Metche Ja'afar > Metche's Quotes

Showing 1-15 of 15
sort by

  • #1
    أمل دنقل
    “لم تكن تملك إلا طـُهرها .. لم يكن يملك إلا مبدأه”
    أمل دنقل, مختارات أمل دنقل

  • #1
    إبراهيم أصلان
    “لا يجب أن تتحدث عن الحب بل عليك أن تتحدث بحب، فكل النصابين يجيدون أحاديث الهوى... ولا يجب أن تتحدث عن العدل بل يجب عليك أن تتحدث بعدل لأنه لا يجيد الحديث عن العدل مثل الظالمين.”
    إبراهيم أصلان

  • #2
    علي سلامة
    “ناقص حته
    وكل ما أوزن
    ألاقي لسه
    ناقصلي حته
    أحط حته
    تقل حته
    وأجيب قميص
    تضيع چاكته
    وأعيش لي ساعة
    يفوتني سته
    وكل ما أوزن
    ألاقي ناقص
    أقول بناقص
    لو هي حته
    أتاري لسه
    ولسه تاخد
    سنين وحته
    وحاجات تسيبني
    وحاجات تاخدني
    لحاجات تخبط
    في كل حته
    وأقول ها نفرح
    ف يوم
    ها نفرح
    ويوم مانفرح
    علي الله يفضل
    في القلب حته”
    علي سلامة, ناقص حتة

  • #3
    علي سلامة
    “معرفش ليه ...
    تنحت للدنيا كده .. !
    وفجأة لقيتني مسكون بالملل ...
    لاعندي رغبة ف البكا ..
    ولا في الكلام ...
    ولا عايز أنام ...
    ولا حتي بسأل إيه ده ليه ..
    وآخرتها إيه ..
    وإيه العمل .......
    وأخاف أقول لأي حد ….
    أحسن يقوم يقلبها جد …
    حد صاحبي ينزعج ...
    يمد إيده جوه قلبه من باب الكرم ..
    عشان يشاركني الألم ...
    أو يستلفلي من لئيم حبة أمل ..
    حالة كده ....
    معرفش إيه ...
    ملهاش معاد ..
    ساعات تزورني ف الربيع ..
    ف الحر ...
    وف عز الشتا ...
    وتجيب حاجات ...
    لا فيها روح ولا ميته...
    حالة كده ....
    لا معاها تنفع كلمتين ولا غنوتين ...
    ولا لقطة من ألبوم صور ..
    آلاقي قلبي ف الهوا ويا الكور ...
    أخاف أقول لأي حد ....
    أحسن يقوم يقلبها جد ..
    حالة كده ..
    معرفش إيه ..
    لكني بطلع منها بعد السكات ..
    فاهم شويه ف اللي فات ..
    حاسس أوي بحضن الصحاب ...
    محظوظ أنا ...
    ساعات أشاور ...
    ينفتحللي ألف باب…
    لكني باغلط ف الحساب ..
    ومعرفش ليه
    تنحت للدنيا كده ...”
    علي سلامة

  • #4
    علي سلامة
    “عارف ؟
    حلوة قوي ضحكتك
    لكنها بتكشفك
    وتقول إنك موجوع”
    علي سلامة

  • #5
    وليد طاهر
    “جوايا حد زعلان
    من اني.... زعلان
    من حد جوايا”
    وليد طاهر, حبة هوا...

  • #6
    وليد طاهر
    “هو احنا مش من امبارح
    بنقول نفسنا نبقى بكره؟
    ادينا بقينا بكره وبعد بكره
    ولسه احنا برضه..امبارح”
    وليد طاهر, حبة هوا...

  • #7
    أحمد العايدي
    “انا زى زيـــــــــك ....معنديش حاجه تمنعنى من دخول جهنم
    غير قوله
    يــــــــــــــا رب”
    أحمد العايدي, العشق السادي

  • #8
    واسيني الأعرج
    “كنت أتمنى أن أصرخ بأعلى صوتي ، أنا دائماً أتمنى أن أفعل ذلك ولكنّي لا أفعل، إذ يبدو أني مع الزمن ابتلعت لساني ، خصوصاً عندما يكون الأمر تافهاً. صرت أكتب أكثر مما أتكلم. مع القلم أجد أنساً وتوافقاً خاصين. لقد بدأنا نفقد المحيط والوجوه. شيء ما فيها ، ليس لنا مطلقاً.”
    واسيني الأعرج, مالطا... امرأة أكثر طراوة من الماء

  • #9
    روضة الحاج
    “جئت من أين؟ لعلي لست أدري!
    إنما أنت جميع الناس في الدنيا وكل الأصدقاء ، جئت في وقتك جدا لو تأخرت قليلا لامتطيت قطارهم وحدي وغادرت تماما لرصيف الغرباء
    جئت صادقا مثل ضميري, مثل أمي طيبا جئت ومنحازا لكل الأنقياء
    بك امنح القلب المدى
    فيطير يجتاز المفاوز والقفار البيد
    والأرض البتول
    أنا دون وجهك ياحبيب الوجه
    يا كل التوقع والغد الآتي
    ويا اغنيتي الأولى
    وياطفلي الجميل
    ممسوخة الأشياء مثقلة الرؤى
    لا استطيع مع الزمان تصالحا”
    روضة الحاج

  • #10
    “أنا حزين اليوم. كما لم يكن الأمر من قبل.. هناك شيء ثقيل جاثم علي صدري. وكأبة محدقة بي من كل صوب.”
    أحمد الدريني, أسطورة السيد دودي

  • #11
    “لماذا لا أرد أحيانا ردودا منطقيه رغم امتلاكي زمام الأمر؟ لماذا لا أفعلها وأنا علي كامل المقدرة من تفنيد كلام/مزاعم كل من نطق في وجهي أو من ورائي؟لماذا أرد ردودا التفافية بعيدة عن جوهر وصلب المشكله.للأسف هو الخجل الطفولي. من أن .تنتصر. بل بالأحري هو خجل أن ينهزم أحد ما علي يديك أنت .”
    أحمد الدريني, أسطورة السيد دودي

  • #12
    الطيب صالح
    “مــن أيــن يأتى هـــؤلاء ؟


    السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
    هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
    يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
    يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
    لا أحد يهمّه أمرهم .
    هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
    الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
    نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
    يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
    يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
    يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
    مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
    أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
    أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
    أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
    أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
    أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
    أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
    إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
    أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
    من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
    هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
    هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
    هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
    من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟
    __________________”
    الطيب صالح

  • #13
    صلاح جاهين
    “وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص المنظر
    مفيش ولا تفصيلة غابت
    وكل شيء بيقول وبيعبر
    من غير كلام ولا صوت
    أول ما ضغط الموت
    بخفة وبجبروت في يوم أغبر
    علي زر في الملكوت
    وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص الصورة
    انظر تلاقي الراية منشورة
    مِتْمَزّعة لكن ما زالت فوق
    بتصارع الريح اللي مسعورة
    وانظر تلاقي جمال
    رافعها باستبسال
    ونزيف عرق سيال علي القورة
    وف عنفوان النضال
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر اليه شوف قبضته السمرة
    وعيونه ثورة مكحلة بثورة
    وصدره عرض الأرض حاضن مصر
    والشام وليبيا وتونس الخضرة
    والقصبة وفلسطين
    والأردن المسكين
    والبحر والبساتين والصحرا
    وف عز طحن السنين
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر وشوف ع المهل بالراحة
    الشمس وسط القبة قداحة
    وناس بعيد في الظل مرتاحة
    ومصر واقفة صبية فلاحة
    علي كتفها بلاص
    فيه ألف تقب رصاص
    والميه منه خلاص
    شلالها في الرمل غاص
    صبية حلوة كأنها تفاحة
    لكنها م الحزن دابت
    وسط السواد ندابة نواحة
    ولما هل بطلها في الساحة
    بالحب والاخلاص
    وقف الشريط في وضع ثابت
    خلي المكنجي يرجع المشهد
    عايز أشوف نفسي زمان وانا شب
    داخل في رهط الثورة متنمرد
    ومش عاجبني لا ملك ولا أب
    عايز أشوف من تاني واتذكر
    ليه ضربة من ضرباتي صابت؟
    وضربة من ضرباتي خابت
    وضربة وقفت بالشريط في وضع ثابت؟
    قال المكنجي: رجوع مفيش
    عيش طول مافيك أنفاس تعيش
    وبص شوف ..
    ركن الشباب صفوف صفوف
    ركن الشباب في السينما بيصفر
    مفيش وقوف
    ركن الشباب فيه ألف مليون شب
    ومش عاجبهم لا ملك ولا أب ..
    انظر إليهم
    وأنت تتذكر”
    صلاح جاهين

  • #15
    ميدو زهير
    “تدوّر وترجع وجع واعتكاف
    وتطبع عليك السنين العجاف
    وأول ما حُبك يقابلك يسيبك !
    وأول ما حُبك يسيبك تخاف
    صنعت سجنك م الهوا ودخلته بإرادتك
    وإديت حبيبك نفسك، ما سألت فين حطك
    وإكمن كله أذاك قررت تعشق ملاك !
    يا اللي عشقت الملاك حتى الملاك صدّك”
    ميدو زهير



Rss