Salo > Salo's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    رياض الصالح الحسين
    “الذي يريد الضحك فليأتِ ، إنني أخبئ نكتة ، الذي يريد البكاء فليأتِ ، لديَّ حصّالة دموع”
    رياض الصالح الحسين

  • #2
    Naguib Mahfouz
    “والله ما كرهتم الفتونة إلا لأنها كانت عليكم، وما أن يأنس أحدكم في نفسه قوة حتى يبادر إلى الظلم والعدوان، وما للشياطين المستترة في أعماقكم إلا الضرب بلا رحمة ولا هوادة، فإما النظام وإما الهلاك.”
    نجيب محفوظ, أولاد حارتنا

  • #3
    عزالدين شكري فشير
    “ينادون بالحرية والعدل والمساواة، فهل يحتملونها فعلا، تلك القيم؟ هل يقبلونها لغيرهم أم يريدونها لأنفسهم فقط؟ ثاروا من أجلها ، فأين هى تلك الحرية التى منحوها لخصومهم؟ مَن منهم تَوخَّى العدل حين استطاع الظلم؟ مَن منهم عامل الآخرين بالمساواة التى كان يطلبها؟ لا أحد، لا الإخوان ولا السلفيون ولا اليساريون ولا الديمقراطيون.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #4
    علي الوردي
    “يظن وعاظ السلاطين أن العدل أمر بسيط. فهو في رأيهم فكرة تخطر ببال الإنسان فيحققها. ولذا فهم يعظون ويعظون إلى ما لا نهاية له. هذا مع العلم أن الظلم باقٍ، والدنيا سائرة على مجراها القديم.
    إن العدل ليس نتيجة الفكر المجرد وحده، كما كان يتصور أفلاطون رضي الله عنه. إنه بالأحرى نتيجة التفاعل المستمر بين المظلوم والظالم.”
    علي الوردي, وعاظ السلاطين

  • #5
    عزالدين شكري فشير
    “لا مفر أمامك من دفع الظلم حين يأتيك، إن أردتَ البقاء إنسانا. لا أدعوك إلى تكريس حياتك لدفع الظلم، ولا أن تجوب الأرض بحثا عنه كالعنقاء كى تقتله. لكن عليك أن تكون مستعدا، فى كل لحظة، حين تنزل عصا الظلم عليك أو بجوارك، حين يرتطم بك أحد نيازك الظلم السيَّارة، أن تتصدى له، مهما كان الثمن. ليس أمامك خيار آخر. فأنت إن قبِلت الظلم انتهى أمرك. ولا تشغل بالك بنتيجة فِعْلك كثيرا، فلا أحد يعرف نتيجة فعله. لا يمكن لأحد أن يعرف النتيجة النهائية لفعله، لكن دفع الظلم واجب. دفع الظلم هو غاية ما أرى، لا تسعفنى عيناى برؤية أبعد من ذلك، وليس هذا ذنبى. هكذا خلقَنا الله، فلِمَ نريد من أنفسنا صوابا يتجاوز قدرتنا؟”
    عزالدين شكري فشير

  • #6
    عزالدين شكري فشير
    “مشاركتى فى الظلم ولو بالمشاهدة والصمت تثقل على نفسى سواء أأدركت هذا أم لا، والطريقة الوحيدة أمامى للتعامل معه هى ارتداء دروع من الصلابة أو عدم الاهتمام أو التعود، وكلها دروع تأكل إنسانيتى تدريجيا، وسينتهى الأمر بأن تدمّرها تماما وتحلّ محلها، فلا يتبقى لى سوى هذه الدروع.”
    عزالدين شكري فشير, باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “ليست الثقافة دينا يوحد بين القلوب ويؤلفها بل هي على الأرجح تفرقها، لأنها تُطلع المظلومين على هول الظلم الذي يعانوه، وتطلع المحظوظين على ما يمكن أن يفقدوه”
    أحمد خالد توفيق, يوتوبيا



Rss