“كتابة الرواية يا عزيزي ، عملية شاقة إلى أقصى حد، إذ نفترض أنك تتصور كمًا كبيرًا من الأشكال و التصرفات و الدوافع و الاحتمالات، و أن تخطط لها مجاريًا و قنوات لكي تتواصل من أجل أن تتكامل في النهاية ، و بالتالي فأنت تبذل جهدًا في أن تنوب عن الآخرين ، بما تفترضه أفكارهم و أحاسيسهم و طريقتهم في التصرف.”
―
Abdul Rahman Munif,
في أدب الصداقة