أسماء أحمد عبد الله > أسماء's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    “في الواقع لا يوجد نهايات سعيدة وأخرى حزينة..
    لا يوجد نهايات سحرية.
    فالساحرة الطيبة تقاعدت وعصتها السحرية انطمرت تحت رمال الصحراء.
    يوجد جهد يجب أن يبذل لآخر قطرة للسير في الطريق الذي ترغب به.
    فاختار ماذا تريد واسعى له.”
    أسماء أحمد عبد الله, نذور الماضي

  • #2
    “الأسوء من عدم امتلاك شيءٍ
    تريده بشدة..
    هو امتلاكه والعيش كل ثانية
    تترقب فقدانه.”
    أسماء أحمد عبد الله, نذور الماضي

  • #3
    “الحقيقة مؤلمة ،لكن الوهم قاتل”
    أسماء أحمد عبد الله, نذور الماضي

  • #4
    “حينما تتراكم عليها الهموم.. تملأ عتمتها بنجوم وهمية
    وترتدي معطف القوة والثبات
    وتمارس يومها بإبتسامة مصطنعة.. وتقف بمكانها بساحة الحرب .”
    أسماء أحمد عبد الله, نذور الماضي

  • #5
    “القراءة هي شعاع الضوء الذي يحمينا من التجمد في ظلال الوحدة والعزلة والصمت.”
    أسماء أحمد عبد الله, نذور الماضي

  • #6
    “التردد وحش صغير يعضك في قدمك كل بضع خطوات لتعود أدراجك في الاتجاه المقابل.. هكذا مرارًا وتكرارًا حتى تسقط من التعب.
    .”
    أسماء أحمد عبد الله, نذور الماضي

  • #7
    “-الحب كالعودة للديار بعد ترحال..
    وأنا عشت مشردًا خارج بيتي دون أن أعلم.
    وها أنا عدتُ بعد التعب لأستريح على العشب في عينيكِ وأستسمحك أن تدفئيني بأشعة الغروب في خصلاتك فقد جمد قلبي صقيع البعد والتخفي والخوف.”
    أسماء أحمد عبد الله, كالعودة للديار.

  • #8
    “الكتابة هي متنفسي الوحيد...
    الكتابة هي من تسرقني من نفسي المثقلة بالهموم والمسؤليات لعالم الخيال الهاديء..
    إنها نافذة صغيرة أنظر منها على نفسي.. مجرد نافذة تخصني.
    .”
    أسماء أحمد عبد الله, كالعودة للديار.

  • #9
    “الناس نوعان؛ نوع يعمل ليجمع قوت يومه ويعيش..
    والآخر يعيش ليعمل..
    وهي كانت من النوع الثاني؛ لا تتخيل حياتها دون عمل، دون حركة مستمرة، كأنما يلاحقها وحش وإن توقفت سيلتهمها..
    وحش اسمه التفكير!..”
    أسماء أحمد عبد الله, كالعودة للديار.

  • #10
    “الحب كالبحر إن ظللت واقفًا على الشاطئ تخشاه ستنجو من البلل لكنك ستفوت على نفسك متعة السباحة!..”
    أسماء أحمد عبد الله, كالعودة للديار.

  • #11
    “حينما كنتُ صغيرًا بحثت عن السحر.
    وحينما التقيتك..
    وجدته يقبع في عيناكِ.
    فتركت السحر وجلستُ أكتب لكِ".”
    أسماء أحمد عبد الله, كالعودة للديار.



Rss