Ab9962eer > Ab9962eer's Quotes

Showing 1-12 of 12
sort by

  • #1
    عباس محمود العقاد
    “أعقل الناس أعذرهم للناس. من اقوال عمر”
    عباس محمود العقاد, عبقرية عمر

  • #2
    عبدالله الغذامي
    “هناك أشياء يحسن بنا ألا نكشفها للناس.. إنها قصصنا الخاصة وفلذات أرواحنا مما لا يصدقه سوانا.. إنها من المضنون به على غير أهله.”
    عبد الله الغذامي, حكاية سحارة

  • #3
    طه حسين
    “عجبا للذين ينكرون على الناس، ولا ينكرون على أنفسهم.”
    طه حسين, على هامش السيرة، الجزء الثاني

  • #4
    “ألم تعلم بأن الدهر يعطي بعدما يمنع
    وكم ضر امرئٍ أمر توهم بأنه ينفع”
    ابن زيدون

  • #5
    عبد الله بن المقفع
    “لا تَلْتَمِسْ تَقْويِمْ ما لا يَسْتَقيمْ .. ولا تُعالِجْ تَأديبْ ما لا يَتَأَدّبْ”
    عبد الله بن المقفع

  • #6
    “كل وعاء يضيق بما جُعِل فيه, إلا وعاء العلم فإنه يتسع.”
    الامام علي بن أبي طالب عليه السلام

  • #7
    محمد سعيد رمضان البوطي
    “فإن الدنيا لا تكون دار ابتلاء إلا إن فاضت بالمحن والمصائب إلى جانب المنح والرغائب, فإن من الخير والحكمة ألا تتعلق نفس الإنسان بهذه الدنيا التي جعلها الله ممراً إلى مقر, ولو كان كل ما فيها باعثاً على السرور لركنت النفس إليها ولتحولت بحكم واقعها الجذاب والمغري إلى مقر بدلاً من أن تعامل كممر, ولن يعقب هذا الواقع الذي هو في ظاهره خير إلا شراً وبيلاً يتجاوز في سوئه أضعاف الشرور والمصائب التي لون الله بها - لحكمة بالغة - واقع هذه الحياة الدنيا”
    محمد سعيد رمضان البوطي, الإنسان: مسير أم مخير؟

  • #8
    “من كنوز البر كتمان المصائب”
    مجهول

  • #9
    خالد محمد خالد
    “من اقوال عبدالله بن مسعود
    لخص حياة عمر العظيمة في تركيز باهر فيقول:(كان إسلامه فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة).
    وتحدث عن العمل وأهميتة في رفع المستوى الأدبي لصاحبة، فيقول:(إني ﻷمقت الرجل، إذا أراه فارغت، ليس في شئ من عمل الدنيا، ولا عمل اﻵخرة).
    ومن كلماته الجامعة:(خير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، وشر العمى عمى القلب، وأعظم الخطايا الكذب، وشر المكاسب الربا، وشر المآكل مال اليتيم، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يغفر يغفر الله له).”
    خالد محمد خالد, رجال حول الرسول

  • #10
    الخليل بن أحمد الفراهيدي
    “العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ

    وَذو التَأَدُّبِ في الجُهّالِ مُغتَرِبٌ يَرى وَيَسمَعُ أَلوانَ الأَعاجيبِ”
    الخليل بن أحمد الفراهيدي

  • #11
    عبد الله بن المقفع
    “الدُنيا دُوَل . فما كان لك منها أَتاك على ضَعفِك , وما كان عَليك لم تَدْفَعه بقُوَّتِك”
    عبد الله بن المقفع, الأدب الصغير والأدب الكبير

  • #12
    Alija Izetbegović
    “عند الجهال ثقة عظيمة بالنفس بينما يتصرف الحكيم بحذر وشك (95)

    إن الخبرة الأخلاقية العملية ترينا أن ميل الإنسان نحو الإثم والرذيلة أكثر من ميله إلى السعي نحو الخير. (98)

    إذا تجاهلنا القيمة الروحية - وهي حقيقة ذات صبغة دينية - يتلاشى الأساس الحقيقي الوحيد للمساواة الإنسانية، وتبدو المساواة حين إذن مجرد عبارة بدون أساس ولا مضمون. (100)

    ليست الإنسانية إحسانًا وعفوًا وتحملًا، وإن كان هذا كله نتاجًا ضروريًّا لها، لكن الإنسانية، بالدرجة الأولى، توكيد لحرية الإنسان، أي توكيد لقيمته باعتباره إنسانًا. (102)

    من الإنسانية أن نقول أن الإنسان مسؤول عن أفعاله وأن نحاسبه عليها، وليس من الإنسانية أن نطلب منه أن يتأسف أو أن يغير رأيه، أن يتحسن وأن يصفح عنه. إنها أكثر إنسانية أن يعاقب الإنسان بسبب معتقداته من إجباره على التخلي عنها. (102)

    الثقافة معناها الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا... (107)

    إن مشهد العدالة المهزومة التي تتعلق بها قلوبنا رغم هزيمتها، ليس حقيقة من حقائق هذا العالم. فأي شيء في هذا العالم (الطبيعي، المنطقي، العلمي، الفكري…) أي شيء فيه يمكن أن يبرر سلوك بطل يسقط لأنه ظل مستمسكًا بالعدالة والفضيلة؟ (176)

    إن الأخلاق كظاهرة واقعية في الحياة الإنسانية، لا يمكن تفسيرها تفسيرًا عقليًا، ولعل في هذا الحجة الأولى والعملية للدين. (177)

    ليست عظمة الإنسان أساسًا في أعماله الخيّرة، وإنما في قدرته على الاختيار. (183)

    الأخلاق دين تحوّل إلى قواعد للسلوك. (191)

    سئل طاليس: كيف نحقق حياة أكثر استقامة؟ فأجاب: عندما لا نفعل ما نستهجن فعله من جانب الآخرين. (227)

    الرهبان الذين يتجنبون النظافة يشعرون شعورا دينيا أصيلا أن إغفال البدن - بل الإهمال المتعمد لنظافته - يقوّي العنصر الروحي في الصلاة؛ فكلما قل الحضور البدني، زاد التأكيد على الروحي.(278)

    إن المجتمع المسلم، بدون أن يمارس أي شيء سوى الأعمدة الخمسة للإسلام، يجب عليه أن يبلغ حدًّا أدنى للحضارة، ومعنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلمًا ويبقى متخلفًا. (294)

    يتناول القرآن الغرائز متفهّمًا لا متّهمًا. (298)

    لحكمة ما سجدت الملائكة للإنسان، ألا يتضمن هذا السجود تفوق ما هو إنساني على ما هو ملائكي؟ كما أن الدراما أكثر حقيقة من المثل العليا المجردة. ليس الناس كائنات نبيلة حلوة الشمائل، إنما هم فحسب مهيؤون لفعل الخير. (299)

    إن القضية التي نحن بصددها قضية اتساق الإنسان مع نفسه، اتساق مثله العليا مع رغباته المادية والاجتماعية والفكرية؛ لأن الصراع في هذا المجال الحيوي مصدر أساسي للأمراض العصابية. (299)

    أما التعاليم المسيحية، شأنها في ذلك شأن أي تعاليم مثالية أخرى، تؤدي إلى الإحباط وعدم الشعور بالأمن، وذلك بسبب التناقض البيّن بين الرغبات والواقع، بين النظرية والممارسة العملية. (300)”
    Alija Izetbegović, الإسلام بين الشرق والغرب



Rss