Abdalmahmood > Abdalmahmood's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    سعود السنعوسي
    “!ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناً
    لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءاً من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماضٍ.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.”
    سعود السنعوسي, ساق البامبو

  • #2
    Haruki Murakami
    “ولكن هذا الشيء عليك أن تتجاوزه بنفسك . لا أحد يستطيع مساعدتك . هكذا الحب يا كافكا , أنت الذي بداخلك هذه الأحاسيس الرائعة , وعليك أن تعيشها وحدك فيما تهيم في الظلام على ذهنك وجسدك أن يتحملاها كلها , كلها وأنت وحدك.”
    هاروكي موراكامي, Kafka on the Shore

  • #3
    محمد حسن علوان
    “وكم من الأنبياء يجب أن يبعث الله فى الأرض حتى نعلم أن بعض ما يقيدنا به المجتمع ليس حقاً، وإنما هى عادات تحوّرت لتأخذ شكل العقيدة، فصار كل من يخرج عنه وهو على حق كأنما خرج من ملته التى يستعصم بها”
    محمد حسن علوان, سقف الكفاية

  • #4
    محمد حسن علوان
    “عندما يعتذر الرجال فإن نصف اعتذارهم عادةً تضحية، ونصف كرامتهم قرابين تقدم للحب، خصوصًا أولئك المعلقين من قلوبهم بحب يائس، الذين يعرفون مسبقًا متى تغرب الشمس، ومتى ترحل الحبيبة إلى رجل آخر، الذين يدركون أن قطيعة غضب قد تكلفهم وقتًا ثمينًا في حب مؤقت.”
    محمد حسن علوان, سقف الكفاية

  • #5
    الطيب صالح
    “سأحيا لأن ثمة أناس قليلين أحب أن أبقى معهم أطول وقت ممكن
    ولأن عليّ واجبات يجب أن أؤديها ,لا يعنيني إن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى وإن كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أن أنسى”
    الطيب صالح, Season of Migration to the North

  • #6
    الطيب صالح
    “مــن أيــن يأتى هـــؤلاء ؟


    السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
    هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
    يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
    يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
    لا أحد يهمّه أمرهم .
    هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
    الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
    نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
    يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
    يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
    يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
    مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
    أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
    أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
    أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
    أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
    أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
    أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
    إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
    أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
    من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
    هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
    هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
    هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
    من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟
    __________________”
    الطيب صالح

  • #7
    مصطفى محمود
    “الله الكريم سمح لنا أن ندخل عليه فى أى وقت بلا ميعاد، ونبقى في حضرته ما شئنا وندعوه ما وسعنا.. بمجرد أن نبسط سجادة الصلاة ونقول "الله أكبر" نصبح فى حضرته نطلب منه ما نشاء.
    أين هو الملك الذى نستطيع أن ندخل عليه بلا ميعاد ونلبث في حضرته مانشاء؟!”
    مصطفى محمود, حوار مع صديقي الملحد

  • #8
    عبد العزيز بركة ساكن
    “عرفتُ فيما بعدُ، بعدَ سنوات كثيرة، وذلك بعد أن قرأت كتاب نَقْدُ الفِكرِ اليَومِي
    لمهدي عامل، أن العيب الذي فيه تربيتي أنا، القيم الخاصة بي كآخر أقيم في ظرف
    مختلف، ونوع مختلف، وثقافة مختلفة، تراني أعترف بأنها فتحت لي آفاقًا إنسانية فيما
    يخص علاقتي بالمرأة. وتراني استمتعت تمامًا بالفعل الجِنسي معها، ولكنني رغم ذلك
    أنظر إلى الأمر كله بميزان الخطأ والصواب، وهذا فضح لرجل انتهازي يسكن في خبايا
    شخصمدعٍ آخر وهُمَا أنا، هذه شزوفرينيا أعاني منها كثيرًا، ولا أظن أن الأمر له علاقة
    بالدين، أو السلوك الشخصي، المسألة معرفة فحسب طالما كُنا أنا وهي نُدرك أن الخير
    والشر، وكل الديانات، والكُفْر أيضًا من ذات المصدر، وأن العمل مقدس.”
    عبد العزيز بركه ساكن

  • #9
    William Shakespeare
    “Et tu, Brute?”
    William Shakespeare , Julius Caesar

  • #10
    William Shakespeare
    “And since you know you cannot see yourself,
    so well as by reflection, I, your glass,
    will modestly discover to yourself,
    that of yourself which you yet know not of.”
    William Shakespeare, Julius Caesar

  • #11
    William Shakespeare
    “But I am constant as the Northern Star,
    Of whose true fixed and resting quality
    There is no fellow in the firmament.”
    William Shakespeare, Julius Caesar

  • #12
    محمد الغزالي
    “لا أدري لماذا لا يطير العباد إلى ربِّهم على أجنحةٍ من الشوق بدل أن يُساقوا إليه بسياط من الرهبة ؟! إنَّ الجهل بالله وبدينه هو عِلَّةُ هذا الشعور البارد ، أو هذا الشعور النافر - بالتعبير الصحيح - ؛ مع أنَّ البشر لن يجدوا أبرَّ بهم ولا أحنَى عليهم من الله عز وجل”
    محمد الغزالي, جدد حياتك

  • #13
    علوان السهيمي
    “هل ثمة ألفاظ في أبجديتنا هي فعلاً من الحدة بأن تميت؟ أم أن الإنسان من الضعف يموت بفعل كلمة؟”
    علوان السهيمي, الأرض لا تحابي أحدا

  • #14
    مصطفى صادق الرافعي
    “وما هؤلاء الأطفال إلا الأساتذة الذين يعلموننا وهم يتعلمون منّا، غير أننا لا نأخذ عنهم فلا نصلح، ويأخذون عنّا فيفسدون”
    مصطفى صادق الرافعي, المساكين



Rss