Fatimaalmahdi > Fatimaalmahdi's Quotes

Showing 1-30 of 37
« previous 1
sort by

  • #1
    أحلام مستغانمي
    “كيف سمحت لنفسي أن أكون سعيدة إلى ذلك الحد ؟!
    وأنا أدري أنني لم أمتلك منك شيئا في النهار سوى بضع دقائق للفرح المسروق..
    وأن أمامي متسعا من العمر للعذاب”
    أحلام مستغانمي

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “لا أذكر من قال "يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلم النطق، وتقضي الأنظمة العربية بقية عمره في تعليمه الصمت!".”
    أحلام مستغانمي

  • #3
    أسما حسين
    “عندما نجلس متقابلين، أنا أرى ما لا تراه، وأنت ترى ما لا أراه، طبيعي.. كذلك وجهات النظر.”
    أسما حسين

  • #4
    أحلام مستغانمي
    “راحت تموت أمامنا، لأن الذي وضعت خصاله فوق الرجولة، وعواطفه فوق الحب نفسه، وبايعته نبياً.. غدر بها !!”
    أحلام مستغانمي, com نسيان

  • #5
    أحلام مستغانمي
    “في حياة كل رجل خيبة ما وهزيمة ما ,ربما كانت سبباً في انتصار آخر”
    أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

  • #6
    أحلام مستغانمي
    “نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نرسم .. ولهذا نحن نكتب .. ولهذا يموت بعضنا أيضاً”
    أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

  • #7
    نزار قباني
    “إفهميني ..

    أتمنى مخلصاً أن تفهميني

    ربما .. أخطأت في شرح ظنوني

    ربما سرت إلى حبك معصوب العيون

    و نسفت الجسر ما بين اتزاني و جنوني

    أنا لا يمكن أن أعشق إلا بجنوني

    فاقبليني هكذا .. أو فارفضيني ..”
    نزار قباني

  • #8
    نزار قباني
    “وبدون أن أدري تركت له يدي
    لتنام كالعصفور بين يديه ..
    ونسيت حقدي كله في لحظة
    من قال إني قد حقدت عليه؟
    كم قلت إني غير عائدة له ورجعت ..
    ما أحلى الرجوع إليه”
    نزار قباني

  • #9
    نزار قباني
    “يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
    كلماتٍ ليست كالكلمات
    يأخذني من تحـتِ ذراعي
    يزرعني في إحدى الغيمات
    والمطـرُ الأسـودُ في عيني
    يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
    يحملـني معـهُ.. يحملـني
    لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
    وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ
    كالريشةِ تحملها النسمـات
    يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ
    بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
    يهديني شمسـاً.. يهـديني
    صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
    يخـبرني.. أني تحفتـهُ
    وأساوي آلافَ النجمات
    و بأنـي كنـزٌ... وبأني
    أجملُ ما شاهدَ من لوحات
    يروي أشيـاءَ تدوخـني
    تنسيني المرقصَ والخطوات
    كلماتٍ تقلـبُ تاريخي
    تجعلني امرأةً في لحظـات
    يبني لي قصـراً من وهـمٍ
    لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
    وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي
    لا شيءَ معي.. إلا كلمات”
    نزار قباني

  • #10
    نزار قباني
    “ثقافتنا !

    فقاقيع من الصابون والوحل

    فمازالت بداخلنا

    "رواسب من " أبي جهل

    ومازلنا

    نعيش بمنطق المفتاح والقفل

    نلف نساءنا بالقطن

    ندفنهن في الرمل

    ونملكهن كالسجاد

    كالأبقار في الحقل

    ونهذا من قوارير

    بلا دين ولا عقل

    ونرجع أخر الليل

    نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل

    نمارسه خلال دقائق خمسه

    بلا شوق ... ولا ذوق

    ولا ميل

    نمارسه .. كالات

    تؤدي الفعل للفعل

    ونرقد بعدها موتى

    ونتركهن وسط النار

    وسط الطين والوحل

    قتيلات بلا قتل

    بنصف الدرب نتركهن

    يا لفظاظة الخيل

    قضينا العمر في المخدع

    وجيش حريمنا معنا

    وصك زواجنا معنا

    وقلنا : الله قد شرع

    ليالينا موزعه

    على زوجاتنا الأربع

    هنا شفه

    هنا ساق

    هنا ظفر

    هنا إصبع

    كأن الدين حانوت

    فتحناه لكي نشبع

    تمتعنا " بما أيماننا ملكت "

    وعشنا من غرائزنا بمستنقع

    وزورنا كلام الله

    بالشكل الذي ينفع

    ولم نخجل بما نصنع

    عبثنا في قداسته

    نسينا نبل غايته

    ولم نذكر

    سوى المضجع

    ولم نأخذ سوى

    زوجاتنا الأربع”
    نزار قباني

  • #11
    نزار قباني
    “متى ستعرف كم أهواك يا رجلا أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
    يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
    لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
    أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
    أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
    أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها
    أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
    وإن من فتح الأبواب يغلقهــا وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
    يا من يدخن في صمت ويتركني في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
    ألا تراني ببحر الحب غارقـة والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
    إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
    كفاك تلعب دور العاشقين معي وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
    كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
    وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
    وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
    ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
    إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا
    لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
    إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا”
    نزار قباني

  • #12
    أحمد مطر
    “أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني..”
    أحمد مطر

  • #13
    Mahmoud Darwish
    “وأنت تعد فطورك، فكر بغيرك... (لا تنس قوت الحمام)
    وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك... (لا تنس من يطلبون السلام)
    وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك... (من يرضعون الغمام)
    وأنت تعود الي البيت، بيتك، فكر بغيرك... (لا تنس شعب الخيام)
    وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك... (ثمة من لم يجد حيزا للمنام)
    وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك... (من فقدوا حقهم في الكلام)
    وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك... (قل: ليتني شمعة في الظلام)”
    محمود درويش

  • #14
    غادة السمان
    “أُحِبُّ كلماتِك الَّتي يُلْغي بَعضُها ..بعضا
    مُرهَفةً لابتسامتك..وَهي تَرْسم دمعتها..
    كالخَيطِ الأخيرِ للنَّهارِ
    وَهو يَرسم أُفقَ المدِينة
    أُحِبُّ ضَجيجك لحظة الصمت وَ ثرثرة سُكوتِك
    وأَجِدُ في زِلزَالك استِقراري!”
    غادة السمان

  • #15
    Mahmoud Darwish
    “في الرحيل.. :
    نتساوى مع الطير ، نرحم أيامنا
    نكتفي بالقليل
    أكتفي منك بالخنجر الذهبي يُرقــّص قلبي القتيل
    فاقتليني عَلى مهلٍ
    كي أقول أحبك أكثر مما قلت قبل الرحيل”
    محمود درويش

  • #16
    Mahmoud Darwish
    “إن الموت يعشق فجأة مثلي
    وإن الموت، مثلي ، لايحبُ الانتظار”
    محمود درويش

  • #17
    Mahmoud Darwish
    “الموت لا يوجع .. الموتى
    الموت يوجع .. الأحياء...!”
    محمود درويش

  • #18
    Kahlil Gibran
    “الرجل الذي لا يغفر للمرأة هفواتها الصغيرة لن يتمتع بفضائلها الكبيرة”
    جبران خليل جبران, رمل وزبد

  • #20
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “أنا لا أماك إحصائيات ولكني مستعد للمراهنة على أن كتب المستقبل لاتصل إلى 1% من كتب الماضي: الذكريات,المذكرات, والسير الذاتية, وكتب التاريخ, وكتب البكاء على الأطلال.. إلى أخر القائمة . والأمر لايقتصر على الشيوخ أمثالي, سواء جاءت شيخوختهم مبكرة أو متأخرة . حتى الأطفال الصغار يتحدثون عما كان "يوم كانوا صغار" . هذا شيء يدعو إلى الحيرة: أن يتحدث طفل الثامنة عن "ذكرياته" ويرفض الحديث عن السنة الدراسية المقبلة .”
    غازي القصيبي, ألزهايمر

  • #21
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “أريد أن تخشع أمام عظمة الخالق. البديع الذي أبدع هذا الملكوت.حيث يسافر الضوء, الضوء يا نطاسي !.بلايين السنين ويظل في ركن من أركان الكون.تصور أن يأتي زعيم سياسي ويدعي أنه يتكلم باسم الله عزوجل!أو أن تأتي
    ‎جماعة سياسية وتدعي أنها تمثل الله على الأرض!تصور الجرأة! كل هذا الجلال و كل هذا الجمال! يقشعر جسدي إذا فكرت في هذا الكون فكيف إذا فكرت بخالقه ؟ لانعرف حجم الكون يا حكيم ولا نعرف تاريخه.تخمينات . الله وحده العالم.ومع هذا، يا حكيم . ما أكثر الذين يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء. يحكمون على كل إنسان. ويبتون في كل قضية.ويفتون في كل معضلة,تصور غرور هذا المخلوق الذي يعيش في مجموعة شمسية يحتاج الضوء إلى أكثر من 2700 سنة
    ‎لكي يصل إلى منتصفها, وهناك غيرها مليون مجموعة شمسية أخرى . أقول تصور غرور هذا المخلوق الذي يعيش في هذا الكون الشاسع ويعتقد أنه يعرف كل شيء. سبح لخالق هذا الملكوت ,يادكتور, واركع واسجد واخش”
    غازي بن عبد الرحمن القصيبي, العصفورية

  • #22
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “كانت أياماً حلوة يا طبيب "كانت تلك هي الأيام يا صديقي" كما تقول الأغنية المشهورة. كانت الحياة رائعة، وكان الشباب أروع منها، وكان الحب أروع منهما، وكنا أروع الرائعين. كنا جميعا نحلم بولايات
    عربية متحدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية. نريد أن نسافر عبر الأمة العربية فلا يصدنا جمرك ولا يعترض طريقنا مخفر. كانت أحلامنا كبيرة , يادكتور. كنا نقول " فعلها الأمريكان . فلماذا لانفعلها نحن؟". كانت الحياة طيبة وبسيطة وكنا شباباً طيبين وبسطاء. لم يكن أحد منا يعرف معنى فيفتي /فيفتي أو ون برسنت. ولم يكن أحد منا يحلم بفيلا فخمة أو بركة سباحة أو منصب خطير أو كرسي دوار، كنا نحلم بولايات عربية
    متحدة وبجيش واحد وبعلم واحد.كنا نحلم بمجتمع يحفظ للإنسان العربي كرامته. مجتمع لا يجرجرونك فيه إلى القسم دون سبب ولا يحتجزونك دون تهمة ولا يعتقلونك دون أمر قضائي. كنا نحلم أن نركب السيارة من المحيط وننطلق فلا
    نقف إلا عند الخليج .لايسألنا أحد عن التأشيرة . وعندما نتعب ننام في موتيل دون أن نبرز الهوية . نحلم بأن نمشي فلا يستوقفنا أحد ويستفهم عن المرأة التي معنا وهل هي جدتنا أو خالتنا
    كنا نريد أن نتجول في شوراع المدن العربية دون أن نحمل شجرة العائلة على صدورنا, وعقد الزواج في جيوبنا وبطاقة أحد المتنفذين على جباهنا.”
    غازي بن عبد الرحمن القصيبي, العصفورية

  • #23
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “وجدت عزائي الوحيد في الكتب . اكتشفت هذا العالم الساحر الذي يعيش بموازاة عالمنا . يلامسه أحياناً ويحتله أحياناً ويغيب عنه أحياناً ....... أطبق علي هذا العالم الساحر . أصبح حياتي الثانية . الموازية . الملجأ الآمن من عالم غير آمن . الحب بلا خوف . والموت بلا ألم . بساط الريح الذي يجتاز الزمان والمكان .”
    غازي القصيبي, رجل جاء وذهب

  • #24
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “أيُ سرٍ فيك ؟ إني لستُ أدري
    .. كُل ما فيكَ من الأسرار يُغري”
    غازي القصيبي, الجنية

  • #25
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “كنت, ولا أزال، أرى أن شهادة الدكتوراه لا تعنى أن حاملها يمتاز عن غيره بالذكاء أو الفطنة أو النباهة فضلاً عن النبوغ أو العبقرية. كل ماتعنيه الشهادة أن الحاصل عليها يتمتع بقدر من الجَلَد وبإلمام بمبادئ البحث العلمي.”
    غازي القصيبي, حياة في الإدارة

  • #26
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “أنا من المؤمنين بأن النقاش كثيرًا ما يتحول إلى جدل، والجدل بطبيعته يعتمد على براعة لفظية وبراعة فكرية ليس لها علاقة بجوهر الموضوع. بعبارة أخرى: إذا أتيت بإنسان بارع في الجدل وأعطيته أي قضية -ولو كانت ضعيفة- قد يستطيع عن طريق براعته الجدلية أن يحولها إلى قضية ناجحة. والجدل يفوز به الأكثر حدة في اللسان والأبرع في استخدام الفكاهة والأقدر على وضع خصمه في مصيدة لفظية، أو جدلية.”
    غازي القصيبي, استجوابات غازي القصيبي

  • #27
    غازي عبدالرحمن القصيبي
    “في كل قطرة مطر..
    رسالة حب مني..
    تأملي المطر..
    واقرئي.. واقرئي”
    غازي القصيبي, 100 من أقوالي غير المأثورة

  • #28
    جلال أمين
    “قال لي أستاذي روبنز مرة ، في حجرته بكلية لندن للاقتصاد ، إن الاشتغال بالتدريس به شبه بالزواج من امرأة دائمة الشباب . ولعله كان يقصد أن الأستاذ قد يستمر عاما بعد آخر في تدريس نفس المقرر لتلاميذ من نفس العمر ، فإذا به يجدد شبابه باستمرار من اتصاله المستمر بتلاميذ لا يشيخون أبدا.”
    جلال أمين, ماذا علمتني الحياة؟

  • #29
    جلال أمين
    “لقد ظللت فترة طويلة لا أستطيع خلالها أن أتصور كيف يمكن أن تعيش أى أم أو أب عند فقد الابن أو البنت , أو كيف يستمر العاشق الولهان فى الحياة بعد فقد حبيبته .. الخ. ولكنى صادفت بعد ذلك , المرة تلو المرة , مابين لى خطئى , إذ وجدت قدرة الإنسان على التأقلم مع أشد الأحداث إيلاما أكبر كثيرا مما كنت أتصور.

    ومع مرور بضعة أيام على هذا الحادث , تأكد لى هذا أكثر فأكثر , وكانت النتيجة مزيجا من الارتياح والفزع فى نفس الوقت . الارتياح لأن الألم أقل بكثير مما كنت أتوقع , والفزع من حجم القسوة التى تبين لى انها كامنة فى الجميع , بدرجة أكبر بكثير مما كنت أظن .”
    جلال أمين, ماذا علمتني الحياة؟

  • #30
    جلال أمين
    “كذلك فإن تجربتي ومشاهداتي ، ليست فقط المستمدة من أسرتي بل ومن خارجها أيضاً، تكاد تجعلني أقطع بأن الحس الخلقي للمرء يولد مع الطفل بدرجة معينة من القوة، مثلما يولد معه أنف بحجم معين وصوت ذو نغمة خاصة. إن من بين أفراد عائلتي من لا يتصور الكذب ومنهم من يكاد يستعذبه. منهم من لا يهمه كثيراً ما إذا كان غنياً أو لم يكن، ولكن منهم من كان، منذ نعومة أظفاره، على استعداد لبيع نصيبه من المانجو التي قد يجلبها أبي معه للغذاء، وإضافة حصيلة البيع إلى مدخراته. منهم من كان دائماً يلتهم الكتب التهاماً، ومنهم من كان مجموع ما قرأه، عدا الكتب المدرسية، بعض مقالات خفيفة في كتاب أبي "فيض الخاطر"، كان يقرؤها أحياناً قبل النوم ثم سرعان ما يغلبه النعاس.

    وعندما أستعرض ما آل إليه أصدقائي في المدرسة الابتدائية أو الثانوية، ممن عرفت تطور حياتهم بعد تخرجهم، أجد ما يقطع بصحة هذا الاستنتاج. كان من بينهم النابغ والمحدود الذكاء، سريع الفهم والبطيء، العميق والسطحي، من يلتقط الفكرة الصعبة بسهولة وسرعة، ولكنه قليل الصبر على الربط بينها وبين فكرة أخرى، ومنهم المتأني البطيء الذي لا يفهم بسرعة، ولكنه يصرّ على البحث عن العلاقات غير الظاهرة حتى يجدها. كذلك كان من بينهم النبيل والسافل، الشهم والنذل، المستعد دائماً للتضحية ومن لا يفكر إلاّ في نفسه. لقد دخل معظمهم، بل وربما كلهم، الجامعة وتخرجوا بشكل أو بآخر فيها، وحصل معظمهم على وظائف محترمة، وحصل بعضهم على الدكتوراه، من بين الأذكياء والأغبياء، ولكن ظل كل منهم على حاله الذي بدأ به، عقلياً وخلقياً.”
    جلال أمين, ماذا علمتني الحياة؟

  • #31
    غسان كنفاني
    “ولكنني متأكد من شئ واحد على الأقل،هو قيمتك عندي..أنا لم أفقد صوابي بك بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنت أذكى وأنبل وأجمل.لقد كنت في بدني طوال الوقت، في شفتي، في عيني وفي رأسي. كنت عذابي وشوقي والشيء الرائع الذي يتذكره الإنسان كي يعيش ويعود..إن لي قدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك.. وحين أرى منظراً أو أسمع كلمة أو أعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني، كأنك واقفة إلى جواري ... ويدك في يدي”
    غسان كنفاني, رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان



Rss
« previous 1