Mohammed Saad > Mohammed's Quotes

Showing 1-4 of 4
sort by

  • #1
    هادي العلوي
    “ان التصريح باسم المرأة أماً أو زوجة أو حبيبة لم يكن مثاراً للخجل أو مدعاة للعار عند العرب. وقد صرح الشعراء بإسم معشوقاتهم فعرفونا بليلى وعفراء وضيماء ولبنى وبثينة وعزة وغيرهن. واستمروا على ذلك الى نهاية الأوان الأموي وبداية العباسي حين اخذ المجتمع الإسلامي يتعقد ويتذكرن وتحتجب المرأة وراء الجدران والبراقع والمحرمات.”
    هادي العلوي, مدارات صوفية

  • #2
    هادي العلوي
    “من يحب السماء يكره الدولة، ولا تقل أن الكثير من محبي السماء يحبون الدولة، فالحب والدين لا يلتقيان كما لا يلتقي الحب والدولة وإنما اللقاء بين الدين والدولة لأنهما أس واحد قوامه العدوان على الخلق وسلب حقوقهم. وكثيرا ما يدعي أهل الدولة وأهل الدين انهم يحبون. والحقيقة أنهم لا يحبون لا في السماء ولا في الارض إلا ما يوصلهم إلى سعادة الدارين، أي إلى النعيم الحسي بالأكل والشرب والنكاح والوجاهة والتسلط والمباهاة، أي ما يحبه الأغيار بالمعنى الآخر للحب لا بمعنى الود الحاصر كما بينه ابن سِيدة. إن هذا ما أشار إليه أبو عبدالله الأصفهاني تلميذ عمر السهروردي:

    تكاثرت الدعوى على الحب فاستوى أسير صبابات الهوى وطليق”
    هادي العلوي, مدارات صوفية

  • #3
    هادي العلوي
    “الجهل قد يوجد لدى الأمي ولدى العالِم وليس الأمية رديفاً للجهل بل قد يكون الجهل رديفا للعلم”
    هادي العلوي, مدارات صوفية

  • #4
    هادي العلوي
    “عرف شاو يونغ "السعادة" في قصيدة فلسفية سميت "اغنية السعادة" وذلك بعد ان اعتزل حياة الاباطرة لثلاثين عام وعاش مع العامة على ضفاف نهر لو، اختار الفقر على الغِنى ورسم فيها سلوك المثقف الكوني دمج فيها شروط #التاوية و #التصوف الاجتماعي، هذا نصها الكامل:

    اسم سيد السعادة مجهول
    من ثلاثين سنة يعيش على ضفاف نهر (لو)
    مشاعره هي مشاعر الريح والقمر
    روحه على النهر والبحرية
    ليس عنده من فارق
    بين المنصب العالي والمنصب الواطي
    بين الفقر والغنى
    لا يجري مع الأشياء ولا يساهم فيها
    لا قيود لديه ولا تحريمات
    فقير لكنه غير آسف
    يشرب ولا يسكر
    يستجمع وقت ربيع العالم في ذهنه
    عنده بركة صغيرة يقرأ عليها القصائد
    وشباك صغير ينام تحته
    وعربه صغيرة يسلي بها خاطره
    وقلم عظيم ينفذ به ارادته
    مرة يعتمر بقبعة شمسية
    ومرة يرتدي قميصا بلا اكمام
    وقد يتمشى على ضفّة النهر
    يتمتع بالنظر الى الناس الطيبين
    ويستمع الى حكاياتهم عن السلوك الحسن
    متعته في تحقيق الارادة الخيرة
    لا يمدح اسياد الجان (كان منتشرة فكرة الجن والاستعانه بهم بشكل ملحوظ)
    ولا يثني على صاحب الطقوس السحرية
    ومع انه لا يخرج من داره
    فهو مع السماء والارض لوحدة
    هو من لا يرهبه الجيش العظيم
    ولا يغريه الراتب العظيم
    وهكذا فهو انسان سعيد
    لمدة خمسة وستين سنة

    وهذه القصيدة نظمها قبل وفاته بعام. وفيها تعيين دقيق لعناصر السلوك الصوفي: الفقر، مقاطعة الدولة وسلطة المال. النسيان على الطريقة التاوية والفناء على المذهب الصوفي. عدم الخوف. عدم الإستسلام للاغراء. محبة الناس وخدمتهم بالارادة الخيرة والتعلم منهم. كلمة الحق التي تنفذ بها الارادة. العزلة ولكن مع الإتحاد بالناس.”
    هادي العلوي, مدارات صوفية



Rss