Amirah M > Amirah's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    أحمد خالد توفيق
    “انتهت صداقتنا ليس بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجي ... ما ينتهي ببطء لا يعود بسرعة .. لا يعود أبدًا ..!”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #2
    يوسف إدريس
    “أبشع أنواع الملل، الملل من شيء لا تستطيع الأستغناء عنه، كأنما تمل من نفسك”
    يوسف إدريس, بيت من لحم

  • #3
    علي الوردي
    “قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.
    يجب على المسلمين اليوم أن يحمدوا ربهم ألف مرة لأنّه لم يخلقهم في تلك الفترة العصيبة. ولو أنّ الله خلقهم حينذاك لكانوا من طراز أبي جهل أو أبي سفيان أو أبي لهب أو لكانوا من أتباعهم على أقل تقدير، ولرموا صاحب الدعوة بالحجارة وضحكوا عليه واستهزأوا بقرآنه ومعراجه.
    تصور يا سيّدي القارئ نفسك في مكة أبان الدعوة الإسلامية، وأنت ترى رجلاً مستضعفاً يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه، ويقولون عنه إنّه مجنون. وتصور نفسك أيضاً قد نشأت في مكة مؤمناً بما آمن به آباؤك من قدسية الأوثان، تتمسح بها تبركاً وتطلب منها العون والخير. ربّتك أمك الحنونة على هذا وأنت قد اعتدت عليه منذ صغرك، فلا ترى شيئاً غيره. ثم تجد ذلك الرجل المستضعف يأتي فيسب هذه الأوثان التي تتبرك بها فيكرهه أقرباؤك وأصحابك وأهل بلدتك وينسبون إليه كل منقصة ورذيلة. فماذا تفعل؟ أرجو أن تتروى طويلاً قبل أن تجيب عن هذا السؤال.”
    علي الوردي, مهزلة العقل البشري

  • #4
    Mario Benedetti
    “أشعر أحيانا بالتعاسة لمجرد أني لا أعرف ما هو الشيء الذي أحن إليه.”
    Mario Benedetti, La tregua

  • #5
    إنعام كجه جي
    “إن الشق كبير ، وإبرتنا صغيرة !”
    إنعام كجه جي, طشاري

  • #6
    إنعام كجه جي
    “لو كان للهاتف يدان يسمحان بالاحتضان”
    إنعام كجه جي, طشاري

  • #7
    تميم البرغوثي
    “من كان ذا حُلم وطاَل به المدى
    فليحِمِه
    وليحم أيضا نفسه
    من حُلمِهِ
    فالحلم يكبر أدهُرا
    فى يومه
    ويزيدُ دَيْنُ الدهر حتى يستحيلْ
    فترى ابن آدم
    راضيا من أى شئ بالقليل
    لا تقبلوا بالقبح يا أهلى مكافأة
    على الصبر الجميل
    فالصبر طول العمر خير
    من خلاص الكاذب
    ما فيه من صفة الخلاص سوى اسمهِ”
    تميم البرغوثي, في القدس

  • #8
    “قلبٌ كقلب الطيرِ..
    غادرَ مرفأَهْ
    بادٍ عليهِ حنينُهُ
    لو خبَّأَهْ !!
    شهرانِ يقرأ ما تيسرَ
    من عَنا..
    لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ
    كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا
    ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !!
    ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِها
    للرفِّ..
    بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْ
    ودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً
    ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْ
    تمحو بقايا الليلِ..
    من قرطاسِها
    خَجَلاً..
    وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ
    لا تعجبي..
    إما سقطْتُ قصيدةً..
    فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المنسأةْ
    عجباً …
    سحابُ الشكِّ يمطرُ
    في دَميْ
    أوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ !!
    لا بأسَ …
    لكنْ من يعيدُ قصائداً
    ذُرِفتْ على أجفانِنا ..
    مُتلألأةْ ..؟
    مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ
    قد أيقظَتْ
    في الصدرِ خمسَ حمائمٍ
    متوضئهْ ..؟
    مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِ
    قد نهضا معاً..
    من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْ
    بامرأةْ ..؟
    طَيْرٌ أنا..
    والجرحُ تحتَ جناحِهِ
    من يُقنِعُ الأشعارَ
    ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!
    وغرقتُ في الأشجارِ
    أقرأُ عمرَنا
    والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ
    لن نقرأَهْ
    حاولتُ فهمَ البردِ فيْ
    دفءِ الضُّحى
    فوجدتُ أنَّ القلبَ
    غادَرَ مرفأَهْ
    إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ
    فلأنتِ يا دُنيايَ…
    [..أصدَقُ مُخطِئةْ..]”
    سلطان السبهان, تفاصيل أخرى للماء



Rss