“لم أرَ في حياتي انسكاراً كانكسار هذا الوطن. لقد مزقته الحروب، واللصوص أكثر أحتراماً في هذه الشوارع!. أما أمثال الدكتور عيدروس فهُم خارج حياتهم التي يستحقونها. فقد وقف ضد الشر بقلمه إذ وجد سماسرة يتاجرون باسم الوطنية، ويدعون الخوف على تقسيم الوطن وأيضا الخوف من نشر العنصرية.
كيف يصبح الدكتور عيدروس عنصرياً والفندم علي وطنياً من الدرجة الأولى وهو يمارس كل أنواع العنصرية واللصوصية في مكتبه في الجوازات. طردني من مكتبه واتهمني بأنني لست يمنياً بل صومالي بسبب لون بشرتي السمراء واسمي (عقرون) الغريب عليه.”
―
عمار باطويل,
عقرون94