Nada Saif > Nada's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    جمال حمدان
    “ إن ما تحتاجه مصر أساسا إنما هو ثورة نفسية، بمعني ثورة علي نفسها أولا ، وعلي نفسيتها ثانيا ،أي تغيير جذري في العقلية والمثل وأيديولوجية الحياة قبل أي تغيير حقيقي في حياتها وكيانها ومصيرها ...ثورة في الشخصية المصرية وعلي الشخصية المصرية ...ذلك هو الشرط المسبق لتغيير شخصية مصر وكيان مصر ومستقبل مصر”
    جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان

  • #2
    جمال حمدان
    “ولقد قيل بحق أن التاريخ ظل الانسان على الأرض بمثل ما أن الجغرافيا ظل الأرض على الزمان”
    جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان

  • #3
    جمال حمدان
    “ويلخص المقريزي موقع مصر بحسب نظرية العصور الوسطى في "الأقاليم السبعة" حين يقول (مصر متوسطة الدنيا قد سلمت من حر افقاليم الول والثاني ومن برد الأقاليم السادس والسابع ووقعت في الإقليم الثالث فطاب هواءها وضعف حرها وخف بردها وسلم أهلها من مشاتي الأهواز ومصايف عمان وصواعق تهامة ودماميل الجزيرة وجرب اليمن وطواعين الشام.. وحمى خيبر”
    جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان

  • #4
    جمال حمدان
    “فرعونية هى بالجد ، ولكنها عربية بالأب ، ثم إنها بجسمها النهرى قوة بر ، ولكنها بسواحلها قوة بحر ، وتضع بذلك قدما فى الأرض وقدما فى الماء

    وهى بجسمها النحيل تبدو مخلوقا أقل من قوى ، ولكنها برسالتها التاريخية الطموح تحمل رأسا أكثر من ضخم

    وهى بموقعها على خط التقسيم التاريخى بين الشرق والغرب تقع فى ا|لأول ولكنها تواجه الثانى وتكاد تراه عبر المتوسط”
    جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان

  • #5
    جمال حمدان
    “وإذا كان لهذا كله مغزى ، فهو ليس أنها تجمع بين الأضداد والمتناقضات ، وإنما أنها تجمع بين أطراف متعددة غنية وجوانب كثيرة خصبة وثرية ، بين أبعاد وآفاق واسعة ، بصورة تؤكد فيها "ملكة الحد الأوسط" وتجعلها "سيدة الحلول الوسطى" ، تجعلها أمة وسطا بكل معنى الكلمة ، بكل معنى الوسط الذهبى ، ولكن ليس أم نصفا ! وسط فى الموقع والدور الحضارى والتاريخى ، فى الموارد والطاقة ، فى السياسة والحرب ، فى النظرة والتفكير ... الخ”
    جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان

  • #6
    جمال حمدان
    “المأساة الحقيقية في ذلك أن مصر لا تأخذ في وجه هذه الأزمات الحل الجذري الراديكالي قط، و إنما الحل الوسط المعتدل، أى المهدئات و المسكنات المؤقتة، و النتيجة أن الأزمة تتفاقم و تتراكم أكثر، و لكن مرة أخرى تهرب مصر من الحل الجذري إلي حل وسط جديد، و هكذا.

    بعبارة أخرى، مأساة مصر في هذه النظرية هى الاعتدال، فلا تنهار قط، و لا هي تثور أبداً، و لا هى تموت أبداً، و لا هى تعيش تماماً، إنما هى فى وجه الأزمات و الضربات المتلاحقة تظل فقط تنحدر و تتدهور ، تطفو و تتعثر ، دون حسم أو مواجهة حاسمة تقطع الموت بالحياة أو حتي الحياة بالموت، منزلقة أثناء هذا كله من القوة إلي الضعف و من الصحة إلي المرض و من الكيف إلي الكم و أخيراً من لاقمة إلي القاع.

    غير أن النتيجة النهائية لهذا الانحسار المستمر المساوم أبداً و صفقات التراجع إلي ما لا نهاية هي أننا سنصل يوماً ما إلي نقطة الانكسار بعد الالتواء، و بدل المرونة سيحدث التصادم، و محل المهدئات ستحل الجراحةـ أي سنصل إلي نقطة اللاعودة إلي الحل الوسط، و عندئذ سيفرض الحل الجذري الراديكالي نفسه فرضاً، و لكن بعد أن يكون المستوي العام قد تدني إلي الحضيض، و الكيف قد تدهور إلي مجرد كم ، و المجد إلي محض تاريخ، و ذلك هو الثمن الفادح للاعتدال.”
    جمال حمدان, شخصية مصر: دراسة في عبقرية المكان



Rss