ”
    أبو فراس الحمداني

  • #6
    أبو فراس الحمداني
    “أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟
    بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !
    إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
    تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
    معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ، إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ!
    حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا و أحسنَ ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ ، العذرُ
    و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ لأحرفها ، من كفِّ كاتبها بشرُ
    بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً هوايَ لها ذنبٌ ، وبهجتها عذرُ
    تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي لأذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَة ٍ، وَقرُ
    بدوتُ ، وأهلي حاضرونَ ، لأنني أرى أنَّ داراً ، لستِ من أهلها ، قفرُ
    وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ وإيايَ ، لولا حبكِ ، الماءُ والخمرُ
    فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ
    وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ
    وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها، فتأرنُ ، أحياناً ، كما يأرنُ المهرُ
    تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ، وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
    فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى : قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
    فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ، وَلمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
    فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا! فقلتُ: "معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ،
    وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ
    وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ
    فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعدي ، لعاشقٍ ؛ وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
    وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً ، إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ
    فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها، لَهَا الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ
    كَأني أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة ً على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ
    تجفَّلُ حيناً ، ثم تدنو كأنما تنادي طلا ـ، بالوادِ ، أعجزهُ الحضرُ
    فلا تنكريني ، يابنة َ العمِّ ، إنهُ ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ
    ولا تنكريني ، إنني غيرُ منكرٍ إذا زلتِ الأقدامِ ؛ واستنزلَ النضرُ
    وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة ٍ معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ
    و إني لنزالٌ بكلِّ مخوفة ٍ كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ
    فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَا وَأسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَ”
    أبو فراس الحمداني

  • #7
    “بينما كنت أسير في البادية، إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:

    أيا معشر العشاق بالله خبِّروا ..... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ

    فكتبت تحته البيت التالي:
    يداري هواه ثم يكتم سرَّه ..... ويخشع في كل الأمور ويخضعُ

    ثم يقول: عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت:
    وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ..... وفي كل يوم قلبه يتقطعُ

    فكتبت تحته البيت التالي:
    إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرِّه ..... فليس له شيء سوى الموت ينفعُ

    يقول الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث، فوجدت شابًّا ملقىً تحت ذلك الحجر ميتًا، ومكتوبٌ تحته هذان البيتان:
    سمعنا أطعنا ثم متنا فبلِّغوا ..... سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
    هنيئًا لأرباب النعيم نعيمهمْ ..... وللعاشق المسكين ما يتجرعُ”
    الأصمعي

  • #8
    رابعة العدوية
    “عَرَفْتُ الهَوى مُذ عَرَفْتُ هواك
    وأغْلَقْتُ قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ
    وقُمْتُ اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ
    خَفايا القُلُوبِ ولَسْنا نراك
    أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ
    وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل ٌ لـِذَاك
    فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ
    فَشُغْلِي بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ
    وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ
    فَلَسْتُ أرىٰ الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ
    فلا الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي
    ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك”
    رابعة العدوية

  • #9
    مريد البرغوثي
    “كلّما قالوا انتهى، فاجأتُهُمْ أَنّي ابتدأتْ ”
    مريد البرغوثي



Rss