Jouhara > Jouhara's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    مصطفى محمود
    “أنا من الخارج لى حدود لى سقف ينتهى عنده جسدى ..
    ولكننى من الداخل بلا سقف ..
    ولا قاع ...”
    مصطفى محمود, لغز الموت

  • #2
    مصطفى محمود
    “نستطيع أن نرغب أي رغبة ونحلم أي حلم ونتمنى أي أمنية .. ولكن المأساة تبدأ في لحظة التنفيذ ، حينما تحاول رغباتنا أن تحقق نفسها في الواقع فتصطدم بالقيود .”
    مصطفى محمود, لغز الموت

  • #3
    بهاء طاهر
    “إن الأنسان ينضج ويصنع نفسه بالصراع ضد ماضيه”
    بهاء طاهر, نقطة النور

  • #4
    أنتوني روبنز
    “يمكنك تحويل الاحداث المؤلمة الى فرصة سعيدة للتعلم او النمو او مساعدة الاخرين”
    أنتوني روبنز, خطوات عظيمة: القليل من التغيير لتحقيق الكثير من الفارق

  • #5
    غادة السمان
    “كل إنسان عنده قوة داخلية يجهلها ولا يستعملها ، لأنه يجهل وجود "المحرك الثاني" داخله.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #6
    غادة السمان
    “ﺗﻌﻠﻤﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮﻱ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺤﻴﻂ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ، ﻭﺗﺠﺮﻋﻲ ﻛﺆﻭﺱ ﺍﻟﻀﻮﺀ ، ﻓﻠﻚ ﺟﺴﺪٌ ﺁﺧﺮ ﻻ ﺗﺮﻳﻨﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺃﺛﻴﺮ.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #7
    غادة السمان
    “ثمة خلل جعل قدميّ لا تمشيان على إيقاع قلبي بل على إيقاع طبول تقرعها أيدٍ لا مرئية لأشباح غائرة.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #8
    غادة السمان
    “كان الليل ، بل الفجر.. ما الفرق؟ الأوقات كلها صالحة دائماً للقلق والإنتظار على حافة الموت.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #9
    غادة السمان
    “أشعر أني مثل منطاد على وشك الانفجار.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #10
    غادة السمان
    “تذكري دائماً معرفة قوتك ، لا استعراضها.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #11
    غادة السمان
    “عضّي على جرحك ولاتبكي أمام أحد.”
    غادة السمان, الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية

  • #12
    ليلى العثمان
    “الزمـن ي ...ز ...ح... ف... وأنـا رهـينـة لأعتـام الأيّام والللـيالـي متشبّـثـة بالصبـر والـصـمـت”
    ليلى العثمان, صمت الفراشات

  • #13
    أحلام مستغانمي
    “أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر”
    أحلام مستغانمي

  • #14
    Nour Albawardi
    “تصوَّر أنني أُحبُّك - والله أُحبُّك -
    بهذا الشكل العفوي
    وأنا أشقُّ برتقالةً نصفَينِ... أتذكّرك
    وأنا أعبر الشارع نحو الرصيف المقابل... أتذكّرك
    وأنا أضع طلاء أظافري الأحمر البرّاق... أتذكّرك
    وأنا أُمرِّر يدي فوق رؤوس الأطفال... أتذكّرك
    وأنا أقف أمام البحر الهائل الزُّرقة... أتذكّرك
    وأنا أختار أثاث البيت... أتذكّرك
    وأنا أُغلِّف هدايا العيد... أتذكّرك
    وأنا أستيقظ صباحاً... أتذكّرك
    إييييه يا صديقي؛
    البنت المُتوجِّسة خيفةً من زمن سيء؛
    تُحبُّكَ الآن .”
    Nour Albawardi, النصف المضيء من الباب الموارب



Rss