“لقد انتقلت الواحدية من إقامتها في الموضوع المتعالي ( الوجود - المثال - الماهية) إلى إقامتها في الذات المفكرة. هذة الذات التي استطاعت ان تزيح المركزيات الأنطولوجية القديمة لتنصب نفسها بديلا للمركزيات المنهارة، وتبسط تبعا لذلك سلطانها المنهجي على الكثرة المقضة لسكوت العقل.”
―
مصطفى بن تمسك,
أصول الهوية الحديثة وعللها مقاربة شارلز تايلور نموذجاً