Faten Tohamy > Faten's Quotes

Showing 1-30 of 39
« previous 1
sort by

  • #1
    محمد المخزنجي
    “وأقسى درجات الثأر هي المسخرة!”
    محمد المخزنجي, جنوبا وشرقا: رحلات ورؤى

  • #2
    لطيفة الزيات
    “الشيخوخة هي شعور الفرد بأن وجوده زائد على حاجة البشر، وأن الستار أسدل ولم يعد له دور يؤديه، وهي الإفتقار إلى معنى الوجود ومسوغَّه الناتج عن هذا الشعور. والشيخوخة بهذا المعنى حالة، وليست مرحلة من مراحل العمر، وهي حالة نفسية وليست بالضرورة حالة فيزيائية، وإن أدت ربما قبل الأوان إلى عوارض فيزيائية.

    والشيخوخة بهذا المعنى مرض لا يصيب سوى الإنسان المريض. لا يشيخ الإنسان إلا إذا فقد قدراته العقلية أو جانبًا من هذه القدرات. قد يطعن الإنسان في السن ويضطر إلى تغيير عدسات القراءة المرة بعد المرة. قد لا تحمله ساقاه ويضطر إلى الإستناد إلى عكاز أو إلى ذراع بشرية، ولكنه لن يستشعر أبدًا برد الشيخوخة، ولا الإحساس بانعدام الوزن ما ظل يناطح، يبدأ عملاً وينهيه، يقبل تحديًا فكريًا أو ماديًا ويتجاوزه، يتبين منتشيًا ومحتضنًا للذات المزيد من القدرة على المناطحة، على المعرفة والتوصل إلى الهدف.

    لا يشيخ الإنسان طالما ظل عقله يضفي على وجوده معنى، يغنيه بهذا الوهج المتواصل الذي لا يشتعل فجأة ويخمد، الذي يدفئ ولا يحرق، هذا الوهج الأزرق زرقة غاز البوتجاز النقي، الهادئ هدوء اليقين.

    لطيفة الزيّات - قصة الشيخوخة”
    لطيفة الزيات

  • #3
    لطيفة الزيات
    “ثم ان الحب لا يستجدى. هو إما موجود أو غير موجود.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #4
    لطيفة الزيات
    “عزيزتى ليلى

    لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.

    وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.

    أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.

    وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
    وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.

    لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.

    وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.

    عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
    فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
    انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.

    وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.

    فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
    وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #5
    لطيفة الزيات
    “مش كفاية انك تبني حاجة جميلة. المهم انك تحافظ على جمالها.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #6
    لطيفة الزيات
    “والله إحنا مصيبتنا سودة، على الأقل أمهاتنا كانوا فاهمين وضعهم، أما إحنا، إحنا ضايعين. لا إحنا فاهمين إذا كنّا حريم ولا مش حريم. إن كان الحب حلال ولا حرام. أهلنا بيقولوا حرام وراديو الحكومة طول الليل والنهار بيغني للحب والكتب بتقول للبنت روحتي انت حرة، وان صدقت البنت تبقى مصيبة، تبقى سمعتها زفت وهباب.. بالذمة دا وضع؟ بالذمة احنا مش غلابة؟!”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #7
    لطيفة الزيات
    “وقال حسين في قسوة:
    عارفة إنتِ محتاجة لإيه؟ محتاجة لحد يقعد يهزّك لغاية ما تفوقي. لغاية ما تدركي إن الدنيا ما انتهتش. وإن اللي حصل ده كان ضروري يحصل لأنك إنت اللي أسأتِ الاختيار.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #8
    لطيفة الزيات
    “ولكنها شعرت فجأة برغبة شبيهة برغبة القطة الصغيرة التي تبحث عن الدفء. أرادت أن يدللها أحد، وأن يربت على كتفها، وأن يمسح شعرها، وأن يقول لها من جديد انها جميلة.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #9
    لطيفة الزيات
    “أنت تقيمين بينى و بينك الحواجز ، أنت لا تريدين أن تنطلقى ، و أن تتركى نفسك على سجيتها ، لأنك تخشين أن تتعلقى بى ، أن تفنى كيانك فى كيانى ، أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى ، ثم تكتشفى كيانك مدلوقا -كالقهوة- فى غرفتى .
    و أنا أحبك و أريد منك أن تحبينى ، و لكنى لا أريد منك أن تفنى كيانك فى كيانى ولا فى كيان أى انسان .
    ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى أو من أى انسان .
    اريد لك كيانك الخاص المستقل ، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين .
    و إذ ذاك – عندما يتحقق لك هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك لا أنا ولا أى مخلوق .
    إذ ذاك فقط ، تستطيعين أن تلطمى من يلطمك وتستأنفى المسير .
    و إذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطى كيانك بكيان الآخرين ، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد ، و إذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنت تعيسة يا حبيبتى ، وقد حاولت ولم تستطيعى ، أن تخفى عنى تعاستك…”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #10
    لطيفة الزيات
    “وكانت العلاقة التي قامت بينهما مختلفة عن الحب الذي تصورته دائما، الحب المصحوب بالحرقة واللوعة والغيرة والشك والأرق، الحب الذي عرفته عن طريق روايات السينما وروايات الغرام. كانت شيئا هادئا حلو نمى نموا مطردا وفصلها عن الخيال، وربطها بالأرض، وجعلها تشعر لأول مرة في حياتها، أنها تسير على أرض صلبى وجميلة في ذات الوقت..”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #11
    لطيفة الزيات
    “لاتخدعك بسمتها الوديعة فلها ملامح الحمل وقلب الذئب
    وكلما ازدات بسمتها عذوبة وحلاوة
    أمعنت فى الشر والتاّمر”
    لطيفة الزيات, أوراق شخصية: حملة تفتيش

  • #12
    لطيفة الزيات
    “هي أبدا لن تفهم كيف يتأتى له أن يحبها؟ كيف يستطيع أن يحب امرأة بروحه، وأخرى بجسده؟! والأخرى؟ ألم يخطر في باله أبداأنها انسانه بدورها وأنه قد أضرها في جسدها وفي عواطفها وفي انسانيتها؟ أبدا.. إنه مطمئن مرتاح وعلى وجهه تبدو نظرة جديدة حزينة، نظرة الشهيد، شهيد الواجب”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #13
    لطيفة الزيات
    “- أهي الكلمة اللي جت على لساني قلتها و السلام .
    = الكلمة اللي جت على لسانك! لو كان كل واحد يقول لكلمة اللي تيجي على لسانه كانت الدنيا خربت .
    - و لا يقول اللي يحسه.
    = اللي يحسه ده لنفسه مش للناس.
    - يعني يكذب..
    = دا مش كذب دي مجاملة. الواحد ضروري يلاطف الناس و يجاملهم ..
    - حتى لو مكانش بيحبهم ..”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #14
    لطيفة الزيات
    “نعم .. فتحت أمها عينيها.. على ماذا؟
    على الدنيا... على احياة .. "انت جاهلة بالدنيا" مها قالت .
    و كان من الممكن أن تقول "انت ضروري تتعلمي الكذب و النفاق يا بنتي"
    الامر سهل و بسيط و لم يحرك حتى شعرة من شعر أمها "عشان الدنيا عايزة كده .. عشان الحياة عايزة كد"زز”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #15
    لطيفة الزيات
    “سرقوا الفرحة من جيلي، ولن تكتمل لواحد منا أبدا ضحكة”
    لطيفة الزيات

  • #16
    لطيفة الزيات
    “- عارفة يا جميلة بابا بيقول ايه؟ بيقول انا و محمود بنفكر بقلبنا مش بعقلنا ..
    = دا بيتريق عليكم يا عبيطة ..
    - ما انا عارفة و لكن دي هي الحقيقة”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #17
    لطيفة الزيات
    “تلقيت خطاب من محمود يخبرني فيه ان خطبتك قد أعلنت ،و بالأمس كتبت لك خطاب مجنون ثم مزقته .. أتصدقين أنني مازلت أحبك ، و اليوم أشعر أنني في حالة أفضل تمكنني من التفكير السليم و لذلك أكتب إليك لأهنئك؛ فأنا سعيد من أجلك يا عزيزتي .. سعيد لأنك أستطعت أخيراً أن تدفعي الباب و أن تنطلقي و لابد أنك تمضين الآن في الطريق المفتوح و اللمعة في عينيك و الإشراقة في وجهك .. لا تتألمي من أجلي و لا تلومي نفسك فأنت لم تشجعيني ، و لكن ماذا أفعل؟ .. ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت علي ، فكرة أنك لي و أنا لك مهما طال الزمن .
    إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه هو أنك جعلتيني أراك ، و أنك جميلة، و أنك رقيقة و أنك أنت.”
    لطيفة الزيات

  • #18
    لطيفة الزيات
    “وأي حياة هذة؟ إنها حياة لا يستحق أن يحياها الإنسان، هذة الحياة التافهة التي يسيطر عليها رجال تافهون و نساء تافهات مثل سامية هانم و أختها دولت هانم.”
    لطيفة الزيات

  • #19
    لطيفة الزيات
    “وطافت نظرة محمود بمرسى البحيرة، و عادت تستقر على ليلى. و أدرك اذ ذاك فقط أن نفس الشئ الذي حدث له أثناء معركة الفدائيين في القناة، قد حدث لها. لقد خرجت من دائرة العائلة، من دائرة الأنا الى دائرة الكل. و ما من أحد يستطيع أن يوقفها الآن.”
    لطيفة الزيات

  • #20
    لطيفة الزيات
    “البنت ضروري تحب وتتجوز عنلى حب، كل بنت، أي بنت، بس مش أختي ولا أختك.. أخوات الناس التانيين. مش كده؟”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #21
    لطيفة الزيات
    “أنت تسألينني ألا أخاف؟.. طبعا خفت أول الأمر، والخوف هو الذي يجعل للكفاح لذة، فالانسان يتقدم وهو خائف ولكن قوة أكبر منه، أكبر من خوفه تدفع به إلى الأمام وتجعله يعمل ما ينبغي أن يعمله بكل ثبات وكل دقة. وعندما ينتهي كل شئ ينتشي الإنسان، اذ يدرك أنه تغلب على نفسه، على ضعفه وعلى فرديته ومرة بعد مرة يتحرر الإنسان من الأنانية التي تسيطر على كل شئ في حياتنا، ويشعر أنه فرد في مجموع، وأن حياته مهمة طالما هو في خدمة هذا المجموع، وأنه لو فقد حياته لن تكف الأرض عن الدوران، بل سيواصل الآخرون العمل الذي بدأه، العمل الذي فقد حياته من أجله واذ ذاك يتحرر الإنسان من الخوف، يتحرر من "الأنا"..”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #22
    لطيفة الزيات
    “وترسب الحنين طبقات فوق طبقات، وكمن في الأعماق مع رغبتها الدافقة في الحياة، وفي الانطلاق.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #23
    لطيفة الزيات
    “انطلقي ياحبيبتي، صلي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، وبالشعب الطيب شعبنا.
    وستجدين حبا أكبر مني ومنك، حبا كبيرا، حبا جميلا.. حبا لا يستطيع أحد أن يسلبك اياه، حبا تجدين دائما صداه يتردد في الأذن، وينعكس في القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد.. حب الوطن وحب الشعب..”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #24
    لطيفة الزيات
    “ليس هناك سوى حل واحد، أن يحدث شيء هائل، شيء يهز هؤلاء الناس المحترمين المستقرين المطمئنين، معجزة تجبرهم على تمزيق أكفانهم، وإلا فلن يتغير الأمر.. لن تتمزق الأكفان، لأنهم يتمسكون بها ويستترون خلفها.. يحسبون أنها تحميهم وتقويهم بينما هي في الواقع تشل خيالهم وعقولهم وقدراتهم. وخلف هذه الأكفان يعيشون. كل واحد منهم يقول: لا لن أغامر، لن أخاطر، لن أخرج عن الدائرة المرسومة لي. قد أضر نفسي، قد أضر مصالحي، قد أضر مستقبلي، قد أضر أولادي. لا لن أفكر إلا في الأفكار التي يتقبلها مجتمعي، ولن أرغب إلا في الأشياء التي يفعلونهاولن أشعر إلا بالمشاعر التي يستشعرونها. ولن أنفعل، إن الانفعال قرين الألم وسأجنب نفسي الألم ولن أفعل إلا ما فيه صالحي أنا. وتحت أكفانهم يعيشون، لا يحبون حبا كبيرا، ولا يضحون تضحية كبيرة، ولا يحلقون في عالم الفكر والخيال والحس، ويتزوجون ويلدون قوالب متكررة، أوساط من الناس بلا عبقرية، بلا نبوغ، بلا تفنن، بلا ابتكار، بلا قدرة على الحب الحقيقي”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #25
    لطيفة الزيات
    “وارتخت قبضتها على المجدفين.. إلى أين تذهب؟ إلى أين تهرب؟.. وممن؟.. من الناس! الوحدة معها وهي وحيدة، والوحدة معها وهي مع الناس. الوحدة فيها هي، في نفسها، في أعماقها، في دمها كالسرطان تنمو وتتضخم.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #26
    لطيفة الزيات
    “كنت أحسب وأنا في القاهرة أني أحيا، ولكني ادركت بعد تجربتي الأخيرة أنني كنت مخطئا. ان الركود موت لا حياة.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #27
    لطيفة الزيات
    “ورفع عصام إلى ليلى عينين مغرورقتين بالدموع وقال:
    عارفة ياليلى زي ايه؟ زي واحد في الصحرا بيحفر الأرض عشان يوصل لنقطة مية، ويفضل يحفر ويقول دلوقت حاأوصل، كمان شوية حاأوصل، المرة الجاية، وفي كل مرة بينزل لتحت، في كل مرة بيتحبس أكتر في الحفرة اللي بيحفرها، ولا بيوصلش، والمية مابتظهرش.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #28
    لطيفة الزيات
    “فيه ناس كتير من اللي بيسموا نفسهم مثقفين بيستهينوا بالأصول والتقاليد بتاعتنا. ولكن ضروري تعرفي إن الأصول دي هي اللي بتربطنا بالأرض، ومن غيرها نبقى زي الشجرة اللي من غير جذور، شوية هوا تجرفها، وتوقعها كمان”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح

  • #29
    لطيفة الزيات
    “في أعماق كل منا ترقد رغبة كامنة في الموت، في الانزلاق إلى حالة اللا شيء والتخفف من عبء الوجود الإنساني والمسؤولیة الإنسانیة تجاه الذات والآخرین. وتتضح ھذه الرغبة في السعي إلى التوصل إلى مطلق ما یلغي المكان والزمان. وإلغاء المكان والزمان لا یتحقق إلاَّ في حالة الموت. ولا ینبغي أن تخیفنا ھذه الرغبة، فالإنسان الذي یعیھا قادر على تجاوزھا.
    تنخرط في إطار ھذه الرغبة في الموت الكثیر من صور الحب، أو ما نسمیه حبًّا، بین الرجل والمرأة. ونحن نسمي ھذه الصور من الحب توحدًا والمحبان یستحیلان واحدًا. وما من توحد یواتي ندّین من بني الإنسان. التوحد یعني وأد الذات لحساب الآخر، أو وأد الآخر لحساب الذات.”
    لطيفة الزيات, الشيخوخة وقصص أخرى

  • #30
    لطيفة الزيات
    “وهذا أيضا هو سبب ترددي في الكتابة إليك ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لي الاختيار فقد اصبحت أنت رمزا لكل ما احبه في وطني وعندما أفكر في مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليك. وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.”
    لطيفة الزيات, الباب المفتوح



Rss
« previous 1