Atlas Abdo > Atlas's Quotes

Showing 1-9 of 9
sort by

  • #1
    مصطفى حجازي
    “التخلف الاجتماعي هو في النهاية ثمرة الاستغلال والاستعباد”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #2
    مصطفى حجازي
    “إن فشل تحقيق الذات , فشل الوصول إلى قيمة ذاتية تعطي للوجود معناه, يولد أشد مشاعر الذنب إيلاماً للنفس ,وأقلها قابلية للكبت والإنكار,هذه المشاعر تفجر بدورها عدوانية شديدة تزداد وطأتها تدريجياً بمقدار تراكمها الداخلي وعندما تصل العدوانية إلى هذا الحد لابد لها من تصريف يتجاوز الارتداد إلى الذات وتحطيمها ,كي يصل حد الإسقاط على الآخرين”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #3
    مصطفى حجازي
    “إن الكثير من التصرفات الاستعراضية التي تشيع في البلدان النامية، تهدف بالتحديد إلى التستر على عقده العار خصوصًا الاستعراض الاستهلاكي. يأتي بعده كل أشكال الإدعاء والتبجّح وخداع الآخرين بجاه أو مال أو حظوة لا أساس لها من الواقع.
    إن إنسان العالم المتخلف هو أسير المظاهر مهما كانت سطحيها مادامت تخدم غرض التستر على عاره الذاتي.-”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #4
    مصطفى حجازي
    “.الماضي حصن من لا حاضر له، ولا مستقبل له”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #5
    مصطفى حجازي
    “إن التلذذ في مهانة الانسان المستضعف والبطش به تحت ستار ممارسة وظيفة الحفاظ على الأمن، يشير إلى المرض العلائقي الذي ينخر بنية العالم المتخلف.”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #6
    مصطفى حجازي
    “كل ما هو عابر محتمل نفسياً مهما كانت شدته”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #7
    مصطفى حجازي
    “آفة الأخبار رواتها، وآفة القضايا مناصروها، وآفة المعتقد دعاته.”
    مصطفى حجازي

  • #8
    مصطفى حجازي
    “الإنسان المقهور في العالم المتخلف بدل أن يثور ضد مصدر عاره الحقيقي , يثور ضد من يمثل عاره الوهمي وهو المرأة المستضعفة , هذا بينما تحتفظ الفئة المستغلة لنفسها بلقب الشرف والنبل من خلال ما تمتع به من امتيازات.”
    مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

  • #9
    عبد الرزاق الجبران
    “من جنون البنية الكهنوتية هو انهم يتكلمون عن انتشار الاسلام بهذه الصياغة المفجعه التي لا يقول بها احمق نسي حماقته : ( فافتتح سهلها وجبلها وقتل خلفا كثيرا من اهلها ثم اجتمعوا على الطاعة والاسلام وحسن اسلامه ) اي كذبة تلك ؟ .. كيف يمكن ان يسلموا وهم قد قتل اهلهم وسبيت نسائهم و نهبت ارضهم وتلوع اطفالهم .. هل يمكن ان يؤمن احد بدين فعل به هذا ؟ لذا اقطع بأن كل الذين اسلموا من الذين احتلت بلادهم وسبيت نسائهم كانوا يكرهون الاسلام اكثر من اي شي حتى وان غدوا مسلمين رسميا ولا يوجد اناس حقدت على الاسلام كما حقدت تلك الشعوب عليه”
    عبد الرزاق جبران, لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية



Rss