Ph.Somayya > Ph.Somayya's Quotes

Showing 1-8 of 8
sort by

  • #1
    نبال قندس
    “يرتكبون كل الحماقات التي تدفعك للرحيل ، ثم يسألونك بكل براءة
    ـ لم رحلت ؟”
    نبال قندس

  • #2
    نبال قندس
    “يحدث أحيانا أن تقرأ شيئاً يشبهك كثيراً ، حد الألم ، أن تكون الكلمات بمثابة ذاكرة إضافية تندمج مع ذاكرتك ، لتُنجِبَ لك الماضي كأنه واقع يمر أمام عينيك من جديد !”
    نبال قندس, أحلام على قائمة الانتظار

  • #3
    نبال قندس
    “صَدقوني أنا بِخير
    القليل من وجع القلب
    وموجات من الاختناق
    وتعكر المزاج
    والعصبية

    والهذيان
    وبعض الجروح والآلام
    وأيضاً الكثير من الخذلان
    ....
    لا تقتل أحداً
    صَدقوني أنا بخير”
    نبال قندس

  • #4
    نبال قندس
    “أَخجل من الله ،
    إذا نادى المنادي للصَلاة وصدح بصوته،
    "الصلاة خير من النوم"
    فأُعجّل لتَلبية النداء حبا بالله وتقربا منه وخَجلاً .!.
    فما بال الذين لا يسمعون وإذا سمعوا لا يُلبّونْ.!.
    أَين سَيذهبون بوجوههم من الله .!.”
    نبال قندس

  • #5
    نبال قندس
    “على شفا جرحٍ مفتوح ..!

    مساء الخذلان سيدي ..
    مساء سقوط الأقنعة ..
    مساء انهيار الوجوه ..
    وظهور الوجوش التي كانت تستر نفسها خلفها ..

    سيدي ..
    في كل ليلة كنت أسهر لك فيها ،
    و أظن أنك على الطرف المقابل
    من المدينة ، تسهر ليلي ..
    كنت ساذجةً جداً !

    في كل مرة كنت أجلس فيها للصلاة
    أرفع يديي للسماء مع كل ركعة
    وأهمس في كل سجودٍ في أذن الأرض باسمك
    كنت أظن أنك في ليلة مشابهةٍ تفعل ذلك لأجلي !
    كنت بريئةً جداً..

    في كل مرة اسمع أُغنيتنا الأثيرة ،
    وأظن أنك ذات صدفة قد تسمعها ،
    واثقةً جداً أنها ستُذكركُ بي ..
    كُنت عاطفيةً جداً ..!

    في كُل جلسةٍ يُذكر فيها الحُب ،
    والشوق للحبيب ،
    والإخلاص والثقة ..
    ترتسم ملامحك في فنجان قهوتي ،
    تبتسم لي بُحبٍ و خجل ..
    كُنت واهمةً جداً

    في كل مرةٍ يهاجمني المرض فيها ،
    وأقضي الأيام في السرير ،
    مُتمنيةً أن تكون لى جانبي ،
    هاذيةً باسمكَ بين كُل دقةٍ ودقة !
    مُؤمنةً أنني سأكون ملاكك الحارس ،
    حين تَمرض ،
    وجليستك الأولى والأخيرة ..
    كُنت بعيدةً عن الواقع جداً ..!

    في كُل مرة ،
    أرى فتاةً تبكي حبيباً هجرها ،
    وكسراً لها قَلباً ..
    وحطم لَها ذِكرى ..
    أهمس في قلبي ،
    أن لا شيء مِثلك .
    ولا حُب كَحبك ،
    ولا إخلاص كإخلاصك ،
    ولا شيء يَعدل ثقتي ،
    بقلبك الذي لا يَجرح ،
    و روحك التي لا تَهطل إلا بالخير ،
    كُنت غبيةً جداً !

    في كُل مرة ،
    كُنت أرى فيها عروسين ،
    يرقصان فرحاً بلقاءٍ كَتبه الله لَهما ،
    مُتخيلةً فرحتك بي في فستاني الأبيض ،
    و عظيم شُكرك لله الذي جعلني نصيبك ،
    كُنت امرأةً حالمةً جداً !

    في كُل مرة أستعيد ذكرياتنا ،
    وحدةً تلو الأُخرى ،
    حُباً تلو الآخر ،
    وابتسامةً تلو الأخرى ،
    لأَصطدم بحاجز خذلانك ،
    و بجدار وهمي بِك ،
    وأذكر أنني كُنت أعيش هذا الحُب وحدي ،
    اشتاقك وحدي ،
    أذكرك وحدي ،
    أكتبك وحدي ،
    وأبكيك حتى الآن وحدي !
    تصغر الدنيا في عين قلبي ،
    حتى تصبح بحجم خُرم إبرة !”
    نبال قندس, أحلام على قائمة الانتظار

  • #6
    نبال قندس
    “سعيدة ،
    لأنني لم أحمل يوماً في قلبي حقداً على أَحد ..
    لأنني كل مساء أُسامح كل من سبب لي ألماً في قلبي !
    لأنني أَغفو كل ليلة بضميرٍ مرتاح ..”
    نبال قندس

  • #7
    نبال قندس
    “رسالة ما قبل الرحيل

    إليك سيدي رسالتي الاخيرة ..

    يعلم الله كم احببتك ،
    ويعلم الله كم اشتقتك ،
    ويعلم الله كم انفقت من عمري انتظرك ،
    يشهد الله انني بكيتك كما لم أَبكِ احد من قبل ،
    ودعيت الله لك كما لم أدعوه لاحد من قبلك ،

    حلمت بك ليال عديدة ،
    وهذيت بك مرات عديدة ،
    وكتبت لك دون أن تقرأني مرات عديدة ،
    وناديت باسمك إلى ان بُحَ صوتي،

    لكنك ما أحببتني يوماً..
    وما أحسست بي يوماً..
    وما شعرت بي يوماً..
    وما فكرت بي يوماً..
    وما انتظرتني يوماً..
    وما خطرت لك في بال يوماً..

    وكأنك أغلقت كل أبواب قلبك دونك ودوني..
    أغلقت قلبك عن جنوني بك..
    وهيامي بك..
    وولعي بك..
    أغلقت كل الأبواب التي كانت لتجمعني بك..
    تجاهلت كل ما بداخلي واتهمتني بالجنون ..

    نعم مجنونة أنا لوقوعي في شباك حبك..
    مسجونة في قصر اوهامك..
    مخذولة أنا بك ..
    مخذولة بصمتك..
    مخذولة بهدوئك..
    مخذولة بصممك..
    مخذولة ببرودك..
    مخذولة بكل ما هو متعلق بك..

    رسمتك يوماً في قلبي في ابهى حُلة.
    وأسكنتك عرشا لم يسكنه أحد قبلك..
    فدست قلبي..
    وشوهت جدران حبي بعبثك..
    وحطمت مشاعري \والقيت كل ما هو باقٍ لي من نفسي في ضريح الفراق..

    لست أعاتبك بكلامي..
    ولا أطلب استرحامك بي..
    ولا استجدي شفقة منك..
    ولا ولن انتظر على عتبات بابك لتلقي علي بفتات حب..!!

    احتفظ بالفتات لنفسك
    ابنة عز أنا ما أَعدتُ أن أَربى على الفتات..
    مشفقة انا على حالك..
    مشفقة عليك عندما ستمد يدكَ لتلتقط ذاك الكتاب..
    الذي احببتك به..!
    وانتظرتك به..!
    وتألمت بسببك به..!
    وغضبت عليك به..!
    وصرخت في وجهك به..!
    وجملتك به..!
    وشوهتك به..!
    وكرهتك به..!
    مشفقة انا عليك لحجم خسارتك..!
    ستمسك كتتابي ذاك..!
    وستصافح فصول حبي لك..!
    ومراحل جنوني بك..!
    وستصدم لحجم الحب الذي أكننته لك..!
    وقدمته لك دون علمك على اطباق من الياسمين..!
    فركلته بغباءك ارضا..!
    وفقدت انثى لن تجد لها مثيلا..!

    لن تجد مثلي من تهتم بك ،
    وتسهر لك،
    وتكتب لك،
    وتجن بك،

    احتفظ بكتابي ليذكرك بخيباتك..
    وخساراتك التي كان آخرها أنا..
    وأقرأه على نفسك كتعويذة في أوقات حزنك..
    لتجد لنفسك مبررا للبكاء والنحيب والجنون..
    ستخرج من منزلك صَرِعا..
    حافي القدمين تبحث عني في شوارعٍ..
    ملأتها بضحكاتي ودموعي وحزني وفرحي..
    وستجد كل ما يذكرك بي الا انا..
    لن تجدني ،

    فقد اقلعت من عالمك ولن تستطيع اللحاق برحلتي أبداً..

    ستصرخ باسمي …ستناديني
    سترتسم لك صورتي في وجه كل أُنثى تلتقيها
    عندها حقا ستبكيني..
    ستركع على قدميك راجيا الله ان يعيدني اليك..
    ولكن ما من سبيل
    فأنت من رفضت نعمة مَنَّ الله عليك.
    وسيحرمك الله منها للابد..

    ستعود لمنزلك مخذولا..
    مهموما..
    مقهورا..
    مجروحا..
    ستركض لغ”
    نبال قندس

  • #8
    نبال قندس
    “كيف تستطيع أن تنامَ بضميرٍ مُرتاحٍ ، فيما أنا أبكي طوال الليل بسببك !”
    نبال قندس



Rss