Rabab Amin > Rabab's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    خالد صدقة
    “سألتقيك في 2016 ربما ...في مصعد في مدينة ما !!.. زاد وزنك قليلا ، صرت أقل جمالا ، ربما !!... ستقولين صباح الخير ...وسأكتفي بأيمائة من رأسي ... سيحمر وجهك قليلا ..وسأتظاهر بالبحث عن شيء ما في جيوبي ... ستخرجين مسرعة ...وسأمضي بقية يومي وأنا أحك قلبي برائحتك !

    *”
    خالد صدقة

  • #2
    ابن عطاء الله السكندري
    “متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ.”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #3
    ابن عطاء الله السكندري
    “رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَ , وَ رُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #4
    ابن عطاء الله السكندري
    “ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #5
    ابن عطاء الله السكندري
    “لا تُفْرِحْكَ الطَّاعَةُ؛ لأنَّها بَرَزَتْ مِنْكَ، وَافْرَحْ بِهَا لأنَّها بَرَزَتْ مِنَ الله إليكَ ... ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #6
    ابن عطاء الله السكندري
    “ليُخَفِّفْ أَلمَ البَلاءِ عَلَيْكَ عِلْمُكَ بِأَنَّهُ سُبْحانَهُ هُوَ المُبْلي لَكَ. فَالَّذي واجَهَتْكَ مِنْهُ الأقْدارُ هُوَ الَّذي عَوَّدَكَ حُسْنَ الاخْتِيارِ.”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #7
    ابن عطاء الله السكندري
    “مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء.”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #8
    ابن عطاء الله السكندري
    “لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء - موجبا ليأسك؛ فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد.”
    أحمد بن عطاء الله السكندري, الحِكم العطائية

  • #9
    Elif Shafak
    “حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت.
    مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ فى روحك، الفراغ الذى كنت تقاوم رؤيته.”
    Elif Shafak, The Forty Rules of Love

  • #10
    Elif Shafak
    “لا تحكم على الطريقة التى يتواصل بها الناس مع الله , فلكل أمرئ طريقته و صلاته الخاصة . ان الله لا يأخذنا بكلمتنا , بل ينظر فى أعماق قلوبنا . و ليست المناسك أو الطقوس هى التى تجعلنا مؤمنين , بل ان كانت قلوبنا صافية ام لا .”
    Elif Shafak The Forty Rules of Love

  • #11
    Elif Shafak
    “تعلمت أن أتقبل الشوكة والوردة معاً، مساوئ الحياة ومحاسنها.”
    Elif Shafak, The Forty Rules of Love

  • #12
    “لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلباً، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاد الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقاً، لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً، فهو يحتاج إلى وقت.”
    إليف شافاق, The Forty Rules of Love

  • #13
    Elif Shafak
    “لا يعنيني الحلال ولا الحرام فأنا أفضل أن أطفئ نار جهنم، وأن أحرق الجنة حتى يحب الناس الله من أجل الحب الخالص.”
    Elif Shafak, The Forty Rules of Love

  • #14
    “الكفر الحلو" قصة قصيرة مقتبسة من رواية قواعد العشق الأربعون:

    في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
    "يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
    اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
    "ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
    عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
    كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
    لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
    "ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
    فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
    تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
    ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
    إليف شافاق, The Forty Rules of Love



Rss