Hadeer > Hadeer's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    واسيني الأعرج
    “كيفَ اقنعُكَ أنّي لا اريدُ من الحبِ سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمُه ، وطريق ٍ طويلٍ نمشيهِ جنبًا الى جنب ، ووردةٍ تقطفها لي من حديقةِ داركم ؟؟؟وهل تصدقني ان قلت ُلك انّ عيوني لا تلمعُ الّا لحنانٍ تجده في عينيك ؟؟؟ام انكَ لن تصدقَ ولن تقتنع .. لأن من طعنوكَ في القلب لم يتركوا لي منه قطعة ً سليمه واحده تصدقُني بها”
    واسيني الأعرج

  • #2
    واسيني الأعرج
    “موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي
    موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟
    العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها
    في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك
    صباح الخير”
    واسيني الأعرج

  • #3
    واسيني الأعرج
    “جميل أن تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية من يفكر فيك ، و يتألم لك ، و يهتز لآلامك و أشيائك الصغيرة”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #4
    واسيني الأعرج
    “كم أحبك وكم تزداد بُعدًا في هذه الدنيا الظالمة. شيء ما يقودني نحوك بشكل أعمى كلما اتخذت قرارًا بتركك وبعدم الحديث معك نهائيًا. أريد بالفعل أن أرتاح منك وأن تتخلص منّي نهائيًا لكي نعرف كيف نعيش. ماذا فعلت لي؟ ما سرك؟ ماذا أكلتُ من يدك أو من جسدك أو من روحك؟ أشتهيك إذ أتركك. أخاف عليك من حماقاتي وارتباكاتي وأنا معك. لا أعرف لماذا أفتح أبواب الكوابيس والأحلام وأفتش عنك في أكثر الزوايا ظلمة علّني أجدك وأوشوش في أذنك: أحبك.”
    واسيني الأعرج, أنثى السراب

  • #5
    واسيني الأعرج
    “ماذا تريدنى أن أفعل فى عالم أضيق من حذائى , العمر يركض وأنا لم أفعل شيئا بحياتى !!”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #6
    واسيني الأعرج
    “عندما تحب احتفظ بهشاشتك .. فهي أجمل شيء فيك، ولا تتظاهر بالقوة الوهمية ، فهي لا تساوي الشيء الكثير في لغة العاشق”
    واسيني الأعرج, سوناتا لأشباح القدس

  • #7
    واسيني الأعرج
    “ذهب الذين كانت قلوبهم واسعة سعة البحر ..
    تتحمل الأخضر واليابس وتمضي نحو حتفها وصدقها ولا تسأل !
    ذهب الزمان الذي كان المرء فيه يأكل قطعة خبزٍ صغيرة سمراء وينام ,
    ويأكل اليوم الواحد فيهم مدينة بكاملها ويطلب المزيد !”
    واسيني الاعرج

  • #8
    واسيني الأعرج
    “أشتهيك اذ أتركك و أخاف عليك من حماقاتي و ارتباكاتي و أنا معك. لا أعرف لماذا أفتح أبواب الكواليس و الأحلام و أفتش عنك في أكثر الزوايا ظلمة علني أجدك و أوشوش في أذنك : أحبك”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #9
    واسيني الأعرج
    “أكبر هزيمة للذات، هي أن نخسر من نحب ونعشق بالتفاتة غير محسوبة”
    واسيني الأعرج, سيرة المنتهى

  • #10
    أحلام مستغانمي
    “قرأت يومًا إن راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس.”
    أحلام مستغانمي, الأسود يليق بك

  • #11
    واسيني الأعرج
    “أطيرُ بجناحَيْ الغيم وأحلمُ كما لم أحلم أبدًا.
    كم يلزمني من الوقت لأدركَ أنّ الحياةَ واحدة لا ترضى القسمة. وأنّها بسخاءٍ تأتي، لا مُبهمَ يُفسّرها، وبسرعةِ الريحِ تعود. تمضي حيثُ تشاء، لا تلتفت نحوَ نحيبٍ أو بكاء. للذاكرة طعم الراحة بعدَ خسارة العُمر. نتشبّثُ بها، شجرة الموت لا أكثر. لا زمنَ إلا الآن والآن يمضي سريعًا محمولاً على سرجِ القلبِ المهزوم كاللحظة الفاتنة التي تعبرُ في النسيان. كلما استيقظتُ شرعت نافذةَ القلب على السماءِ والحلمِ وبعض ألوان الغيم. أتمادى قليلاً. لا أصنعُ ترتيبًا لليوم سِوى أنّي أعرفُ أنه إنْ مضى بدوني سأموت. ثمّ أفتح النافذة بالضبط كما تفعل أمي وأصبّح على الطير والشجر والبنفسج وأتعطّر بالتربة المُندّاة وشجرة المسك التي جئتُ بها من أرضي الأولى التي صحّرتها يدٌ من حجر. ألتفتُ نحوَ الصباح وهو يفتحُ قلبَه باتساع عينيه. تُشرق ابتسامتَه. قبلَ أن يمنحَها لي، أسرقُها منه، تعلمتُ درسَه كطفلٍ عنيدَ الزمن ليس إلا ما تصنعُه أيدينا والرياح التي ترمينا كما نشتهي. لا خيارَ في عبورنا، فالحياة مسافة من حرير لكنّ عمرها مثل الغيمة. أحضنُها بشوق العاشق المجنون، إذ أسرّ ليَ الصباحَ ذات فجر. لا تترُكها تمضي وأنتَ تنظرُ إليها بعينين فارغتين. لنْ ترى ما ترى، عليكَ أن ترى ما لنْ ترى. الحياة نأخذها قبل أن يسرقنا غيابَها. الحياة لمسةُ شاعرٍ يقولُ شمسًا ثمّ يمضي ولا يسأل. لا يسأل عمّن تضي، فهي تعرف الذي يعرفها. لا تطلبُ من الغيمة أن تشرحَ لكَ كيف تسير. افعل. خُذها كما تأخذ معشوقة في عزّ دوار العشق. كثرةُ السؤال تُفني متعةَ السؤال وتقتلُ سرَّ الدهشة. الحبُّ حماقةٌ كبرى لا شيءَ يشبهها. تأتي وتذوبُ ثم تقفز من أعالي الروح بجناحيْ فراشة.. اجعل من حبك معبرَك الأوحد، ستحرقُ جلدك لكنها تبقي ختم فِتنتك في وجه عاصفة الأحقاد وتنقش على الزمن أنّ إنسنا مرّ من هنا ربما كان شاعرًا لأنه تعرّفَ عليّ بلا سؤال. يومُ يمضي، وآخرٌ يعقبه، وثالثٌ لا يسألُ عنا، ورابعٌ يخطيءُ مسلكَه نحونا، وخامسٌ يُسرَق منا، وسادسٌ أخطأنا عندما سألناهُ عمِّا يُخفيه لنا، وسابعٌ أقفلَ الأسبوعَ ومضى لأنه شم أننا سنرهبه. لنا في الزمنِ حق، نحن يوقد شعلته أو يطمسها. شجرةٌ تسكنها وريح تأخذنا نحو مشاءات القلب. لن يهربَ الوقت بأسراره. سينزل من سلطان مساراتِه لنعيشَه إذ لا نتركَ فسحةً لسؤال أو لنسمةٍ تسرق منا ما انتظرنا وصولَه بشغف. أنا الذي رأيتُ الموت أستطيع أن أروي كما قدماءَ الحكاية. عندما لمحتُه يدخل من فجوة الباب قمت عاريًا وتمسكتُ بالحياة، لا لأنها ملاذي الأخير، لكنها كانت أولَ من رأيتُ عندما سدّ الظلام كلّ فجوات النور. مرّ الموت بالقرب مني ولم يسألني أبد، لكني رأيت في ملمح وجههِ بعض رماد من نار خفتتْ بينَ كفّيه. وعندما كنتُ منهمكًا في يومٍ أنحته ثانية بثانية، أحرثُ الأرض واشدو مع الطير وأتضبط ميزانَ الشوق، وألبسُ ماءَ السواقي، وأسابق غيمةَ الطفولة، وأنظر إلى وشمِ أمي لكي لا تهربَ مني تفاصيلُ الشجر المعرش في وجهها ومعصميْها، وعلامات أجدادي من البربر الذين مروا على بؤبؤ العين فوضعوا فيه قطرة الزرقة فيه ونورًا يُشبهُ شمسًا صغيرة. لم أُعِر الموتَ انتباهي ومضيت، أشرقُ فرحًا وحنينًا. أسترجعُ بسمةً مرّتْ ذات زمن ولم أُعرها كلّ حواسي، قبلة ضاعت مني وجهتها، لأن عمايَ كان أكبر مني. أصرخُ بأقاصي الصوت، على القبلة أن لا تصبح عادية كملح الطاولة وإلا ستموت. على اللمسة أن تشعلَ فينا الروح وإلا فهي كاذبة. على الجسد أن ينسى حدوده، ويصبح طيرًا في أعالي المنتهى. أن ينفض غبارًا ألصقته به رزايا الخيبة وشجون العادي. للجسد حقٌ في الحلم قبل أن ينفضَ التراب، ويُخلي اليقين من اليقين، وينتعلَ جنونًا لا عهدَ لهُ به. كم نخسرُ من وقتٍ نقتلُ فيه همسًا كانَ لنا. وكم تخسرُنا الحياة إذ تمضي مثقلةً بهزائمنا....
    غدي اليومَ وليس البارحة لا ترميهِ نحو الآتي. فلا آتيَ إلا ما نُنشدهُ الآن. الآن الآن.”
    واسيني الأعرج

  • #12
    Franz Kafka
    “I miss you deeply, unfathomably, senselessly, terribly.”
    Franz Kafka, Letters to Milena

  • #13
    Franz Kafka
    “I have spent all my life resisting the desire to end it.”
    Franz Kafka, Letters to Milena

  • #14
    Franz Kafka
    “I am constantly trying to communicate something incommunicable, to explain something inexplicable, to tell about something I only feel in my bones and which can only be experienced in those bones. Basically it is nothing other than this fear we have so often talked about, but fear spread to everything, fear of the greatest as of the smallest, fear, paralyzing fear of pronouncing a word, although this fear may not only be fear but also a longing for something greater than all that is fearful.”
    Franz Kafka, Letters to Milena

  • #15
    Franz Kafka
    “I’m tired, can’t think of anything and want only to lay my face in your lap, feel your hand on my head and remain like that through all eternity.”
    Franz Kafka, Letters to Milena



Rss